نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحنتم»· 20 نتيجة
الترتيب:
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . قلتُ : ما الحنتمُ ؟ قال الجَرُّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحنتَمِ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الشُّربِ في الحنتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن نبيذِ الحنتمِ ، والدُّبَّاءِ ، والمُزفَّتِ ، والنقيرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ والدُبَّاءِ والمُزَفَّتِ . قال : سمعتُه غيرَ مرةٍ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الدُّبَّاءِ, و الحنتمِ , والمُزفَّتِ , و النقيرِ , وأن يُخْلَطَ البلحُ و الزهوُ
عن عائشةَ أنَّها سُئِلَتْ عنِ النَّبيذِ فقالت نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الدُّبَّاءِ, و الحنتمِ, والمُزفَّتِ , و النقيرِ , وأن يُخْلَطَ البلحُ و الزهوُ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفدَ عَبدِ قيسٍ، عنِ الحنتَمِ، والنَّقيرِ، والمزفَّت وفي حديثِ حمَّادٍ والدُّبَّاءِ
عن أمِّ معبدٍ مولاةِ قرظةَ قالت أما الدباءُ فهو المقرعُ الذي نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وقال الحنتمُ حناتمُ تكونُ بأرضِ العجمِ فهو الذي نهَى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنقيرُ أصولُ النخلةِ المخضرةِ الثابتةِ التي نهَى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : الجَرَّةَ . ونهى عن الدُّبَّاءِ ، وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : القرْعَ . ونهى عن النقيرِ ، وهي النخلةُ ينقُرونها . ونهى عن المُزفَّتِ ، وهو : المقيرُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَنتمِ ، وهي الجَرّةُ . وعن الدُّبَّاءِ ، وهي القَرعةُ . وعن المُزفَّتِ ، وهو المُقَيَّرُ . وعن النَّقيرِ ، وهي النخلةُ تُنسحُ نسحًا ، وتُنقرُ نقرًا . وأمر أن يُنتبذَ في الأَسقيةِ .
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها
لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والجرار أتاه أهل اليمن فقالوا يا رسول الله إنك نهيت عن نبيذ الحنتم والنقير والدباء والجرار وإنا أهل مهنة ولا يسعنا منه القليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوه فيما شئتم وكل مسكر حرام
نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والنَّقيرِ والجرَّارِ أتاهُ أَهْلُ اليَمنِ فَقالوا يا رَسولَ اللَّهِ إنَّكَ نَهَيتَ عن نبيذِ الحَنتمِ والنَّقيرِ والدُّبَّاءِ والجرَّارِ وإنَّا أَهْلُ مِهْنةٍ ، ولا يسَعُنا منهُ القليلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصنَعوهُ فيما شئتُمْ وَكُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
عن فُضَيْلٍ الرَّقَاشيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ أنَّه سأَله عنِ الأشربةِ فقال ألَا أُحدِّثُكَ ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُقيَّرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ وما الحَنْتَمُ قال الأخضَرُ والأبيَضُ قُلْتُ فما المُقيَّرُ قال كلُّ شيءٍ طُلِي بقَارٍ مِن سِقاءٍ أو غيرِه
قلتُ للأسودِ : هل سألتَ أمَّ المؤمنين عما يكره أن يُنتبَذَ فيه ؟ قال : نعم . قلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! أخبِريني عما نهى عنه رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُنتبَذَ فيه . قالت : نهانا ، أهلَ البيتِ ، أن ننتبذ في الدُّبَّاءِ والمُزفَّتِ . قال قلتُ له : أما ذكرتُم الحَنتمَ والجَرَّ ؟ قال : إنما أُحدِّثُك بما سمعتُ . أَأُحَدِّثك ما لم أسمعْ ؟
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ
أخبِرْني بما حرَّم اللهُ علينا من هذا الشرابِ ؟ فقال : الخمرُ قال : هذا في القرآنِ . أفَلا أحدِّثكَ سمعتُ محمدًا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم - بدأ بالاسمِ أو بالرسالةِ قال : شرعي أنِّي اكتفيتُ, قال : نهَى عن الدُّبَّاءِ, والحَنتَمِ, والنَّقيرِ, والمُقَيَّرِ . قال : ما الحَنْتَمُ ؟ قال : الأخضرُ والأبيضُ قال : ما المُقيَّرُ ؟ قال : ما لُطِخَ بالقارِ من زقٍّ أو غيرهِ قال : فانطلقتُ إلى السوقِ فاشتريتُ أَفِيقَةً فما زالتْ معلَّقةً في بيتي .
لا مزيد من النتائج