نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر كعب بن مالك حين تيب عليه ، وعلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ كَعبَ بنَ مالِكٍ حينَ تِيبَ عليه، وعلى أصْحابِه أنْ يُصلِّيَ رَكعَتَينِ أو سَجدَتَينِ. .
أنه عليه السلام أمر كعبَ بن مالكٍ حين تِيبَ عليهِ وعلى أصحابهِ أن يصلّي سجدتين .
وكانَ قائِدَ كَعبٍ حينَ أُصيبَ بَصَرُه، وكانَ أعلَمَ قَومِه وأوعاهم لأحاديثِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تيبَ عليهم، يُحَدِّثُ أنَّه لم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غَزوتَينِ، وساقَ الحَديثَ وقال فيه: وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناسٍ كَثيرٍ يَزيدونَ على عَشَرةِ آلافٍ، ولا يَجمَعُهم ديوانُ حافِظٍ. .
عن كعبِ بنِ مالكٍ في حديثِ تخلفِه عن تبوكٍ : أنه لما تيب عليه سجدَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان قائِدَ كَعبٍ مِن بَنيه: قال: سَمِعتُ كَعبَ بنَ مالِكٍ حينَ تَخَلَّفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ غَزوةً إلَّا ورَّى بغَيرِها. .
أنَّ كَعْبَ بنَ مالكٍ حينَ تاب اللهُ عليه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أنجاني اللهُ بالصِّدْقِ وإنَّ مِن توبتي ألَّا أُحدِّثَ كذِبًا وأنْ أنخلِعَ مِن مالي للهِ ولرسولِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكْ عليكَ مِن مالِكَ خيرٌ لكَ وقال كَعْبُ بنُ مالكٍ فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي مِن خَيْبَرَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كعبٍ -وكان قائدَ كعبٍ حينَ عَمِيَ- قال: سألْتُ كعبًا عن حديثِهِ حينَ تخلَّف عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في غزوةِ تَبُوكَ، فذكَر أنَّه حدَّثهُ إيَّاهُ وقال فيه: قال كعبٌ: وأخبَرتْني أُمُّ سَلَمةَ زوْجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ -وكانت مُحسِنةً في شأْني- أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان عندَها تلك الليلةَ -تعني التي نزَلتْ فيها توبتُهُ- قالت: فلمَّا بقي ثُلُثٌ مِنَ اللَّيلِ نزَلتْ عليه تَوْبتُنا، فقال: يا أُمَّ سَلَمةَ، تِيبَ على كعبٍ وصاحبَيْهِ؟ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُرسِلُ إليه أُبشِّرُهُ؟ قال: إذَنْ يَحطِمُكمُ النَّاسُ ويَمنَعونَكِ النومَ سائرَ الليلةِ، وأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَوبةِ اللهِ علينا بعدَما صلَّى الصُّبحَ. .
قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تِيبَ عليه: إنِّي أنخلِعُ من مالي[صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمسِكْ عليك بعضَ مالكٍ؛ فهو]خيرٌ لك .
أنَّهُ قالَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ تِيبَ علَيهِ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أنخلِعُ من مالي صدقةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمسِكْ بعضَ مالِكَ، فَهوَ خيرٌ لَكَ .
أنَّ جدَّته خَيْرةَ امرأةَ كعبِ بنِ مالكٍ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُليٍّ لها فقالت : إني تصدَّقتُ بهذا فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يجوز للمرأةِ في مالِها أمرٌ إلا بإذنِ زوجِها فهل استأذنتِ كعبًا ؟ قالت : نعم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى كعبِ بنِ مالكٍ فقال : هل أذنتَ لخَيرةَ أن تتصدَّقَ بحُلِيِّها فقال : نعم فقبِله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها .
