نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل تحت سرحة ، وقال غير أبي قرة : سرحات ، عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل تحت سَرْحَةٍ وقال غيرُ أبي قرةَ سرحاتٍ عن يسارِ الطريقِ في مسيلٍ دون هَرْشَا ذلك المسيلِ لاصقٌ على هَرْشَا وقال غيرُهُ لاصقٌ بكُرَاعِ هَرْشَا بينَهُ وبين الطريقِ قريبٌ من غَلْوَةِ سهمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل تحت سَرْحَةٍ وقال غيرُ أبي قرةَ سرحاتٍ عن يسارِ الطريقِ في مسيلٍ دون هَرْشَا ذلك المسيلِ لاصقٌ على هَرْشَا وقال غيرُهُ لاصقٌ بكُرَاعِ هَرْشَا بينَهُ وبين الطريقِ قريبٌ من غَلْوَةِ سهمٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ تَحتَ سَرحةٍ -وقال غَيرُ أبي قُرَّةَ: سَرحاتٍ- عَن يَسارِ الطَّريقِ، في مَسيلٍ دونَ هَرشى، ذلك المَسيلُ لاصِقٌ على هَرشى -وقال غَيرُه: لاصِقٌ بكُراعِ هَرشى- بَينَه وبَينَ الطَّريقِ قَريبٌ مِن غَلوةِ سَهمٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عِندَ سَرَحاتٍ عن يَسارِ الطَّريقِ في مَسيلٍ دونَ هَرْشى، ذلك المَسيلُ لاصِقٌ بكُراعِ هَرْشى، بينَه وبينَ الطَّريقِ قَريبٌ مِن غَلوةٍ. وكان عبدُ اللهِ يُصَلِّي إلى سَرحةٍ هي أقرَبُ السَّرَحاتِ إلى الطَّريقِ، وهي أطولُهنَّ. .
عَدَل إليَّ ابنُ عُمرَ وأَنا نازلٌ تَحت سَرْحةٍ بِطريقِ مكَّةَ فَقال: ما أَنزَلك تحتَ هَذه السَّرْحةِ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فقال: هل غيرُ ذلكَ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فَقال: هل غيرُ ذلكَ؟ فقُلتُ: لا ما أَنزَلَني غيرُ ذلكَ. فَقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إذا كُنتَ بينَ الأَخشبَينِ مِن مِنًى ونَفح بيدِه نحوَ المَشرقِ فإنَّ هُناك واديًا يُقال له السُّرَر، به سَرحةً سُرَّ تَحتها سَبعون نَبيًّا. .
عن عِمرانَ الأنصاريِّ أنه عَدَل إلىَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرحَةٍ بطريقِ مكةَ فقال : ما أنزلَك تحتَ هذهِ السَّرحة قلت : أرَدْت ظلَّها قال : هل غيرُ ذلكَ ؟ قلت : لا ما أنزلَني إلا ذلكَ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنىً ونفخَ بيدِه نحوَ المشرقِ فإنَّ هنالكَ واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به سَرْحةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ تحتَ سَرْحةٍ ضخمةٍ دونَ الرُّويثةِ عن يمينِ الطريقِ في مكانٍ بطْحٍ سهلٍ حينَ يُفضي من الأكَمَةِ دونَ بريدِ الرويثةِ بمِيلَينِ وقد انكسر أعلاها وهي قائمةٌ على ساقٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَنزِلُ تَحتَ سَرحةٍ ضَخمةٍ دونَ الرُّويثةِ، عَن يَمينِ الطَّريقِ، في مَكانٍ بَطحٍ سَهلٍ، حينَ يُفضي مِنَ الأكَمةِ، دونَ بَريدِ الرُّويثةِ بميلَينِ، وقدِ انكَسَرَ أعلاها، وهيَ قائِمةٌ على ساقٍ .
عدَلَ إليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سرحةٍ بطريقِ مكَّةَ فقالَ ما أنزلكَ تحتَ هذهِ الشَّجرةِ فقلتُ أنزِلني ظلُّها قالَ عبدُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنًى ونفخَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ وادِيًا يقالُ لهُ السُّرَّبةُ - وفي حديثِ الحارثِ يقالُ لهُ السُّررُ - بهِ سرحةٌ سرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
عدَل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكَّةَ فقال : ما أنزَلك تحتَ هذه السَّرْحَةِ ؟ فقُلْتُ : أرَدْتُ ظِلَّها فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقُلْتُ : لا ما أنزَلني غيرُ ذلك ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا كُنْتَ بيْنَ الأخشبَيْنِ مِن مِنًى ونفَخ بيدِه نحوَ المَشرِقِ فإنَّ هناك واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به شَجرةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نَبيًّا ) .
عن محمدِ بنِ عمرانَ الأنصاريِّ عن أبيهِ أنَّهُ قال : عَدَلَ إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكةَ ، فقال : ما أنزلكَ تحتَ هذهِ السَّرْحَةِ ؟ قلت : أردتُ ظِلَّهَا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقلتُ : لا ما أنزلني إلا ذلك ، فقال ابنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا كنتَ بين الأخشبينِ من مِنًى ونفح بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ واديًا يُقالُ لهُ السُّرَرُ بهِ شجرةٌ سارَ تحتها سبعونَ نبيًّا .
لا يَحِلُّ لامْرئٍ أنْ يَأخُذَ مالَ أخيه بغَيرِ حقِّه، وذلك لِما حَرَّمَ اللهُ مالَ المُسلِمِ على المُسلِمِ، وقال عُبَيدُ بنُ أبي قُرَّةَ: حدَّثَنا سُلَيمانُ، حدَّثَني سُهَيْلٌ، حدَّثَني عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَعيدٍ، عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِديِّ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: لا يَحِلُّ للرَّجُلِ أنْ يَأخُذَ عَصا أخيه بغَيرِ طِيبِ نَفْسِه؛ وذلك لشِدَّةِ ما حَرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن مالِ المُسلِمِ على المُسلِمِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ تَحتَ سَرحةٍ ضَخمةٍ دونَ الرُّويثةِ، عن يَمينِ الطَّريقِ، ووِجاهَ الطَّريقِ في مَكانٍ بَطحٍ سَهلٍ، حتَّى يُفضيَ مِن أكَمةٍ دُوَينَ بَريدِ الرُّويثةِ بميلَينِ، وقدِ انكَسَرَ أعلاها، فانثَنى في جَوفِها، وهي قائِمةٌ على ساقٍ، وفي ساقِها كُثُبٌ كَثيرةٌ. .
عن الحسَنِ قال: (نزَل نبيٌّ مِن الأنبياءِ تحتَ شجرةٍ فقال تحتَها فلدَغَتْه نملةٌ فأمَر ببيتِهنَّ فتُحرَقَ على مَن فيها فأوحى اللهُ إليه: هلَّا نملةً واحدةً). أخبَرنا عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ في عقِبِه، حدَّثنا إسحاقُ، أخبَرنا النَّضرُ قال: وقال الأشعثُ عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَه، وزاد: (فإنَّهنَّ يُسبِّحْنَ) .
لا مزيد من النتائج