نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بعث سعد بن عبادة مصدقا ، فقال : يا سعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عُبادةَ مُصدِّقًا، فقال: يا سعدُ، اتَّقِ أنْ تَجيءَ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ تَحمِلُه له رُغاءٌ، قال: لا أجِدُني، اعْفِني، فأعْفاهُ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ عُبادةَ مُصدِّقًا ، فقال : يا سعدُ اتقِ أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحملُه له رُغاءٌ ، قال : لا آخذُه ، اعفِني ، فأعفاني .
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عُبادةَ مُصَدِّقًا، فقال: يا سعدُ: «اتَّقِ اللهَ أن تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحمِلُه له رغاءٌ» قال: «لا آخُذُه، أعْفِني، فأعفاه» .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَث سَعدَ بنَ عُبادَةَ مُصَدِّقًا؛ فقالَ: يا سَعدُ، إيَّاكَ أن تَجيءَ يَومَ القِيامةِ ببَعيرٍ تَحمِلُه له رُغاءٌ قالَ: لا أجِدُه، ولا أجيءُ به؛ فعَفاهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَعَثَ سَعْدَ بنَ عُبادةَ مُصَدِّقًا، وقالَ: «إيَّاك يا سَعْدُ أن تَجيءَ يَوْمَ القِيامةِ ببَعيرٍ له رُغاءٌ»، فقالَ: لا أَجِدُه ولا أَجيءُ به، فأَعْفاه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سعدَ بنَ عُبادةَ مصدِّقًا وقال: ( إيَّاك أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ له رغاءٌ ) فقال: لا أجِدُه ولا أجيءُ به فأعفاه .
أن سعدَ بنَ عُبادةَ استَفْتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال إن أُمِّي ماتت وعليها نذرٌ لم تَقْضِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اقْضِهِ عنها .
خرج سعدُ بنُ عُبادةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ مغازيه ، فحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوصي ، فقالت : فِيم أُوصِي ؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ ، فلما قَدِم سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِر ذلك له ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : نعم ، فقال سعدٌ : حائطُ كَذا وكذا صدقةٌ عنها لحائطٍ سمَّاه .
أنهم وجدوا في كتابِ سعدِ بنِ عُبادَةَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمينِ والشاهدِ. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي ، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه. .
عن سعيدِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ قالَ : كانَ بينَ أبياتِنا روَيْجَلٌ ضعيفٌ مُخدَجٌ ، فلم يرعَ الحيُّ إلَّا وهوَ على أمَةٍ من إمائِهم يخبثُ بها ، فذكرَ ذلكَ سعدُ بنُ عُبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وكانَ ذلك الرَّجلُ مسلمًا فقالَ : اضربوهُ حدَّهُ ، فقالوا يا رسولَ اللهِ : إنَّه أضعفُ ممَّا تحسبُ ، لو ضربناهُ مائةَ قتلناهُ ، فقال : خذوا لهُ عثكالًا فيه مائةُ شِمراخٌ ثمَّ اضربوهُ بهِ ضربةً واحدةً ففعلوا .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمَّي ماتَت فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قالَ: الماءُ، فحفرَ بئرًا وقالَ: هذِهِ لأمِّ سعدٍ .
جاءت امرأةُ سعدِ بنِ الربيعِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بابنتيها من سعدٍ فقالت يا رسولَ اللهِ هاتان ابنتا سعدِ بنِ الربيعِ قتل أبوهما معك في أحدٍ شهيدًا وإن عمَّهما أخذ مالَهما فلم يدع لهما مالًا ولا ينكحان إلا بمالٍ فقال يقضي اللهُ في ذلك فنزلت آيةُ الميراثِ فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى عمِّهما فقال أعطِ ابنتي سعدٍ الثلثَين وأمَّهما الثُّمنَ وما بقي فهو لك .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
لا مزيد من النتائج