نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ضرب على جويرية الحجاب ، وكان يقسم لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَرَبَ على جُوَيْرِيَةَ الحِجابَ، وكانَ يُقْسِمُ لها كما يُقْسِمُ لنسائِهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سَبا جُويريةَ ، فجاء أبوها فقال : إنَّ ابنَتي لا تُسبَى مثلُها فخلِّ سبيلَها ، فقال : أرأيتَ إن خيَّرتُها أليس قد أحسَنتُ ؟ قال : بلَى ، فأتاها أبوها فذكرَ لها ذلك ، فقالَت : قد اختَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
وكان أبو بكر يُقَسِّمُ الخُمْسَ نحوَ قَسْمِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله، غيرَ أنه لم يَكُنْ يُعْطي قربى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عمرُ يُعطيهم منه، وعثمانُ بعدَه. .
لما قَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سبَايَا بني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسٍ بن شَمَّاسٍ أو لابنِ عَمٍّ له فكاتَبَتْه عن نفسِها وكانت امرأةً حُلْوَةً مُلاحَةً فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قومِه وقد أصابني من البلاءِ ما لم يَخْفَ عليك فَجِئْتُكَ أَستَعِينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالت وما هو يا رسولَ اللهِ قال أقضِي كِتابَتَكِ وأتزوجُكِ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخَبَرُ إلى الناسِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوج جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَرْسَلُوا ما بأيدِيهِم قالت فلقد أَعْتَقَ بتزويجِه إياها مِائَةَ أهلِ بيتٍ من بني المُصْطَلِقِ فما أَعْلَمُ امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومِها منها .
أن ثابتَ بْنَ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فكسرَ يدَها، وهي جميلةُ بِنْتُ عبدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، فأتى أخوها يَشْتَكِيه إلى رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -،فأرسلَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى ثابتٍ، فقال له: خُذْ الذي لها عليك وخلِّ سبيلَها. قال: نعم. فأمرَها رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- أَنْ تَتَرَبَّصَ حَيْضَةً واحدةً ،وتَلْحَقَ بأَهْلِهَا. .
كانَت جُوَيريةُ اسمُها بَرَّةُ، فحَوَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسمَها جُوَيريةَ، وكان يَكرَهُ أن يُقال: خَرَجَ مِن عِندِ بَرَّةَ. .
كانت جويريةُ اسمُها بَرَّةُ فحوَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اسمَها جويريةَ وَكانَ يَكرَه أن يقالَ خرجَ من عندِ بَرَّة .
عن جويرية، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ على جُويريَّة باكرا وَهي في المسجدِ تَدعو، ثمَّ مرَّ بِها قريبًا مِن نصفِ النَّهارِ فقالَ لَها ما زلتِ علَى حالِكِ قالَت نعم قالَ ألا أعلِّمُكِ يعني كلماتٍ تقولينَهُنَّ سُبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سُبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سبحانَ اللَّهِ عددَ خَلقِهِ سُبحانَ اللَّهِ رِضا نفسِهِ سُبحانَ اللَّهِ رِضا نفسِهِ سُبحانَ اللَّهِ رِضا نفسِهِ سُبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سُبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سُبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سُبحانَ اللَّهِ مِدادَ كلماتِهِ سُبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِهِ، سُبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِهِ " وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية .
سبى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جويريةَ يعني وتزوَّجها فجاءها أبوها فقال : إنَّ بنتي لا يُسْبَى مثلُها فخلِّ سبيلَها ، فقال : أرأيتَ إن خيَّرتَها أليس قد أحسنتُ ؟ قال : بلى ، فأتاها أبوها فذكرَ لها ذلك فقالت : اخترتُ اللهَ ورسولَه .
عن أُنَيسةَ بنتِ عديٍّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني عبدَ اللهِ بنَ سلمةَ وكان بدريًّا قُتِل يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنس بقرْبِه فأذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نقلِه فعدلته بالمجذِّرِ بنِ ديادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّت بهما فعجِب لها النَّاسُ ؟ وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِّرُ قليلَ اللَّحمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : سوَّى ما بينهما عملُهما وعبدُ اللهِ بنُ سلمةَ هو الَّذي يقولُ : أنا الَّذي يُقالُ أَصلي مزبلي ، أطعنُ بالصَّعدةِ حتَّى تنثني ، ولا يَرَى مُجذِّرًا يفري فَريي .
حضرت مع ابن عباس جنازة ميمونة ، فقال : هذه زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها ، فإنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة ، وكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة ، قال عطاء : التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب
بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن بني المصطلقِ يجمعونَ له فأمدَّهم الحارثُ بنُ أبي ضرارٍ أبو جويريةَ بنتِ الحارثِ زوجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما سمع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إليهم حتى لقيَهم على ماءٍ لهم يُقالُ له المريسيعُ من ناحيةِ قَديدٍ إلى الساحلِ فتزاحف الناسُ واقتتلوا فهزم اللهُ بني المصطلقِ وقتل الحارثَ بنَ أبي ضرارٍ أبا جويريةَ وقتلَ مَن قتلَ منهم ونفَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبناءَهم ونساءَهم وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب منهم سبيًا كثيرًا قسَّمه بينَ المسلمين وكان فيما أصاب يومئذٍ من النساءِ جويريةُ بنتُ أبي ضرارٍ سيدةُ قومِها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ علَى جُوَيريةَ في يومِ جمعةٍ وَهيَ صائمةٌ فقالَ لَها أصُمتِ أمسِ قالَت لا قالَ فتَصومينَ غدًا قالَت لا قالَ فأفطِري .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على جُوَيريةَ في يَومِ جُمُعةٍ وهيَ صائِمةٌ، فقال لَها: أصُمتِ أمسِ؟ قالت: لا، قال: تَصومينَ غَدًا؟ قالت: لا، قال: فأفطِري .
عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوجها النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ثم طلقها ولم يدخل بها ، ولما رجع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم .
لا مزيد من النتائج