نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حلقوا رءوسهم يوم الحديبية إلا عثمان بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابَه حلقُوا رؤوسَهم يومَ الحديبيةِ إلا عثمانَ بنَ عفانَ وأبا قتادةَ ، واستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للمُحلِّقينَ ثلاثًا وللمُقصِّرين مرةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه حلَقوا رؤوسَهم عامَ الحُديبيةِ غيرَ عثمانَ بنِ عفانٍ وأبي قتادةَ فاستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمُحلِّقينَ ثلاثَ مِرارٍ وللمُقصِّرينَ مرَّةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه حَلَقوا رُؤوسَهم عامَ الحُدَيْبيةِ، غَيرَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وأبي قَتادةَ، فاستَغفَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُحلِّقينَ ثلاثَ مِرارٍ، ولِلمُقصِّرينَ مَرَّةً. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه حَلَقوا رُؤوسَهم عامَ الحُدَيبيةِ، غَيرَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وأبي قَتادةَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُحَلِّقينَ ثَلاثَ مِرارٍ، وللمُقَصِّرينَ مَرَّةً] .
رأى أصحابَهُ حَلَقوا رُؤوسَهم يَومَ الحُدَيبيةِ، إلَّا عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وأبا قَتادةَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلمُحَلِّقينَ ثَلاثًا، ولِلمُقَصِّرينَ واحِدةً. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في منامِه قبل خروجِه إلى الحديبيةِ كأنه وأصحابَه قد دخلوا إلى مكةَ آمنين وقد حلقوا وقصروا فقصَّ الرؤيا على أصحابِه ففرحوا واستبشروا وحسِبوا أنهم داخلوها في عامِهم وقالوا إن رؤيا رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقٌ فلما تأخرَ ذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ أبيّ وعبدُ اللهِ بنُ نُفيلٍ ورفاعةُ بنُ الحرثِ واللهِ ما حلقنا ولا قصّرْنا ولا دخلْنا المسجدَ فنزلتْ {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَابِالحَقِّ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحرَم وأصحابُه عامَ الحُدَيْبيَةِ، غيرَ عُثْمانَ وأبي قَتادةَ، فاستَغْفَر للمُحَلِّقينَ ثلاثًا، وللمُقَصِّرينَ مرَّةً". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلَق يومَ الحديبيةِ وأصحابُه إلا أبا قَتادةَ وعُثمانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحمُ اللهُ المُحَلِّقينَ ، قالوا : والمُقَصِّرينَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يرحمُ اللهُ المُحَلِّقينَ ، قالوا : والمُقَصِّرينَ يا رسولَ اللهِ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والمُقَصِّرينَ في الثالثةِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه كأنَّما على رءوسِهم الطَّيرُ . .
وادَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشركينَ يومَ الحُدَيبيَةِ على ثلاثٍ: مَن أتاهم مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرُدُّوه، ومَن أتى إلينا منهم رَدُّوه إليهم، وعلى أنْ يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن العامِ المُقبِلِ وأصحابُه، فيَدخُلونَ مكَّةَ مُعتمِرينَ، فلا يُقيمونَ إلَّا ثلاثًا، ولا يُدخِلونَ إلَّا جَلَبَ السَّلاحِ: السَّيفَ والقَوسَ، ونحوَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بينَهم كِتابًا، فكَتَبَ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال المُشرِكونَ: لا تَكتُب: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، لو كُنتَ رَسولًا لَم نُقاتِلْك، فقال لعَليٍّ: امحُه، فقال عَليٌّ: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وصالَحَهم على أن يَدخُلَ هو وأصحابُه ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، فسَألوه ما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ فقال: القِرابُ بما فيه .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ حَدَّث عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ حَقًّا من قَلبِه فيَموُت إلَّا حُرِّم على النَّارِ فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُخبِرْناها، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أنا أُخبِرُكَ بها، هي كَلِمةُ الإخلاصِ الَّتي أمر بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمَّه أبا طالِبٍ عِندَ المَوتِ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وهي الكَلِمةُ الَّتي أكرَمَ اللهُ بها مُحَمَّدًا وأصحابَه. .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذي القَعدةَ سَنةَ سِتٍّ. .
لا مزيد من النتائج