نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد في نفر من أصحابه فيهم عمر بن»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بابنِ صيادٍ في نفرٍ من أصحابه . فيهم عمرُ بنُ الخطابِ . وهو يلعب مع الغِلمانِ عند أَطَمِ بني مغالةَ . وهو غلامٌ . بمعنى حديثِ يونسَ وصالحٍ . غيرَ أنَّ عبدَ بنَ حُميدٍ لم يذكر حديثَ ابنِ عمرَ ، في انطلاقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُبيِّ بنِ كعبٍ ، إلى النخلِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد ، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بابنِ صيَّادٍ في نفرٍ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وَهوَ يلعبُ معَ الغلمانِ عندَ أطمِ بني مغالةَ وَهوَ غلامٌ فلم يشعر حتَّى ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ظَهرَه بيدِه ثمَّ قالَ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فنظرَ إليهِ ابنُ صيَّادٍ قالَ أشهدُ أنَّكَ رسولُ الأمِّيِّينَ ثمَّ قالَ ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتشهدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمنتُ باللَّهِ وبرسلِه ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يأتيكَ قالَ ابنُ صيَّادٍ يأتيني صادقٌ وَكاذبٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلِّطَ عليكَ الأمرُ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي خبأتُ لَك خبيئًا وخبأ لَه يومَ تأتي السَّماءُ بدخانٍ مبينٍ فقالَ ابنُ صيَّادٍ هوَ الدُّخُّ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخسأ فلن تعدوَ قدرَك قالَ عمرُ يا رسولَ اللهِ ائذن لي فأضربَ عنقَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن يَك حقًّا فلن تسلَّطَ عليهِ وإن لا يَكنهُ فلا خيرَ لَك في قتلِه
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، مر بًابن صائد ، في نفر من أصحابه ، فيهم عمر بن الخطاب ، وهو يلعب مع الغلمان ، عند أطم بني مغالة ، وهو غلام ، فلم يشعر حتى ضرب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ظهره بيده ثم قال : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين . ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : آمنت بًالله ورسله . ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادق وكاذب . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر ، ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبيئة وخبأ له { يوم تأتي السماء بدخان مبين } . قال ابن صياد : هو الدخ ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك . فقال عمر : يا رسول اللهِ ! ائذن لي فأضرب عنقه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن يكن فلن تسلط عليه . يعني الدجال . وإلا يكن فلا خير في قتله
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مرَّ بابنِ صائدٍ ، في نفرٍ من أصحابِه ، فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وهو يلعبُ مع الغِلمانِ ، عند أطُمِ بني مَغالةَ ، وهو غلامٌ ، فلم يشعُرْ حتَّى ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ظهرَه بيدِه ثمَّ قال : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابنُ صيَّادٍ ، فقال : أشهدُ أنَّك رسولُ الأمِّيِّين . ثمَّ قال ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنتُ باللهِ ورُسلِه . ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِط عليك الأمرُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي قد خبَّأتُ لك خبيئةً وخُبَّأ له يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . قال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسَأْ فلن تعدوَ قدْرَك . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! ائذَنْ لي فأضرِبَ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُنْ فلن تُسلَّطَ عليه . يعني الدَّجَّالَ . وإلَّا يكُنْ فلا خيرَ في قتلِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بابنِ صيَّادٍ في نفرٍ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وَهوَ يلعبُ معَ الغلمانِ عندَ أطمِ بني مغالةَ وَهوَ غلامٌ فلم يشعر حتَّى ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ظَهرَه بيدِه ثمَّ قالَ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فنظرَ إليهِ ابنُ صيَّادٍ قالَ أشهدُ أنَّكَ رسولُ الأمِّيِّينَ ثمَّ قالَ ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتشهدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمنتُ باللَّهِ وبرسلِه ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يأتيكَ قالَ ابنُ صيَّادٍ يأتيني صادقٌ وَكاذبٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلِّطَ عليكَ الأمرُ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي خبأتُ لَك خبيئًا وخبأ لَه يومَ تأتي السَّماءُ بدخانٍ مبينٍ فقالَ ابنُ صيَّادٍ هوَ الدُّخُّ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخسأ فلن تعدوَ قدرَك قالَ عمرُ يا رسولَ اللهِ ائذن لي فأضربَ عنقَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن يَك حقًّا فلن تسلَّطَ عليهِ وإن لا يَكنهُ فلا خيرَ لَك في قتلِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، في نَفَرٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ، فلَم يَشعُر حَتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَأتيكَ؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ لَكَ الأمرُ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لَكَ خَبيئًا، وخَبَأ لَه: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10]، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخّ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لا يَكُنْ هو فلا خَيرَ لَكَ في قَتلِه .
فذَكَرَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، في نَفَرٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ، فلَم يَشعُر حَتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَأتيكَ؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ لَكَ الأمرُ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لَكَ خَبيئًا، وخَبَأ لَه: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10]، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخّ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لا يَكُنْ هو فلا خَيرَ لَكَ في قَتلِه] .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، مر بًابن صائد ، في نفر من أصحابه ، فيهم عمر بن الخطاب ، وهو يلعب مع الغلمان ، عند أطم بني مغالة ، وهو غلام ، فلم يشعر حتى ضرب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ظهره بيده ثم قال : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين . ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : آمنت بًالله ورسله . ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادق وكاذب . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر ، ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبيئة وخبأ له { يوم تأتي السماء بدخان مبين } . قال ابن صياد : هو الدخ ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك . فقال عمر : يا رسول اللهِ ! ائذن لي فأضرب عنقه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن يكن فلن تسلط عليه . يعني الدجال . وإلا يكن فلا خير في قتله .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مرَّ بابنِ صائدٍ ، في نفرٍ من أصحابِه ، فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وهو يلعبُ مع الغِلمانِ ، عند أطُمِ بني مَغالةَ ، وهو غلامٌ ، فلم يشعُرْ حتَّى ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ظهرَه بيدِه ثمَّ قال : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابنُ صيَّادٍ ، فقال : أشهدُ أنَّك رسولُ الأمِّيِّين . ثمَّ قال ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنتُ باللهِ ورُسلِه . ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِط عليك الأمرُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي قد خبَّأتُ لك خبيئةً وخُبَّأ له يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . قال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسَأْ فلن تعدوَ قدْرَك . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! ائذَنْ لي فأضرِبَ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُنْ فلن تُسلَّطَ عليه . يعني الدَّجَّالَ . وإلَّا يكُنْ فلا خيرَ في قتلِه .
انطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه رَهْطٌ من أصْحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا، قد ناهَزَ الحُلُمَ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ عندَ أُطُمِ بَني مُعاويَةَ فذَكَرَ مَعْناه. .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ رَهطٌ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتَّى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا قد ناهَزَ الحُلُمَ، يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مُعاويةَ. وساق الحديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، إلى مُنتهى حديثِ عُمَرَ بنِ ثابتٍ، وفي الحديثِ عن يعقوبَ، قال: قال أبي -يعني في قَولِه لو تركَتْه بَيَّن- قال: لو تركَتْه أُمُّه بَيَّن أمْرَه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ صيَّادٍ وهو يلعَبُ مع صِبيانٍ فعرَفه فقَدِمَه فقال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال ابنُ الصَّيَّادِ أشهَدُ أنَّكَ نَبيُّ الأُمِّيِّينَ فتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِ ورسُلِه .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال له خبَّأتُ لك خَبيئًا فقال دُخٌّ وقد كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ أضمر له { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْسأْ فلن تعدوَ قدرَك .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ انطَلَقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِن أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدَه يَلعَبُ مع الغِلمانِ في أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ يَومَئذٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: ماذا تَرى؟ قال: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال: هو الدُّخُّ، قال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو لا تُسَلَّطُ عليه، وإن لَم يَكُنْ هو فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. قال سالِمٌ: فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ يَؤُمَّانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ -وهو اسمُه- هذا مُحَمَّدٌ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمشي، إذ مَرَّ بصِبْيانٍ يَلعَبونَ، فيهم ابنُ صَيَّادٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَرِبَتْ يداك، أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: فقال عُمَرُ: دَعْني فلأضرِبْ عُنُقَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُ الذي تَخافُ فلن تَستطيعَه. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، فقال: إنِّي قد خَبَأتُ لك خَبئًا، قال ابنُ صَيَّادٍ: دُخّ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، قال: لا، إن يَكُنِ الذي تَخافُ فلَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرنا بصِبيانٍ فيهمُ ابنُ صَيَّادٍ، ففَرَّ الصِّبيانُ وجَلَسَ ابنُ صَيَّادٍ، فكَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَرِهَ ذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرِبَت يَداكَ، أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال: لا، بَل تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ذَرْني، يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أقتُلَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنِ الذي تَرى فلَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
لا مزيد من النتائج