نتائج البحث عن
«أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقبل ذات يوم ، وفي يده صحيفتان ، ينظر فيهما ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ ذاتَ يَومٍ وفي يدِهِ صَحِيفتانِ ينظرُ فيهما فقال أصحابُهُ واللهِ إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُمِّيٌ ما يَقْرَأُ وما يكتُبُ حتى دَنَا منهم فنشرَ التي في يمينِهِ فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وعشائِرِهم مُجْمَلٌ علَيْهِمْ لَا يُزَادُ في آخرِهِ شيءٌ فرغ ربُّكُمْ ثمَّ نشرَ التي في يدِهِ الأخرى لِأَهْلِ النارِ مثلَ ذلِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ أقبَل ذاتَ يومٍ وفي يدِه صحيفتانِ ينظُرُ فيهما فقال أصحابُه واللهِ إنَّ نَبيَّ اللهِ لَأُمِّيٌّ ما يقرَأُ وما يكتُبُ حتَّى دنا منهم فنشَر الَّتي في يمينِه فقال بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن الرَّحمنِ الرَّحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم مُجمِلٌ عليهم لا يُزادُ في آخِرِه شيءٌ فرَغ ربُّكم ثمَّ نشَر الَّتي في يدِه الأخرى لأهلِ النَّارِ فقال مِثْلَ ذلكَ .
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلةٍ جمع كفَّيه فنفث فيهما ، وقرأ فيهما ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ، ثم مسح بهما ما استطاع من جسدِه ، يبدأ بهما رأسَه ووجهَه ، وما أقبل من جسده ، يصنعُ ذلك ثلاثَ مراتٍ .
قَدِم رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ المدينةَ، ولهم يومانِ يلعَبونَ فيهما في الجاهليَّةِ، فقال: إنَّ اللهَ أَبدَلكما بهما خيرًا منهمًا: يومَ الفِطرِ، ويومَ النَّحرِ. .
أن سليكًا جاء . . . ثم أقبل علَى الناسِ قال إذا جاء أحدُكم والإمامُ يخطُب فليُصلِّ ركعتينِ يَتَجَوَّزْ فيهما .
أقبلَ رجلٌ يمشِي في بُرديْنِ له ، قد أسبلَ إزارَه ، ينظرُ في عِطفَيْه ، و هو يَتبخترُ إذْ خَسَفَ اللهُ به الأرضَ ، فهو يتجلْجلُ فيها إلى يومِ القيامةِ . .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ أنا وابنُ عمٍّ لي وفي يدِه سواكٌ يستَنُّ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ استعمِلْنا فإنَّ عندَنا غِنًى فقال رسولُ اللهِ ما نُريدُ أنْ نستعمِلَ على عمَلِنا مَن حرَص عليه .
سبعةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ ، ولا يُزَكِّيهِم ، ولا يَجمَعُهم معَ العالَمينَ ويُدخِلُهمُ النارَ أولَ الداخِلينَ إلا أنْ يتوبوا فمَن تاب تاب اللهُ عليه : الناكِحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمِنُ الخمرِ والضارِبُ والِدَيه حتى يستَغيثا والمؤذي جيرانَه حتى يلعَنوه والناكِحُ حليلةَ جارِه .
سبعَةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهِمْ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولا يَجمعُهُمْ مع العاملينَ ويدخلُهُمُ النارَ أولَ الدَّاخِلِيْنَ إلاَّ أنْ يَتوبوا ، فمَنْ تابَ تابَ اللهُ عليهِ : ناكحُ يدِهِ والفاعلُ والمفعولُ بهِ ومُدْمِنُ الخمرِ والضَّارِبُ والدَيْهِ حتى يَستغيثا والمُؤْذي جيرانَهُ حتى يَلعنوهُ والنَّاكِحُ حَلِيْلَةَ جارِهِ .
