نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه ، فانطلقوا إلى بدر ، فإذا هم بروايا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ندَبَ أصحابَهُ فانطلَقوا إلى بدرٍ فإذا هُم برَوايا قُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبَني الحجَّاجِ فأخذَه أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلوا يسألونَه أينَ أبو سُفيانَ فيقولُ واللَّهِ مالي بشَيءٍ من أمرِه عِلمٌ ولَكنْ هذِه قُريشٌ قَد جاءت فيهِم أبو جَهلٍ وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا رَبيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ فإذا قالَ لَهم ذلِك ضَربوهُ فيقولُ دَعوني دَعوني أخبِرْكُم فإذا ترَكوهُ قالَ واللَّهِ مالي بأبي سُفيانَ مِن علمٍ ولَكن هذِه قريشٌ قد أقبَلَت فيهِم أبو جَهلٍ وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ قد أقبلوا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وَهوَ يسمعُ ذلِك فلمَّا انصرَفَ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّكم لتَضرِبونَه إذا صدَقَكم وتدَعونَه إذا كذبَكُم هذِه قريشٌ قد أقبَلَت لتمنعَ أبا سفيانَ قالَ أنَسٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا مَصرَعُ فُلانٍ غدًا ووضعَ يدَه علَى الأرضِ وَهذا مَصرعُ فلانٍ غدًا ووَضعَ يدَه علَى الأرضِ وَهذا مصرَعُ فلانٍ غدًا ووضعَ يدَه علَى الأرضِ فقالَ والَّذي نَفسي بيدِه ما جاوَزَ أحدٌ منهُم عَن موضِعِ يدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخِذَ بأرجُلِهم فسُحِبوا فأُلْقوا في قَليبِ بَدرٍ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ندب أصحابه فانطلقوا إلى بدر فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج فأخذه أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه أين أبو سفيان فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي بأبي سفيان من علم ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف قد أقبلوا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبًا سفيان قال أنس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمر بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه فانطلقوا إلى بدر فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج فأخذه أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه أين أبو سفيان فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي بأبي سفيان من علم ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف قد أقبلوا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبًا سفيان قال أنس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمر بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ندَبَ أصحابَه، فانطلَقوا إلى بدرٍ، فإذا هم بِرَوايا قُريشٍ فيها عبدٌ أسْودُ لبَني الحجَّاجِ، فأخَذَه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلوا يَسألونَه: أين أبو سفيانَ؟ فيقولُ: واللهِ ما لي بشيءٍ مِن أمرِه عِلمٌ، ولكنْ هذه قريشٌ قد جاءتْ، فيهم أبو جهلٍ، وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا ربيعةَ، وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ، فإذا قال لهم ذلك ضرَبوه، فيقولُ: دعوني دعوني أُخبِرْكم، فإذا ترَكوه، قال: واللهِ ما لي بأبي سفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذه قريشٌ قد أقبَلَتْ، فيهم أبو جهلٍ، وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا ربيعةَ، وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ، قد أقبَلوا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وهو يَسمَعُ ذلك، فلمَّا انصرَفَ، قال: والذي نفسي بيدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صدَقَكم، وتدَعونَه إذا كذَبَكم، هذه قريشٌ قد أقبَلتْ لِتَمنَعَ أبا سفيانَ. قال أنسٌ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا، ووضَعَ يدَه على الأرضِ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا، ووضَعَ يدَه على الأرضِ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا، ووضَعَ يدَه على الأرضِ، فقال: والذي نفسي بيدِه، ما جاوَزَ أحدٌ منهم عن موضعِ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ بأَرجُلِهم، فسُحِبوا، فأُلْقوا في قَليبِ بدرٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ندبَ أصحابَهُ فانطلَقَ إلى بدرٍ فإذا هُم برَوايا قُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبني الحجَّاجِ فأخذَهُ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجَعلوا يسألونَهُ أينَ أبو سفيانَ فيقولُ: واللَّه مالي بشيءٍ من أمرِهِ علمٌ ولَكن هذِهِ قريشٌ قد جاءَت فيهم أبو جَهلٍ وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ.قالَ: فإذا قال لهم ذلك ضربوهُ. فيقولُ: دَعوني دَعوني أخبِرْكم. فإذا تركوه قال: كقولِهِ سواءً. والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ يسمعُ ذلِك. فلمَّا انصرفَ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّكُم بيدِهِ إنَّكم لتضربونَهُ إذا صدقَكم وتدَعونَهُ إلَّا كذبَكُم. هذِهِ قريشٌ قد أقبلت لتَمنعَ أبا سفيانَ . قالَ أنسٌ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا مصرَعُ فلانٍ غدًا ووضعَ يدَهُ على الأرضِ. وهذا مصرَعُ فلانٍ ووضعَ يدَهُ على الأرضِ، وهذا مصرَعُ فلانٍ ووضعَ يدَهُ على الأرضِ. قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما جاوزَ أحدٌ منْهم عن موضعِ يدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. قالَ: فأمرَ بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ بأرجلِهم فسُحِبوا فأُلقوا في قليبِ بدرٍ. .
