نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عليه ، ورأسه يتهافت قملا ، فقال : أيؤذيك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقف عليهِ ورأسُه يتهافتُ قملًا . فقال : " أيؤذيك هوامكَ ؟ " قلتُ : نعم . قال " فاحلق رأسكَ " قال : ففيَّ نزلت هذهِ الآيةَ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ 2 / البقرة / الآيةُ 196 ] فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم ثلاثةَ أيامٍ . أو تصدقَ بفرقٍ بين ستةِ مساكينَ . أو انسك ما تيسرَ " .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ عليه ورَأسُه يَتَهافَتُ قَملًا، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَكَ، قال: ففيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصَدَّقْ بفَرَقٍ بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أوِ انسُكْ ما تَيَسَّرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ عليه بالحُدَيبيةِ، قال: ورأسُه يَتهافَتُ قَملًا، قال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟، قال: قُلتُ: نعمْ، قال: فاحلِقْ رأسَكَ، قال: فيَّ نَزَلَتْ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصدَّقْ بفِرْقٍ بين ستَّةٍ، أو بنُسُكِ ما تَيسَّرَ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بالحُدَيبيَةِ، ورأسي يتهافَتُ قَملًا، فقال: أيؤذِيك هوامُّك؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فاحلِقْ. قال: ففيَّ نزلت هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} .
وقَفَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ورَأسي يَتَهافَتُ قَملًا، فقال: يُؤذيك هَوامُّك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَك، أو -قال: احلِقْ-، قال: فيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه} [البقرة: 196] إلى آخِرِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُم ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصَدَّقْ بفَرَقٍ بينَ سِتَّةٍ، أوِ انسُكْ بما تَيَسَّرَ. .
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ به وهو بالحُدَيبيَةِ، قَبلَ أن يَدخُلَ مَكَّةَ، وهو مُحرِمٌ، وهو يوقِدُ تَحتَ قِدرٍ، والقَملُ يَتَهافَتُ على وجهِه، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ هذه؟ قال: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَكَ، وأطعِمْ فرَقًا بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، والفَرَقُ ثَلاثةُ آصُعٍ، أو صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أوِ انسُكْ نَسيكةً. قال ابنُ أبي نَجيحٍ: أوِ اذبَحْ شاةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ زمنَ الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخَذَ بغُصنَيْنِ من شَجرةٍ، قال: فجعَلَ ذلك الورَقُ يَتَهافَتُ، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ، يُريدُ بها وَجهَ اللهِ، فتَهافَتُ عنه ذُنوبُه، كما يَتَهافَتُ هذا الوَرَقُ عن هذه الشجَرةِ. .
حديثُ كعبِ بنِ عُجْرَةَ في حلقِ رأسِهِ للأذى... فرَقًا من حنطةٍ بين ستَّةِ مساكينَ [يعني حديث: عَنْ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وَهو بالحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ، وَهو مُحْرِمٌ، وَهو يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ علَى وَجْهِهِ، فَقالَ: أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هذِه؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَاحْلِقْ رَأْسَكَ، وَأَطْعِمْ فَرَقًا بيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً. قالَ ابنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَوِ اذْبَحْ شَاةً.] .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - خرج زَمَنَ الشِّتاءِ ، والوَرَقُ يَتَهافَتُ ، فأخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ ، قال : فجَعَل ذلك الوَرَقُ يَتَهافَتُ ، قال : فقال : يا أبا ذَرٍّ ! قلتُ : لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ العبدَ المسلمَ لَيُصَلِّي الصلاةَ ، يُريدُ بها وجهَ اللهِ ؛ فَتَهافَتُ عليه ذُنوبُه ، كما تَهَافَتَ هذا الوَرَقُ عن هذه الشَّجَرَةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في الشِّتاءِ والورَقِ يتهافَتُ فأخذَ بغصنٍ من شجرةٍ قالَ فجعلَ ذلِك الورَقُ يتَهافتُ فقالَ يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلِّيَ الصَّلاةَ يريدُ بِها وجهَ اللَّهِ فتَهافتُ عنهُ ذنوبُه كما تَهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشَّجرةِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في الشتاءِ – والورقُ يتهافتُ – فأخذ بغصنٍ من شجرةٍ، قال: فجعل ذلك الورقُ يتهافتُ، فقال: يا أبا ذرٍّ قلتُ: لبيك يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلي الصلاةَ يريدُ بها وجهَ اللهِ فتهافت عنه ذنوبُه كما تهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشجرةِ. .
حديثُ: أيُؤذِيك هَوامُّك [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَآهُ وأنَّهُ يَسْقُطُ علَى وجْهِهِ، فَقالَ: أيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟، قالَ: نَعَمْ، فأمَرَهُ أنْ يَحْلِقَ وهو بالحُدَيْبِيَةِ، ولَمْ يَتَبَيَّنْ لهمْ أنَّهُمْ يَحِلُّونَ بهَا وهُمْ علَى طَمَعٍ أنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ، فأنْزَلَ اللَّهُ الفِدْيَةَ، فأمَرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطْعِمَ فَرَقًا بيْنَ سِتَّةٍ، أوْ يُهْدِيَ شَاةً، أوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، وعَنْ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا ورْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عن مُجَاهِدٍ، أخْبَرَنَا عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي لَيْلَى، عن كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَآهُ وقَمْلُهُ يَسْقُطُ علَى وجْهِهِ مِثْلَهُ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سار في الشِّتاءِ، والوَرَقُ يتهافَتُ، فقال: «يا أبا ذَرٍّ»، فقُلتُ: لَبَّيك يا رسولَ اللهِ، قال: «إنَّ العبدَ المسلِمَ ليُصَلِّي الصَّلاةَ يريدُ بها وَجهَ اللهِ فتَهافَتُ عنه ذنوبُه كما تهافَت هذا الوَرَقُ عن هذه الشَّجَرةِ» .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَآه وقَملُه يَسقُطُ على وجهِه، فقال: أيُؤذيك هَوامُّك؟ قال: نَعَم، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحلِقَ، وهو بالحُدَيبيةِ، لم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّونَ بها، وهم على طَمَعٍ أن يَدخُلوا مَكَّةَ، فأنزَلَ اللهُ الفِديةَ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يُطعِمَ فرَقًا بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو يُهديَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أوقدُ تحتَ قِدرٍ لي والقَملُ يتهافتُ مِن رأسي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتُؤذيك هَوامُّ رأسِك ) ؟ قُلْتُ: نَعم قال: ( انسُكْ نسيكةً أو صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ ) .
لا مزيد من النتائج