وكان أحدَ الثلاثةِ الذين تيبَ عليهم، وكان كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُحرِّضُ عليه كفَّارَ قُريشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قَدِم المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المسلمونَ، والمُشركونَ يعبُدونَ الأَوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ نبيَّه بالصبرِ والعفوِ، ففيهم أنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186]، فلمَّا أَبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أنْ يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أنْ يَبعَثَ رهطًا يقتُلونَه، فبعَثَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، وذكَرَ قصَّةَ قتلِه، فلمَّا قتَلوه فَزِعَتِ اليهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِل، فذكَرَ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أنْ يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَهم، وبينَ المسلمينَ عامَّةً، صحيفةً. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قالَ: خَرَجْتُ إلى الطُّورِ، فلَقِيتُ كَعْبَ الأحْبارِ، فجَلَسْتُ معَه، فحَدَّثَني عن التَّوْراةِ، وحَدَّثْتُه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فكانَ فيما حَدَّثْتُه أن قُلْتُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجَنَّةِ، وفيه تيبَ عليه، وفيه ماتَ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلا وهي مُصيخةٌ يَوْمَ الجُمُعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَقًا مِن السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنْسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه». قالَ كَعْبٌ: ذلك في كلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمُعةٍ، فقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْراةَ، فقالَ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. قالَ أبو هُرَيْرةَ: فلَقِيتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفاريَّ، فقالَ: مِن أينَ أَقبَلْتَ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ، فقالَ: لو أَدرَكْتُك قَبْلَ أن تَخرُجَ إليه ما خَرَجْتَ؛ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: إلى المَسجِدِ الحَرامِ، وإلى مَسجِدي هذا، وإلى مَسجِدِ إيلياءَ -أو بَيْتِ المَقدِسِ-» يَشُكُّ. قالَ: أبو هُرَيْرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحَدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعْبِ الأحْبارِ، وما حَدَّثْتُه به في يَوْمِ الجُمُعةِ، فقُلْتُ: قالَ كَعْبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يَوْمٌ؟ قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ، فقُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ التَّوْراةَ، فقالَ: بل هي في كلِّ جُمُعةٍ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: صَدَقَ كَعْبٌ، ثُمَّ قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قالَ أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ له: أَخبِرْني بِها ولا تَضَنَّ علَيَّ، فقالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يَوْمِ الجُمُعةِ، قالَ أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَوْمِ الجُمُعةِ وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي»، وتلك السَّاعةُ ساعةٌ لا يُصَلَّى فيها؟ فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن جَلَسَ مَجلِسًا يَنْتظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حتَّى يُصَلِّيَ»؟ قالَ أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: بَلى، قالَ: فهو ذلك. .
خرَجْتُ إلى الطُّورِ، فلقِيتُ كَعْبًا فجلَسْتُ معه، فحدَّثني عنِ التَّوراةِ، وحدَّثْتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فكان فيما حدَّثْتُه أنْ قُلْتُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: خيرُ يومٍ طلَعَتْ عليه الشَّمسُ يومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجنَّةِ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا هي مُصِيخَةٌ يومَ الجُمُعةِ مِن حينَ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِن السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي يسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه، قال كَعْبٌ: ذلكَ في كلِّ سنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمُعةٍ، فقرَأ كَعْبٌ التَّوراةَ فقال: صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال أبو هُرَيرةَ: فلقِيتُ بَصْرَةَ بنَ أبي بَصْرَةَ الغِفَاريَّ، فقال: مِن أين أقبَلْتَ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ، فقال: لو أدرَكْتُكَ قبْلَ أن تخرُجَ إليه ما خرَجْتَ إليه؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يقولُ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ؛ إلى المسجِدِ الحرامِ، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجدِ إيلِيَا، أو بيتِ المقدِسِ، يشُكُّ، قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ لقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحدَّثْتُه بمجلِسي مع كَعْبِ الأحبارِ، وما حدَّثْتُه به يومَ الجُمُعةِ، فقُلْتُ: قال كَعْبٌ: ذلكَ في كلِّ سنَةٍ يومٌ، قال: قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: كذَب كَعْبٌ، فقُلْتُ: ثمَّ قرَأ كَعْبٌ التَّوراةَ فقال: بل هي في كلِّ جُمُعةٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: صدَق كَعْبٌ، ثمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قد علِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ له: أخبِرْني بها، ولا تَضِنَّ علَيَّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجُمُعةِ، قال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ مِن الجُمُعةِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي وتلكَ السَّاعةُ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها؟! قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: مَن جلَس مجلِسًا ينتظرُ الصَّلاةَ فهو في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَ، قال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ: بلى، قال: فهو ذلكَ. .
أنَّ خَيْرةَ امرأةَ كعبِ بنِ مالكٍ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلِيٍّ لها فقالت إنِّي تصدَّقْتُ بهذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه لا يجوزُ للمرأةِ في مالِها أمرٌ إلَّا بإذنِ زوجِها فهلِ استأذَنْتِ كَعبًا فقالت نَعَمْ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كَعبٍ فقال هل أذِنْتَ للخَيْرَةِ أنْ تصَدَّقَ بحُلِيِّها هذا قال نَعَمْ فقبِله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الظُّهرَ بالبيداءِ ثمَّ ركِبَ وصعِدَ جبلَ البَيداءِ فأهلَّ بالحجِّ والعُمرةِ حين صلَّى الظُّهرَ . .
لا مزيد من النتائج