نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وفي يده عرق يتعرق منه . قال : " فتناوله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وفي يدِه عَرْقٌ يتعَرَّقُ منه قال فتناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهش منه نهشةً أو نهشتينِ ثم صلَّى ولم يتوضأْ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وفي يدِه عَرْقٌ يتعَرَّقُ منه قال فتناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهش منه نهشةً أو نهشتينِ ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، برجلٍ يقودُ رجلًا في قرنٍ ، فتناوله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُطِع ، قال : إنَّه نذرٌ .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم برجلٍُ يقودُهُ رجلٌ بشيءٍ ذَكرَهُ في نذرٍ فتناولَهُ النَّبِيُّ فقطعَهُ قالَ إنَّهُ نذرٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مر بًالسوق داخلا من بعض العالية والناس كنفتيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال أيكم يحب أن هذا له وساق الحديث .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالسُّوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ ، والنَّاسُ كنَفَتيهِ ، فمرَّ بجَديٍ أسَكَّ ميِّتٍ ، فتَناولَهُ فأخذَ بأذُنِهِ ، ثمَّ قالَ: أيُّكم يحبُّ أنَّ هذا لَهُ وساقَ الحديثَ .
مرَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ يقودُ رجُلًا في نذرٍ فتَناولَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَطعَه قال إنَّهُ نذرَ .
كُنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفاتٍ، فرفَعَ يدَيْهِ يَدْعو، فمالَتْ بِهِ ناقتُهُ، فسقَطَ خِطامُها، فتناولَهُ بيدِهِ، وهُوَ رافِعٌ يدَهُ الأُخْرى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَرَفَةَ يدعو يرفَعُ يدَيْهِ فسقَط زِمامُ النَّاقةِ مِن يدِه فتناوَله ثمَّ رفَع يدَيْهِ يدعو فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الابتهالُ والتَّضرُّعُ .
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فجاء رجلٌ في يدِه حُزمَةٌ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فلم يمَسَّها ثم جاء رجلٌ آخَرُ بحُزمةٍ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناوَله ثم شمَّه ثم قال: نِعمَ الرَّيحانُ ينبُتُ تحتَ العرشِ وماؤه شِفاءٌ للعينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فجاء رجلٌ في يدِه حِزمةٌ من ريحانٍ فطرحها بين يدَيْه فلم يمسَّها ثمَّ جاء رجلٌ آخرُ بحِزمةٍ من مرْزَنْجوشَ فطرحها بين يدَيْه ، فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناوله ثمَّ شمَّه قال : نِعم الرَّيحانُ ، ينبتُ تحت العرشِ ، وماؤُه شفاءٌ من العينِ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ يَقودُ رَجُلًا بحَبْلٍ في قَرَنٍ، فتَناوَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَطَعَه، فقالَ: إنَّه نَذْرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ فمرَّ بجَديٍ أَسَكٍّ ميتٍ فتناوله فأخذ بأُذُنِه ثم قال أيكم يحبُّ هذا له بدرهمٍ ؟ فقالوا ما نحبُّ أنه لنا بشيءٍ وما نصنعُ به قال أتحبّون أنه لكم قالوا لا قال ذلك لهم ثلاثًا فقالوا لا واللهِ لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه أنه أَسَكٌّ ( والأسَكُّ الذي ليس له أُذُنانِ ) فكيف وهو ميتٌ قال فواللهِ ، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذا عليكم .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ من أصحابِه وفي يدِه خاتمٌ فقال ما بالُ هذا قال من الواهنةِ قال انزعْه عنك .
لا مزيد من النتائج