نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضجنان وعسفان ، فقال المشركون : إن»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بين ضجنان وعُسْفانَ ، فقال المشركونَ : لِهَؤُلاءِ صلاةٌ هي أَحَبُّ إليهِم من آبائِهِم وأبنائِهِم ، وهي العصرُ ، فأَجْمِعُوا أمرَكم ، فتَمِيلُوا عليهم مَيْلَةً واحدةً ، وإنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فأمره أن يَقْسِمَ أصحابَه شَطْرَيْنِ ، فيُصَلِّيَ بهِم ، وتقومُ طائفةٌ أُخْرَى وراءَهم ولْيَأْخُذُوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، فتكونُ لهم ركعةٌ ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل بين ضجنانَ وعُسْفانَ ، فقال المشركون : إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أَحَبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم ، وهي العصرُ فأَجمِعوا أمرَكم فميلوا عليهم مَيلةً واحدةً . وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمره أن يُقسِّمَ أصحابَه شِطرَين فيُصلي بهم ، وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم ، وليأخذوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، ثم يأتي الآخرون ويُصلُّون معه ركعةً واحدةً ، ثم يأخذُ هؤلاءِ حِذْرَهم وأسلحتَهم . فتكونُ لهم ركعةً ركعةً ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتان
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ بينَ ضجنانَ وعسفانَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم وَهيَ العصرُ فأجمعوا أمرَكم فميلوا عليهم ميلةً واحدةً وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يقسمَ أصحابَه شطرينِ فيصلِّيَ بِهم وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم وليأخذوا حذرَهم وأسلحتَهم ثمَّ يأتي الآخرونَ ويصلُّونَ معَه رَكعةً واحدةً ثمَّ يأخذُ هؤلاءِ حذرَهم وأسلحتَهم فتَكونُ لَهم رَكعةٌ رَكعةٌ ولرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل بين ضجنانَ وعُسْفانَ ، فقال المشركون : إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أَحَبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم ، وهي العصرُ فأَجمِعوا أمرَكم فميلوا عليهم مَيلةً واحدةً . وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمره أن يُقسِّمَ أصحابَه شِطرَين فيُصلي بهم ، وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم ، وليأخذوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، ثم يأتي الآخرون ويُصلُّون معه ركعةً واحدةً ، ثم يأخذُ هؤلاءِ حِذْرَهم وأسلحتَهم . فتكونُ لهم ركعةً ركعةً ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتان .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بين ضجنان وعُسْفانَ ، فقال المشركونَ : لِهَؤُلاءِ صلاةٌ هي أَحَبُّ إليهِم من آبائِهِم وأبنائِهِم ، وهي العصرُ ، فأَجْمِعُوا أمرَكم ، فتَمِيلُوا عليهم مَيْلَةً واحدةً ، وإنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فأمره أن يَقْسِمَ أصحابَه شَطْرَيْنِ ، فيُصَلِّيَ بهِم ، وتقومُ طائفةٌ أُخْرَى وراءَهم ولْيَأْخُذُوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، فتكونُ لهم ركعةٌ ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتانِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ، فحاصر المُشرِكينَ فقال المُشرِكونَ: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمْرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحِدةً، فجاء جِبريلُ فأمَرَه أن يُقسِّمَ أصحابَه نِصفَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ محاصِرًا للمشرِكينَ، فقال المشرِكون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمرَكم، ثم مِيلوا عليهم مَيْلةً واحدةً، فجاء جِبْريلُ، فأمَره أن يَقسِمَ أصحابَهُ نصفَيْنِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ بينَ ضجنانَ وعسفانَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم وَهيَ العصرُ فأجمعوا أمرَكم فميلوا عليهم ميلةً واحدةً وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يقسمَ أصحابَه شطرينِ فيصلِّيَ بِهم وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم وليأخذوا حذرَهم وأسلحتَهم ثمَّ يأتي الآخرونَ ويصلُّونَ معَه رَكعةً واحدةً ثمَّ يأخذُ هؤلاءِ حذرَهم وأسلحتَهم فتَكونُ لَهم رَكعةٌ رَكعةٌ ولرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ بَينَ ضَجَنانَ وعُسفانَ، فقال المُشركون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن آبائِهم وأبكارِهم -وهي العَصرُ- فأجْمِعوا أمْرَكم، فميلوا عليهم مَيلةً واحِدةً، وإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَهُ أنْ يَقسِمَ أصحابَهُ شَطرَيْنِ، فيُصلِّيَ ببَعضِهم، وتَقومَ الطَّائِفةُ الأُخرى وراءَهم، وليَأخُذوا حِذْرَهم وأسلِحَتَهم، ثم تأتيَ الأُخرى فيُصَلُّون معه، ويَأخُذُ هؤلاء حِذْرَهم وأسلِحَتَهم؛ لِتَكونَ لهم رَكعةً، رَكعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل بينَ ضَجْنانَ وعُسفانَ فحاصَر المشركينَ قال: فقالوا: إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأبكارِهم - يعنونَ العصرَ - فأجمِعوا أمرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحدةً قال: فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره أنْ يقسِمَ أصحابَه شَطرينِ ويُصلِّيَ بالطَّائفةِ الأولى ركعةً ويأخُذَ الطَّائفةُ الأخرى حِذْرَهم وأسلحتَهم فإذا صلَّى بهم ركعةً تأخَّروا وتقدَّم الآخَرون فصلَّى بهم ركعةً وأخَذ هؤلاء الآخَرونَ حِذْرَهم وأسلحتَهم فكانت لكلِّ طائفةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةٌ ركعةٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا غَزوةَ الفَتحِ في رَمَضانَ. [وفي رِوايةٍ]: صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا بَلَغَ الكَديدَ -الماءَ الذي بينَ قُدَيدٍ وعُسفانَ- أفطَرَ، فلَم يَزَلْ مُفطِرًا حتَّى انسَلَخَ الشَّهرُ. .