لمَّا انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه إلى بَدرٍ، فإذا هو برَوايا قُرَيشٍ فيها عَبدٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذَه أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلوا يَسألونَه: أينَ أبو سُفيانَ؟ فيَقولُ: واللَّهِ ما لي بشَيءٍ مِن أمرِه عِلمٌ، ولَكِن هذه قُرَيشٌ قد جاءت، فإذا قال لهُم ذلك ضَرَبوهُ، وذَكَرَ الحَديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر النَّاسَ أيَّامَ بدرٍ فتكلَّم أبو بكرٍ فضاف عنه ثمَّ تكلَّم عمرُ فضاف عنه فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ إيَّانا تُريدُ ؟ لو أمَرْتَنا أنْ نخوضَ البحرَ لخُضْناه أو نضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغُمادِ لفعَلْنا فندَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه وانطلَق إلى بدرٍ فإذا هم بِرَوَايا لقُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبني الحجَّاجِ فأخَذه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يسأَلونه: أين أبو سفيانَ وأين ترَكْتَه ؟ فيقولُ: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، هذه قريشٌ: أبو جهلِ بنُ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ [ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ، فإذا قال لهم ذلك ضرَبوه فيقولُ: دعوني دعوني أُخبِرْكم فإذا ترَكوه قال: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذه قُريشٌ قد أقبَلت، فيهم أبو جهلٍ وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ ] قد أقبَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فانصرَف فقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّكم لَتضرِبونه إذا صدَقكم وتدَعونه إذا كذَبكم، هذه قُريشٌ قد أقبَلت تمنَعُ أبا سُفيانَ ) قال: فأومأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ وقال: ( هذا مصرعُ فلانٍ غدًا وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا ) قال: أنسٌ فوالَّذي نفسي بيدِه ما أماط واحدٌ منهم عن مصرعِه .
نَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: سَمِعتُ ابنَ المُنكَدِرِ في هذا المَسجِدِ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ردَّ يومَ بدرٍ نفرًا من أصحابِه استصغرَهم. .
ولما انصرف أبو سفيانَ نادى : إن موعدَكم بدرٌ العامَ المقبلَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ من أصحابِه : قل : نعم هو بيننا وبينك موعدٌ . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أصحابِه سَرِيَّةً إلى بطنِ نخلةٍ في شهرِ رجبَ قبلَ بدرٍ الكُبرى وأخذوا العِيرَ والأسيرَينِ قال عبدُ اللهِ لأصحابِه إنَّ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما غنمتُم الخُمسَ وذلك قبل أن يَفرِضَ اللهُ الخُمُسَ من المغانمِ فعزَل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُمُسَ العيرِ وقسم سائرَها بين أصحابِه وكان ذلك في آخرِ يومٍ من شهرِ رجبَ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرِ والأَسيرَينِ وأبى أن يأخذَ منها شيئًا حتى نزلتْ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ } فحينئذٍ قَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العِيرَ والأَسيرَينِ .
لما نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قاتل في ناحيةٍ منها ، ثم تحوَّل إلى ناحيةٍ أُخرى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنا مُتحوِّلون إلى جانبِ القريةِ ، فلا يُقاتلَنَّ أحدٌ حيث كنا نقاتلُ ، فانطلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ براياتهم ، فخالفَ رجلٌ من سُراةِ الأنصارِ في نفرٍ من أصحابهِ ، فقاتَلوا حيث نهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَ ، فجاؤوا به يُحملُ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه ، ثم التفت فقال : أقَبْلَ أن ننهى أو بعدما نَهينا ؟ قالوا : بعد ما نَهيتَ ، فانصرف عنه ثم أمر المُؤذِّنَ أن يُؤذِّنَ في الناسِ : إنَّ الجنةَ لا تحلُّ لعاصٍ ، ثم تُرِكَ مطروحًا حتى كان من آخرِ النهارِ فجاء نفرٌ من قومِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ألا نُجِنُّه ؟ قال : افعلوا به ما شئتُم .
لَمَّا نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ قاتَلَ في ناحِيَةِ قَريَةٍ منها، ثم تحوَّلَ إلى ناحِيَةٍ أُخرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا مُتحَوِّلونَ إلى جانِبِ القَريَةِ، فلا يُقاتِلَنَّ أحَدٌ حيث كُنَّا نُقاتِلُ، فانطَلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرايَا لهم، فخالَفَ رَجُلٌ من سَراةِ الأنْصارِ في نَفَرٍ من أصْحابِه، فقاتَلوا حيث نَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُتِلَ فجاؤُوا به يُحمَلُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصَلِّيَ عليه ثم التَفَتَ، فقال: قُتِلَ قَبلَ أنْ نَنْهى أو بعدَما نَهَيْنا؟ قالوا: بعدَما نَهَيتَ، فانصَرَفَ عنه، ثم أَمَرَ المُؤذِّنَ أنْ يُؤذِّنَ في النَّاسِ: إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ ثم تُرِكَ مَطروحًا حتى كان من آخِرِ النَّهارِ، فجاءَ نَفَرٌ من قَوْمِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ألَا نُجِنُّه؟ قال: افْعَلوا ما شِئتُم. .
هم لَيُصَلُّونَ صَلاةً ما صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، ولا عامَّةُ أصحابِهِ. .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ -قال صَدَقةُ: أظُنُّه يَومَ الخَندَقِ- فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ. .
لا مزيد من النتائج