نتائج البحث عن
«أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس في يوم شديد الحر ، فرأى رجلا قائما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ في يومٍ شديدِ الحرِّ فَرَأَى رجلًا قَائِمًا كأَنَّهُ أعْرَابِيٌّ في الشمسِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: نذَرْتُ أن لَّا أَجْلِسَ حتى تفرغَ من خُطْبَتِكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجلسْ ليس هذا بِنَذْرٍ إنما النذرُ ما أُريدَ به وجْهُ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللهِ خطَب النَّاسَ في يومٍ شديدِ الحَرِّ فرأى رجُلًا قائمًا كأنَّه أعرابيٌّ في الشَّمسِ فقال له النَّبيُّ ما لي أراكَ قائمًا قال نذَرْتُ ألَّا أجلِسَ حتَّى تفرُغَ مِن خُطبتِكَ فقال له النَّبيُّ اجلِسْ ليس هذا بنَذْرٍ إنَّما النَّذرُ ما أُريدَ به وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أقبلتُ مع صاحبٍ لي منَ العمرةِ ، فوافَينا الهلالَ , هلالَ رمضانَ ، فنزلْنا في أرضِ أبي هريرةَ في يومٍ شديدِ الحرِّ ، فأصبَحْنا مُفطِرينَ إلا رجلًا منا واحدًا ، فدخَل علينا أبو هريرةَ ، نِصفَ النهارِ فوجَد صاحبَنا يلتمِسُ بردَ النخلِ ، قال : ما بالُ صاحبِكم ؟ قالوا : صائمٌ ، قال : ما حمَله على أن لا يُفطِرَ ؟ قد رخَّص اللهُ له ، لو مات ما صلَّيتُ عليه .
أقبلتُ مع صاحبٍ لي من العُمرةِ فوافَينا الهلالَ هلالَ رمضانَ فنَزلنا في أرضِ أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنهُ في يومٍ شَديدِ الحرِّ ، فأصبَحنا مُفْطِرينَ إلَّا رجلًا منَّا واحدًا ، فدخَلَ علَينا أبو هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ نِصفَ النَّهارِ ، فوجَد صاحبَنا يلتمسُ بَردَ النَّخلِ ، فقال : ما بالُ صاحبِكُم ؟ قالوا : صائمٌ . قال : ما حَملَه على ألَّا يُفطِرَ ؟ ! قد رخَّصَ اللهُ لهُ ، لَو ماتَ ما صلَّيتُ عليهِ .
حجَجتُ في حجَّةِ النَّبيِّ ، فرأيتُ بلالًا يقودُ بخطامِ راحلتِهِ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رافعٌ علَيهِ ثوبَهُ يظلُّهُ منَ الحرِّ وَهوَ محرمٌ حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، وذَكَرَ قولًا كثيرًا .
أعرَسْتُ في عهدِ أبي، فآذَن أبي الناسَ، وكان أبو أيُّوبَ فيمَن آذَنَّا، وقد ستَروا بيتي بنِجادٍ أخضَرَ، فأقبَل أبو أيُّوبَ فرآني قائمًا، واطَّلَع فرأى البيتَ مستتِرًا بنِجادٍ أخضَرَ، فقال: يا عبدَ اللهِ، أتستُرون الجُدُرَ؟ فقال أبي واستحيا: غلَبَنا عليه النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ! فقال: مَن خَشِيتُ أنْ تَغلِبَهُ النِّساءُ ... .
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ في يومٍ شديدِ الحرِّ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بأصحابِهِ فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فصنعَ نحوًا من ذلِكَ وجعلَ يتقدَّمُ ثمَّ جعلَ يتأخَّرُ فَكانت أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كانوا يقولونَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لاَ يخسفانِ إلاَّ لموتِ عظيمٍ من عظمائِهم وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكموهما فإذا انخسفت فصلُّوا حتَّى تنجلي. .
أعرَستُ في عَهدِ أبي ، فآذَنَ أبي النَّاسَ ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا ، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ ، فرآني قائمًا ، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا ، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا . ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ . .
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ رأى رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ فتخطَّى رقابَ النَّاسِ فقالَ له رسولُ اللَّهِ اجلِس فقد آذيتَ وآنَيتَ .
أعرَستُ في عَهدِ أبي، فأَذِنَ أبي النَّاسَ، فكان أبو أيُّوبَ فيمَن آذَنَّا، وقد سُتِرَ بَيتي بنِجَادٍ أخضَرَ، فأقبَلَ أبو أيُّوبَ ثم دخَلَ فرآني قائمًا، فاطَّلَعَ فرأى البيتَ مُستَتِرًا بنِجادٍ أخضَرَ، فقال: يا أبا عبدِ اللهِ تَستُرون الجُدُرَ؟ قال أبي واستحيا: غَلَبَنا النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ، قال: مَن خَشِيَ أنْ يَغلِبَه النِّساءُ، فلم أخْشَ أنْ يَغلِبَنَّكَ، ثم قال: لا أطعَمُ لكم طعامًا، ولا أدخُلُ لكم بيتًا، ثم خرَجَ رَحِمَه اللهُ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا سألَهُ عن الاستئذانِ في الثلاثِ العوراتِ التي أَمَرَ اللهُ بها في القرآنِ فقال ابنُ عباسٍ إنَّ اللهَ سِتِّيرٌ يُحِبُّ السِّتْرَ وكان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجابٌ في بيوتِهم فربَّما فجأَ الرجلَ خادمُه أو ولدُه أو يتيمٌ في حِجْرِهِ وهو على أهلِهِ فأمرهمُ اللهُ أن يستأذنوا في تلكَ العوراتِ التي سمَّى اللهُ ثم جاءَ اللهُ بعدُ بالسُّتورِ فبسطَ عليهم في الرزقِ فاتخذوا السُّتورَ واتخذوا الحجابَ فرأى الناسُ أنَّ ذلكَ قد كفاهم من الاستئذانِ الذي أُمروا بهِ .
أنَّ أبا بكرٍ خطبَ النَّاسَ فذكرَ بعضَهُ : إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ فسلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّ .
دخَل رسولُ اللهِ وبلالٌ يُقيمُ للصُّبحِ فرأى رجُلًا يُصلِّي ركعتَيِ الفجرِ فقال له أصلاتانِ معًا .
خرجَ النَّبيُّ يومًا إلى المصلَّى فرأى النَّاسَ يتبايعونَ فقالَ : يا معشرَ التُّجَّارِ فاستَجابوا لرسولِ اللهِ ورفعوا أعناقَهُم وأبصارَهُم إليهِ فقالَ إنَّ التُّجَّارَ يُبعَثونَ يومَ القيامةِ فجَّارًا إلَّا من اتَّقى اللَّهَ وبرَّ وصدقَ .
ما هذه ؟ . قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ ، فسكت وحملَها في نفسِه ، حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ ، وسلَّم عليه في الناس ، فأعرَض عنه ، صنع ذلك مرارًا ، حتى عرَف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراضَ عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابِه ، فقال : واللهِ إني لأنكِرُ رسولَ اللهِ . قالوا : خرج فرأى قُبَّتَك ، فرجع الرجلُ إلى قُبَّتِه فهدمها حتى سوَّاها بالأرضِ ، فخرج رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ ، فلم يرَها ، قال : ما فعلَتِ القُبَّةُ ؟ . قالوا : شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه ، فهدمها ، فقال : أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلا ما لا ، إلا ما لا . .
لا مزيد من النتائج