نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على ناصية أبي محذورة ، ثم أمرها على»· 17 نتيجة
الترتيب:
نعَم خرجتُ في نفَرٍ ، وكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَيْنٍ ، مَقفَلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ، فلقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الطَّريقِ ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ متنَكِّبونَ ، فصرَخنا نحكيهِ ونستَهْزئُ بِهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّوتَ فأرسلَ إلينا إلى أن وُقِفنا بينَ يديهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفَع ؟ فأشارَ القومُ كلُّهم إليَّ وصدقوا ، فأرسلَ كُلَّهُم وحبسَني ، وقال قُم فأذِّنْ فقمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ ، فقُمتُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنَفسِهِ ، قالَ قلِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلَّاحِ حيَّ على الفلَّاحِ ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ ، ثمَّ أمرَّها على وجهِهِ ، ثمَّ بينَ ثَدييهِ ، ثمَّ على كَبدِهِ ، حتى بلغت يدُ رسولِ اللَّهِ سُرَّةَ أبي محذورةَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مرني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ، فقالَ قد أمرتُكَ بِهِ ، وذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهةٍ ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ محبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ عن أمرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأخبرَني ذلِكَ مَن أدرَكْتُ من أَهْلي ممَّا أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نحوِ ما أخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَيْريزٍ
خَرجتُ في نفرٍ، فَكُنَّا ببعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ عنهُ مُتنَكِّبونَ، فصَرخنا نَحكيهِ، نَهْزأُ بِهِ، فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَرسلَ إلَينا قومًا، فأقعَدونا بينَ يديهِ، فقالَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ ؟ فأشارَ إليَّ القومُ كلُّهُم، وصدَقوا، فأرسلَ كُلَّهُم وحبَسَني، وقالَ لي: قم فأذِّن فقُمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ. فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنفسِهِ، فقالَ قلِ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . ثمَّ قالَ لي ارفَع من صوتِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ، ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثمَّ أمرَّها علَى وجهِهِ، ثمَّ علَى ثَدييهِ، ثمَّ على كبدِهِ، ثمَّ بلَغَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بارَكَ اللَّهُ لَكَ ، وبارَكَ عليكَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أمرتَني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ؟ قالَ نعَم، قد أمرتُكَ فذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ مَحبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ، عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ، فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ، عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خَرجتُ في نفرٍ، فَكُنَّا ببعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ عنهُ مُتنَكِّبونَ، فصَرخنا نَحكيهِ، نَهْزأُ بِهِ، فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَرسلَ إلَينا قومًا، فأقعَدونا بينَ يديهِ، فقالَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ ؟ فأشارَ إليَّ القومُ كلُّهُم، وصدَقوا، فأرسلَ كُلَّهُم وحبَسَني، وقالَ لي: قم فأذِّن فقُمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ. فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنفسِهِ، فقالَ قلِ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . ثمَّ قالَ لي ارفَع من صوتِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ، ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثمَّ أمرَّها علَى وجهِهِ، ثمَّ علَى ثَدييهِ، ثمَّ على كبدِهِ، ثمَّ بلَغَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أمرتَني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ؟ قالَ نعَم، قد أمرتُكَ فذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ مَحبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ، عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ، فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ، عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي مَحْذورةَ في حديثِ الأذانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضَعَ يَدَه على ناصيةِ أبي مَحْذورةَ، ثم أَمَرَّها على وَجهِه، ثم بينَ ثَديَيْهِ، ثم على كَبِدِه، ثم بَلَغَتْ يَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُرَّةَ أبي مَحْذورةَ. .