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مكةَ وقد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ فقال المشركون : إنه يقدم عليكم قومٌ قد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ ولَقُوا منها شرًّا فجلس المشركون من الناحيةِ التي تَلي الحَجَرَ فأَطلعَ اللهُ نبيَّهُ على ما قالوا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرمُلُوا الأشواطَ الثلاثةَ ليَرَى المشركون جَلَدَهم قال : فَرَمَلُوا ثلاثةَ أشواطٍ وأمرهم أن يَمشوا بينَ الركنينِ حيثُ لا يراهمُ المشركون وقال ابنُ عباسٍ : ولم يمنعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَأمرَهم أن يَرمُلوا الأشواطَ كلَّها إلا الإبقاءُ عليهم فقال المشركون : هؤلاءِ الذين زعمتم أن الحُمَّى قد وَهَنَتْهُم هؤلاءِ أَجْلَدُ من كذا وكذا .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه مكةَ، وقد وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، فقال المشركونَ: إنَّه لقد قدِم عليكم قومٌ قد وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، ولقُوا منها شرًّا. فجلَس المشركونَ من الناحيةِ التي تلي الحِجْرَ، فأَطلَعَ اللهُ نبِيَّه على ما قالوا، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يرمُلوا الأشواطَ الثلاثةَ، ليَرى المشركونَ جَلَدَهم، قال: فرمَلوا ثلاثةَ أشواطٍ، وأمَرَهم أنْ يمشوا بينَ الرُّكْنينِ؛ حيثُ لا يراهم المشركونَ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: ولم يمنَعِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَهم أنْ يرمُلوا الأشواطَ كلَّها، إلا الإبقاءُ عليهم، فقال المشركونَ: هؤلاءِ الذين زعَمتُم أنَّ الحُمَّى قد وهَنَتْهم؟ هؤلاءِ أجلَدُ من كذا وكذا. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن عُيونَ المشركينَ الآنَ على ضَجَنانَ ، فأيُّكم يعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنْظلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمسى: هل مِن رجُلٍ ينزِلُ فيَسْعى بينَ يدَيِ الرِّكابِ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فنزَلَ فجعَلتِ الحِجارةُ تنكُبُه، والشجَرُ يتعلَّقُ بثيابِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ. ثم نزَلَ آخَرُ، فجعَلتِ الحِجارةُ تنكُبُه والشجَرُ يتعلَّقُ بثيابِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ. ثمَّ وقَعْنا على الطريقِ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنْظلُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَثلُ هذه الثلاثةِ إلَّا كمَثلِ الباب الذي دخَلَ فيه بنو إسرائيلَ. قيل لهم: ادخُلوا البابَ سُجَّدًا وقولوا: حِطَّةٌ؛ نَغفِرْ لكم خَطاياكم، لا يجوزُ أحدُ الثلاثةِ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا غُفِرَ له، فجعَلَ الناسُ يُسرِعونَ ويجوزونَ، وكان آخِرُ مَن جاز قَتادةُ بنُ النُّعْمانِ في آخِرِ القَومِ. قال: فجعَلَ الناسُ يركَبُ بعضُهم بَعضًا؛ حتى تلاحَقْنا. قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونزَلْنا. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُيونَ المُشرِكينَ الآنَ على ضَجنانَ ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين أمسَى: هل مِن رجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بينَ يَدَيِ الرِّكابِ ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ ! فنزَل ، فجعَلَتِ الحِجارَةِ تُنكِبُه ، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ ، ثم نزَل آخَرُ فجعَلَتِ الحِجارَةُ تُنكِبُه ، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ ، ثم وقَعْنا على الطريقِ ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنظَلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ ، قيل لهمُ: { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } ، لا يَجوزُ أحَدٌ الليلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ له ، فجعَل الناسُ يُسرِعونَ ويَجوزونَ ، وكان آخِرُ مَن جازَ: قَتادَةَ بنَ النُّعمانِ في آخِرِ القومِ ، قال: فجعَل الناسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا ، حتى تَلاحَقْنا ، قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونزَلْنا .
لا مزيد من النتائج