نتائج البحث عن
«أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج في بعض مغازيه ، فمر بأهل أبيات من العرب ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في بعضِ مغازيه فمرَّ بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم هل من ماءٍ لوَضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ما عندنا ماءٌ إلا في إهابِ ميتةٍ دبغناها بلبنٍ فأرسل إليهم أن دباغَه طهورُه فأُتِي به فتوضأ ثم صلَّى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأَهْلِ أبياتٍ منَ العربِ فأرسلَ إليهِم هل من ماءٍ لوُضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا : ما عِندَنا ماءٌ إلَّا في إِهابِ ميتةِ دبغناهُ بلبنٍ فأرسلَ إليهم: إنَّ دباغَهُ طهورَهُ ، فأُتِيَ بِهِ ، فتوضَّأَ ثمَّ صلَّى
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في بعضِ مغازيه فمر بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم هل من ماءٍ لوضوءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ما عندنا ماءٌ إلا في إهابٍ ميتةٍ دبغناه بلبنٍ فأرسل إليهم أن دباغَه طهورُه قال فأتي به فتوضأ ثم صلى.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسح على الخفينِ والعمامةِ في غزوةِ تبوكَ وأنَّهُ عليهِ السلامُ خرج في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم : هل من ماءٍ لوُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا : ما عندنا ماءٌ إلا في إهابِ ميتةٍ دبغناهُ بلبنٍ ، فأرسل إليهم إنَّ دباغَه طَهورُه ، فأُتِيَ بهِ فتوضأَ ثم صلى
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسح على الخُفَّيْن والعِمامةِ في غزوةِ تبوكَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في بعضِ مغازيه فمرَّ بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم هل من ماءِ وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا : ما عندنا ماءٌ إلَّا في إهابِ ميتةٍ دبغناه بلبنٍ ، فأرسل إليهم أنَّ دباغَه طهورُه ، قال : فأُتِي به فتوضَّأ ثمَّ صلَّى
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ رأى في بَعْضِ مغازيه امرأةً مَقتولةً، فأنكر ذلك، ونهى عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ. .
الإسلامُ ثلاثُ أبياتٍ سُفلَى وعليا وغرفةٌ فأما السفلَى فالإسلامُ دخل فيه عامةُ المسلمين فلا يُسألُ أحدٌ منهم إلا قال أنا مسلمٌ وأما العليا فتفاضلُ أعمالِهم بعضُ المسلمين أفضلُ من بعضٍ وأما الغرفةُ العليا فالجهادُ في سبيلِ اللهِ لا ينالُها إلا أفضلُهم .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ في غزوةٍ مِن مَغازيه فنزَلْنا منزِلًا فأتَيْناه فيه فرفَع يدَيْهِ وقال الإيمانُ والحكمةُ ها هنا إلى لَخْمٍ وجُذَامٍ .
ما تقولون في الزِّنا قالوا : حَرامٌ ، حرَّمَه اللهُ ورسولُه ، فهوَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ . قال : فقالَ رسولُ اللهِ : لأن يزنيَ الرَّجلُ بعَشرِ نِسوةٍ ؛ أيسرُ عليهِ من أن يزنيَ بامرأةِ جارِه قالَ : ما تقولونَ في السَّرقةِ ؟ قالوا : حرَّمَها اللهُ ورسولُه ، فهي حرامٌ . قال : لأن يَسرِقَ الرَّجلُ مِن عشرةِ أبياتٍ ؛ أيسَرُ عليهِ من أن يسرِقَ مِن جارِهِ .
لما أرادَ اللهُ أن يُعَلِّمَ رسولَهُ الأذانَ أتاه جبريلُ بدابَّةٍ يقالُ لهَا البُراقُ فركبَهَا فذكرَ الحديثَ وفيه: إذْ خرجَ ملَكٌ مِنْ وراءِ الحجابِ فقالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وفي آخرِهِ: ثم أخذَ الملَكُ بيدِهِ فأمَّ بأهلِ السماءِ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: خَرَجَ عُزَيرٌ نَبيُّ اللهِ مِن مدينتِهِ، وهو رَجلٌ شابٌّ، فمَرَّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عُروشِها، قالَ: أَنَّى يُحْيي هذه اللهُ بعدَ مَوْتِها، فأَماتَهُ اللهُ مائةَ عامٍ، ثُمَّ بعَثَهُ، فأوَّلُ ما خَلَقَ عَيْنيْهِ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عِظامِهِ، يُنظَّمُ بَعْضُها إلى بَعضٍ، ثُمَّ كُسِيتْ لَحمًا، ونُفِخَ فيه الرُّوحُ، فقيلَ له: كم لَبِثْتَ؟ قالَ: يومًا أوْ بَعْضَ يومٍ، قالَ: بلْ لَبِثْتُ مائةَ عامٍ، فأَتى المدينةَ وقد تَرَكَ جارًا له إسْكافًا شابًّا، فجاءَ وهو شَيخٌ كبيرٌ. .
خرج إلى الصلاةِ فمَرّ بركْيةٍ فيها ماءٌ فنظَرَ فيها فسوّى من لحيتهِ ومن رأسهِ وقال ينبغي هذا فإنّ اللهَ جميلٌ ويحبُّ الجمالَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ إذا أنزل سَطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيها الصالحون فيَهلكون بهلاكِهم فقال إنَّ اللهَ إذا أنزل سَطوتَه بأهلِ نِقمتِه وفيهم الصالحونَ فيُصابون معهم ثم يُبعثون على نِيَّاتِهم .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ إذا أنزَل سَطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيهم الصَّالحونَ فيهلِكونَ بهلاكِهم ؟ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ اللهَ إذا أنزَل سَطوتَه بأهلِ نِقمَتِه وفيهم الصَّالحونَ فيُصابونَ معهم ثمَّ يُبعَثونَ على نيَّاتِهم وأعمالِهم ) .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ أنزل سطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيهم الصَّالحون فيهلِكون بهلاكِهم فقال يا عائشةُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنزل سطوتَه بأهلِ نِقمتِه وفيهم الصَّالحون فيصيرون معهم ثمَّ يُبعثون على نيَّاتِهم .
. . . وكان يقولُ في بعضِ صلاتهِ في صلاةِ الفجرِ : اللهمَّ العنْ فلانًا وفلانًا لأحياءٍ من العربِ حتَّى أنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ لمَّا فتح حُلوانَ العراقِ خرج المسلمون وفيهم رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له جَعونةُ بنُ نَضْلةَ فمرَّ بشِعبٍ وقد حضرت الصَّلاةُ فذكر الحديثَ بطولِه في قصَّةِ [ زُرَيبِ بن ثرملا ] وصيِّ عيسَى ابنِ مريمَ .
أنَّه كان يُنفِّلُ في مَغازيه. .
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه .
لا مزيد من النتائج