نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سأل البراء بن عازب ، فقال : يا براء ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ البَراءَ بنَ عازِبٍ فقالَ: «يا بَراءُ، كيف نفَقَتُكَ على أهلِكَ؟» قالَ: وكان مُوسِّعًا على أهلِهِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما أحْسِبُها. قالَ: «فإنَّ نفقَتَكَ على أهلِكَ وولدِكَ وخادِمِكَ صدقَةٌ، فلا تُتْبِعْ ذلك مَنًّا ولا أذًى». .
عن محمدِ بنِ مالكٍ ، قال : رأيتُ على البراءِ بنِ عازبٍ خاتَمًا من ذهبٍ ، فقيل له مَنْ أَحَلَّهُ ، فقال : قسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففضَل هذا الخاتمُ ، فقال : من ترَوْنَ أحقَّ بهذا ؟ ثم قال : ادْنُ يا براءُ . فألبَسَني في أُصبُعي . وقال : البَسْ ما كساك اللهُ ورسولُه .
كم مِن ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ ذي طِمْرَينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ قَسَمَه، منهمُ البَراءُ بنُ مالِكٍ، وإنَّ البَراءَ لَقِيَ بَعضًا منَ المُشرِكينَ وقد أوجَعَ المُشرِكونَ في المُسلِمينَ، فقالوا: يا بَراءُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّكَ لو أقسَمْتَ على اللهِ لأبَرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، ثمَّ الْتقَوْا على قَنطَرةِ السُّوسِ، فأوْجَعوا في المُسلِمينَ، فقالوا له: يا بَراءُ، أقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، وألْحَقْتَني بنَبيِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِحوا أكْتافَهم، وقُتِلَ البَراءُ شَهيدًا. .
أنَّ ناقةَ البراءِ بنِ عازبٍ دخلَت حائطًا فأفسدَت فيهِ، فقضى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أنَّ على أَهلِ الحوائطِ حفظَها بالنَّهارِ وأنَّ ما أفسدتِ المواشي باللَّيلِ ضمانٌ على أَهلِها .
سأل رجلٌ البراءَ بنَ عازبٍ : أكان وجهُ رسولِ اللهِ مثلُ السيفِ ؟ قال : لا ، بل مثلُ القمرِ .
عن البَراءِ بنِ عازِبٍ ، في قولِهِ تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَراءِ الحُجُرَاتِ قالَ: قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ حَمدي زَينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ذاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
سُئِلَ البراءُ بنُ عازِبٍ عن رايةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ ! فقال : كانت مُرَبَّعَةً من نَمِرَةٍ . .
حديث: بَينَما البَراءُ بنُ مالِكٍ يَرجُزُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قارَبَ النِّساءَ [فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: يا بَراءُ إيَّاكَ والقَواريرَ، لا يَسمَعنَ صَوتَكَ]. .
سُئلَ البراءُ بنُ عازبٍ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كانت سوداءَ مربَّعةً من نمرةٍ .
بعثني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ أسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كانت سوداءَ مربَّعَةً من نَمِرَةٍ .
لَمَّا قُتِلَ الحسينُ بنُ علِيٍّ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ فقال إنْ رأيتَ البرَاءَ بنَ عازِبٍ فأقرِئْهُ السلامَ وأخبِرْهُ أنَّ قتَلَةَ الحسينِ بنِ علِيٍّ في النارِ وإنْ كادَ اللهُ أنْ يَسْحَقَ أهلَ الأرضِ مِنهُ بِعذابٍ أليمٍ قال فأتيْتُ البرَاءَ فأخبرْتُهُ فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ رآنِي في المنامِ فقدْ رآنِي فإنَّ الشيطانَ لا يَتصوَّرُ بِي .
بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة
بعثني محمدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسأله عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانت فقال كانت سوداءَ مُرَبَّعَةً من نَمِرةٍ .
بعَثني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَرَاءِ بنِ عازبٍ أسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوْداءَ مربَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
لا مزيد من النتائج