عن عَبدِ العَزيزِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي محذورةَ، أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ، فقُلتُ لأبي محذورةَ: أي عَمِّ، إنِّي خارِجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخشى أن أسألَ عن تأذينِك، فأخبِرْني أبا محذورةَ، قال: نَعَم. خَرَجنا في نَفرٍ فكُنَّا في بَعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقَفل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ فلقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ الطَّريقِ، فأذَّن مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعنا صَوتَ المُؤَذِّنِ ونَحنُ متنَكِّبون، فصَرَخنا نَحكيه ونَستَهزِئُ به، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَل إلينا، إلى أن وقَفنا بَينَ يَدَيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّكُمُ الذي سَمِعتُ صَوتَه قدِ ارتَفعَ؟» فأشارَ القَومُ كُلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَل كُلَّهم وحَبَسَني، فقال: «قُمْ، فأذِّنْ بالصَّلاةِ». فقُمتُ، ولا شَيءَ أكرهُ إليَّ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مِمَّا يَأمُرُني به، فقُمتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فألقى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّأذينَ هو نَفسُه، فقال: "قُل: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ"، ثُمَّ قال لي: «ارجِعْ واصددْ مِن صَوتِك»، ثُمَّ قال: "قُل: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ". ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثُمَّ وَضَع يَدَه على ناصيةِ أبي محذورةَ، ثُمَّ أمَّرَها على وَجهِه، ثُمَّ مَرَّ بَينَ ثَديَيه، ثُمَّ على كَبدِه، ثُمَّ بَلغَت يَدُه سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لك فيك وبارَكَ عليك». فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ، فقال: «قد أمَرتُك به». وذَهَبَ كُلُّ شَيءٍ كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَراهيةٍ، وعادَ ذلك كُلُّه مَحَبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ، عامِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ عن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبَرَه، وكان يتيمًا في حِجْرِ أبي مَحْذورةَ حين جهَّزَه إلى الشامِ، فقلتُ لأبي مَحْذورةَ: أيْ عمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشامِ، وإنِّي أخشى أنْ أُسأَلَ عن تأذينِكَ. فأخبَرَني أنَّ أبا مَحْذورةَ قال له: نعَمْ، خرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا ببعضِ طريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللهِ بالصلاةِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْنا صوتَ المؤذِّنِ ونحن مُتنكِّبونَ، فصرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئ به، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وقَفْنا بين يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتَفعَ؟ فأشار القومُ كلُّهم إليَّ، وصدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصلاةِ فقُمتُ، ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا ممَّا يأمُرُني به، فقُمتُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التأذينَ هو بنَفْسِه. فقال: قُلْ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ. ثمَّ قال: ارجِعْ فامدُدْ مِن صَوتِكَ، ثمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، حَيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ دعاني حين قضَيتُ التأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحْذورةَ، ثمَّ أمَرَّها على وجهِه، ثمَّ مِن بينِ يدَيْه، ثمَّ على كَبِدِه، ثمَّ بلَغتْ يدَهُ سُرَّةَ أبي مَحْذورةَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ، وبارَكَ عليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعاد ذلك كلُّه مَحَبَّةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصلاةِ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نعَم خرجتُ في نفَرٍ ، وكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَيْنٍ ، مَقفَلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ، فلقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الطَّريقِ ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ متنَكِّبونَ ، فصرَخنا نحكيهِ ونستَهْزئُ بِهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّوتَ فأرسلَ إلينا إلى أن وُقِفنا بينَ يديهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفَع ؟ فأشارَ القومُ كلُّهم إليَّ وصدقوا ، فأرسلَ كُلَّهُم وحبسَني ، وقال قُم فأذِّنْ فقمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ ، فقُمتُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنَفسِهِ ، قالَ قلِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلَّاحِ حيَّ على الفلَّاحِ ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ ، ثمَّ أمرَّها على وجهِهِ ، ثمَّ بينَ ثَدييهِ ، ثمَّ على كَبدِهِ ، حتى بلغت يدُ رسولِ اللَّهِ سُرَّةَ أبي محذورةَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مرني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ، فقالَ قد أمرتُكَ بِهِ ، وذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهةٍ ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ محبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأخبرَني ذلِكَ مَن أدرَكْتُ من أَهْلي ممَّا أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نحوِ ما أخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَيْريزٍ .
