نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن ثلاث - قال : فما أدري له خاصة ، أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني عن ثلاثٍ -قال: فما أَدْري له خاصَّةً، أمْ للنَّاسِ عامَّةً- نَهاني عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ، وأنْ أقرَأَ وأنا راكعٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاني عَنْ ثلاثةٍ قال : فما أدري له خاصةً أم للناسِ عامةً نهاني عن القَسِّيِّ والمَيْثَرَةِ وأنْ أقرأ وأنا راكعٌ .
كُنَّا في جَيشٍ، فأتانا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُم أن تَستَمتِعوا، فاستَمتِعوا. وقال ابنُ أبي ذِئبٍ: حدَّثَني إياسُ بنُ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، عن أبيه، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما رَجُلٍ وامرَأةٍ تَوافَقا، فعِشرةُ ما بينَهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإن أحَبَّا أن يَتَزايَدا، أو يَتَتارَكا تَتارَكا. فما أدري أشيءٌ كان لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال نَهانِي حِبِّي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ثلاثٍ لا أقولُ نَهى الناسَ نهانِي أنْ أتختَّمَ الذهبَ وعن لُبسِ القِسِّيِّ وعن المُعصفرِ المُفَدَّمِ .
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ثلاثٍ أن أتختمَ بالذهبِ ولبسِ القسيِّ وعن الميثرةِ .
أيُّما رَجُلٍ شارَطَ امرأةً، فعِشرَتُهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإنْ أحَبَّا أنْ يتَناقَضا؛ تَناقَضا، وإنْ أحَبَّا أنْ يَزيدا في الأجَلِ؛ زادَا، قال سَلَمةُ: لا أَدْري، أكانت لنا خاصَّةً؟ أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اهتمَّ أدخل يدَه في لحيتِه فما أدري أيمُدُّها أم يخلِّلُها أو يحُكُّها .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اهتَمَّ أدخَلَ يَدَه في لِحْيَتِه [فما أدرِي أيمدُّها أم يخلّلُها أو يحكُها] .
نَهَى عنِ الْمُفَدَّمِ [حديث علي بن أبي طالب: نَهاني حِبِّي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ثلاثٍ لا أقولُ نهى الناسَ نَهاني عن تختُّمِ الذهبِ وعن لُبسِ القسيِّ وعنِ المُعصفرِ والمفدَّمةِ ولا أقرأ ُساجدًا ولا راكعًا] [وحديث عبدالله بن عمر: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المفدَّمِ قالَ يزيدُ: قلتُ للحسَنِ: ما المفدَّمُ قالَ: المشبعُ بالعُصفِرُ] .
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن ثلاثٍ : عن نَقرةٍ كنَقرةِ الديكِ وإقْعاءٍ كإقْعاءِ الكلبِ والتفاتٍ كالتفاتِ الثعلبِ .
نهاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عن ثلاثٍ: عن نقرةٍ كنقرةِ الدِّيكِ، وإقعاءٍ كإقعاءِ الكلبِ، والتفاتٍ كالتفاتِ الثَّعْلَبِ. .
مَن شرِبَ الخَمرَ لم يَقبَلِ اللهُ له صلاةً أربعينَ ليلةً، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ كان مِثلَ ذلك، فما أَدْري أفي الثالثةِ أَمْ في الرابعةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنْ عادَ كان حَتْمًا على اللهِ أنْ يَسقيَه من طينةِ الخَبالِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما طينةُ الخَبالِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النارِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كُنْتُ أمُرُّ بهذه الآيةِ فما أدري ما هيَ {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [ص: 18] حتَّى حدَّثَتْني أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها فدعا بوَضوءٍ في جَفْنةٍ كأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ العَجينِ فيها فتوضَّأ ثمَّ قام فصلَّى الضُّحى ثمَّ قال يا أُمَّ هانئٍ هي صلاةُ الإشراقِ .
أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثٍ، فقال: أخرِجوا المشركِينَ من جزيرةِ العربِ، وأَجيزوا الوَفدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجيزُهم، وسكَتَ عنِ الثَّالثةِ، فما أَدري قالها، فنَسِيتُها أَمْ سكَتَ عنها عَمْدًا. .
نَهاني حِبِّي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ثلاثٍ لا أقولُ نهى الناسَ نَهاني عن تختُّمِ الذهبِ وعن لُبسِ القسيِّ وعنِ المُعصفرِ والمفدَّمةِ ولا أقرأ ُساجدًا ولا راكعًا .
لا مزيد من النتائج