نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى السماء فقال : هذا أوان يرفع العلم فقال»· 5 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظر إلى السماءِ فقال هذا أوانٌ يُرفعُ العلمُ فقال رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لبيدٍ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد أُثبِت ووَعته القلوبُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنتُ لأحسبُك من أفقهِ أهلِ المدينةِ ثم ذكر ضلالةَ اليهودِ والنصارَى على ما في أيديهم من كتابِ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال : ( هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ ) فقال له رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له : لبيدُ بنُ زيادٍ : يا رسولَ اللهِ يُرفَعُ العِلمُ وقد أُثبِت ووَعَتْه القلوبُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنْ كُنْتُ لَأحسَبُك مِن أفقهِ أهلِ المدينةِ ) ثمَّ ذكَر اليهودَ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ
قال : فلقيتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ فحدَّثْتُه بحديثِ عوفِ بنِ مالكٍ فقال : صدَق عوفٌ ألَا أدُلُّك بأوَّلِ ذلك ؟ يُرفَعُ الخشوعُ حتَّى لا ترى خاشعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نظرَ إلى السَّماءِ فقالَ : هذا أوانُ يرفعُ العلمُ من النَّاسِ فقالَ زيادُ بنُ لبيدٍ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ وقد قرأنا القرآنَ واللَّهِ لنقرأنَّهُ ولنقرأنَّهُ أبناءنا ونساءنا ؟ فقالَ : ثَكلتْكَ أمُّكَ يا زيادُ ، إن كنتُ لأعدّكَ من أفقَهِ أَهلِ المدينةِ ، هذِهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ فماذا يغني عنْهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نظر إلى السماءِ يومًا ، فقال : هذا أوانُ يرفعُ العِلمُ ، فقال له رجلٌ من الأنصارِ يقال له زيادُ بنُ لبيدٍ : يا رسولَ اللهِ : يُرْفَعُ العِلمُ وقد أُثْبِتَ ووعَتْهُ القلوبُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن كنتُ لأحسبُك من أفقهِ أهلِ المدينةِ ثم ذكر ضلالةَ اليهودِ والنصارى على ما في أيديهم من كتابِ اللهِ ، فلقيتُ شدادَ بنَ أوسٍ ، فحدَّثتُه بحديثِ عوفِ بنِ مالكٍ ، فقال : صدق عوفٌ ألا أُخْبِرُك بأولِ ذلك يُرْفَعُ ؟ قلتُ : بلى ، قال : الخشوعُ حتى لا ترى خاشعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إلى السَّماءِ فقال: هذا أوانُ رفعِ العلمِ فقال رجلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ يُرفَعُ العلمُ وقد أُثبِت ووعَتْه القلوبُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كُنْتُ لأحسَبُك أفقهَ أهلِ المدينةِ ) ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ قال: فلقيتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ وحدَّثْتُه بحديثِ عوفِ بنِ مالكٍ فقال: صدَق عوفٌ ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُك بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ ؟ قُلْتُ: بلى قال: الخشوعُ، حتَّى لا ترى خاشعًا
لا مزيد من النتائج