خَرجتُ في نفرٍ، فَكُنَّا ببعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ عنهُ مُتنَكِّبونَ، فصَرخنا نَحكيهِ، نَهْزأُ بِهِ، فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَرسلَ إلَينا قومًا، فأقعَدونا بينَ يديهِ، فقالَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ ؟ فأشارَ إليَّ القومُ كلُّهُم، وصدَقوا، فأرسلَ كُلَّهُم وحبَسَني، وقالَ لي: قم فأذِّن فقُمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ. فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنفسِهِ، فقالَ قلِ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . ثمَّ قالَ لي ارفَع من صوتِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ، ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثمَّ أمرَّها علَى وجهِهِ، ثمَّ علَى ثَدييهِ، ثمَّ على كبدِهِ، ثمَّ بلَغَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أمرتَني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ؟ قالَ نعَم، قد أمرتُكَ فذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ مَحبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ، عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ، فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ، عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أخبَرَني عَبدُ العَزيزِ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورةَ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -كان يَتيمًا في حَجرِ أبي مَحذورةَ -قال رَوحٌ: ابنُ مِعْيَرٍ، ولَم يَقُلْه ابنُ بَكرٍ- حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ، قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: يا عَمُّ، إنِّي خارِجٌ إلى الشَّامِ، وأخشى أن أُسألَ عن تَأذينِكَ، فأخبَرَني أنَّ أبا مَحذورةَ قال له: نَعَم، خَرَجتُ في نَفَرٍ فكُنَّا ببَعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعنا صَوتَ المُؤَذِّنِ، ونَحنُ مُتَنَكِّبونَ، فصَرَخنا نَحكيه، ونَستَهزِئُ به، فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أن وقَفنا بَينَ يَدَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّكُم الذي سَمِعتُ صَوتَه قدِ ارتَفَعَ؟» فأشارَ القَومُ كُلُّهم إليَّ، وصَدَقوا فأرسَلَ كُلَّهم وحَبَسَني، فقال: «قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ» فقُمتُ، ولا شَيءَ أكرَهُ إليَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مِمَّا يَأمُرُني به، فقُمتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فألقى إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّأذينَ هو نَفسُه، فقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: «ارجِعْ فامدُدْ مِن صَوتِكَ»، ثُمَّ قال: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُمَّ أمارَّها على وَجههِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ مَرَّ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ على كَبِدِه، ثُمَّ بَلَغَت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ فيكَ»، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ، فقال: «قد أمَرتُكَ به»، وذَهَبَ كُلُّ شَيءٍ كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَراهيةٍ، وعادَ ذلك مَحَبَّةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ عامِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، فأذَّنتُ مَعَه بالصَّلاةِ عن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأخبَرَني ذلك مَن أدرَكتُ مِن أهلي مِمَّن أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نَحوِ ما أخبَرَني عَبدُ اللهِ بنُ مُحَيريزٍ. .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على جِنازةٍ، فرفَع يدَيه في أوَّلِ تَكبيرةٍ، ثُمَّ وضَع يدَه اليُمنى على اليُسرى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على جِنازةٍ فَكبَّرَ ثمَّ وضَعَ يدَه اليُمنى على يدِه اليُسرَى .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على جِنازةٍ [فكبَّر ثم وضَع يدَه اليُمنى على يدِه اليُسرى] .
كنتُ إذا قَدِمْتُ علَى أبي محذورةَ سألَني عن سَمُرةَ ، وإذا ، قَدِمْتُ على سَمُرةَ سألَني عن أبي مَحذورةَ فقلتُ لأبي محذورةَ : ما لَكَ إذا قَدِمْتُ عليكَ سألتَني عن سَمُرةَ ، وإذا قَدِمْتُ على سمرةَ سألَني عنكَ ؟ فقالَ: إنِّي كنتُ أَنا وسَمُرةُ وأبو هُرَيْرةَ في بيتٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: آخرُكُم موتًا في النَّارِ ، فماتَ أبو هُرَيْرةَ ، ثمَّ ماتَ أبو محذورةَ ، ثمَّ سمرةُ .
كنتُ إذا قدِمْتُ على أبي محْذورةَ سألَني عن رجلٍ وإذا قدِمْتُ على الرجلِ سألَني عن أبي محْذورَةَ فقلْتُ لأَبِي محْذورَةَ إذا قدِمْتُ عليكَ سألْتَنِي عن فلانٍ وإذا قدمْتُ على فلانٍ سألَني عنكَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في بيتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرُكم موْتًا في النارِ فماتَ أبو هريرةَ ثم ماتَ أبو محْذورَةَ ثم ماتَ الرجُلُ .
كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذورةَ سأَلَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمْتُ على سَمُرةَ سأَلَني عن أبي مَحْذورةَ، فقُلْتُ لأبي مَحْذورةَ: إنَّكَ تَسأَلُ عنه، ويَسأَلُ عنكَ؟! قال: كُنْتُ أنا وأبو هُرَيرةَ وسَمُرةُ في بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النَّارِ، فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثُم ماتَ أبو مَحْذورةَ، ثُم مات سَمُرةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا صلى على جنازةٍ رفع يدَيه في أولِ تكبيرةٍ ثم وضع يدَه اليُمنى على اليُسرى .
لا مزيد من النتائج