سَبْعةٌ لا ينظُرُ اللهُ إليهم يَومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولا يَجمَعُهم مع العالمينَ، ويُدخِلُهم النارَ أوَّلَ الداخلينَ، إلَّا أنْ يتوبوا، إلَّا أنْ يتوبوا، إلَّا أنْ يتوبوا، فمَن تابَ تابَ اللهُ عليه: الناكحُ يَدَه، والفاعلُ والمفعولُ به، ومدمنُ الخمرِ، والضاربُ أبوَيْه حتى يَسْتغيثا، والمؤذي جيرانَه حتى يَلعَنوه، والناكحُ حليلةَ جارِه. .
سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمين ، يُدخِلُهم النَّارَ أوَّلَ الدَّاخلين إلَّا أن يتوبوا ، إلَّا أن يتوبوا ، إلَّا أن يتوبوا ، فمن تاب تاب اللهُ عليه : النَّاكحُ يدَه ، والفاعلُ ، والمفعولُ به ، ومُدمِنُ الخمرِ ، والضَّاربُ أبوَيْه حتَّى يستغيثا ، والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنوه ، والنَّاكحُ حليلةَ جارِه .
سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمينَ ويُدخِلُهم النارَ أولَ داخِلينَ إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب اللهُ عليه: النَّاكحُ يدَهُ والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمنُ الخمرِ والضَّاربُ أبوَيه حتَّى يستغيثا والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنونَه والناكحُ حليلةَ جارِه .
فسألَ عنها بعدَ أيامٍ ، وفي بعضِ الرواياتِ فذكرَه ذاتَ يومٍ .
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي حَقَّها، إلَّا أُقعِدَ لها يَومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ تَطَؤُه ذاتُ الظِّلفِ بظِلفِها، وتَنطَحُه ذاتُ القَرنِ بقَرنِها، ليس فيها يَومَئذٍ جَمَّاءُ ولا مَكسورةُ القَرنِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما حَقُّها؟ قال: إطراقُ فحلِها، وإعارةُ دَلوِها، ومَنيحَتُها، وحَلَبُها على الماءِ، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ، ولا مِن صاحِبِ مالٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَه، إلَّا تَحَوَّلَ يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُ صاحِبَه حَيثُما ذَهَبَ، وهو يَفِرُّ منه، ويُقالُ: هذا مالُك الذي كُنتَ تَبخَلُ به، فإذا رَأى أنَّه لا بُدَّ منه أدخَلَ يَدَه في فيه، فجَعَلَ يَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ. .
ما من صاحبِ إبلٍ ولا بقَرٍ ولا غنَمٍ لا يؤدِّي حقَّها، إلَّا وقفَ لَها يومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ تطؤُهُ ذاتُ الأظلافِ بأظلافِها، وتنطحُهُ ذاتُ القرونِ بقرونِها، ليسَ فيها يومئذٍ جمَّاءُ ولا مَكْسورَةُ القَرنِ. قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، وماذا حقُّها؟ قالَ: إطراقُ فحلِها، وإعارةُ دلوِها، وحَملٌ عليها في سبيلِ اللَّهِ، ولا صاحبِ مالٍ لا يؤدِّي حقَّهُ، إلَّا يخيَّلُ لَهُ يومَ القيامةِ شُجاعٌ أقرعُ يفرُّ منهُ صاحبُهُ وَهوَ يتَّبعُهُ يقولُ لَهُ: هذا كنزُكَ الَّذي كُنتَ تبخلُ بِهِ، فإذا رأى أنَّهُ لابدَّ لَهُ منهُ أدخلَ يدَهُ في فيهِ، فجعلَ يَقضمُها كما يَقضمُ الفحلُ .
كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تَصومُ الاثنينِ والخميسَ ؟ فقالَ : إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسَ يَغفِرُ اللَّهُ فيهما لِكُلِّ مسلمٍ ، إلَّا مُهتَجِرَينِ ، يقولُ : دَعهما حتَّى يصطَلِحا .
لا مزيد من النتائج