نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال لعمر بن الخطاب : يا عمر ، اجمع لي»· 12 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ من معادنِ القبليةِ الصدقةَ وأنه أقطعَ بلال بن الحارثِ العقيقَ أجْمعَ ، فلما كان عمرُ بن الخطابِ قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يقطعكَ إلا لتعملَ ! قال : فأقطعَ عمرُ بن الخطابِ للناسِ العقيقَ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ من المعادنِ القبَلِيةِ الصدقةَ ، وإنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قال لبلالٍ : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقطعْك إلا لتعملَ . قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ للناسِ العقيقَ .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم قَبَاءً مِن ديباجٍ أُهديَ إليه، ثُمَّ أَوشكَ أنْ نَزعَه وأَرسَل بِه إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فَقيلَ: قد أَوشَكْتَ ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَهاني عَنه جِبريلُ عليهِ السَّلامُ، فَجاءَه عُمرُ يَبكي، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمرًا وأَعْطَيْتَنيه، فَما لي؟! فَقال: ما أَعطيتُك لِتَلبَسَه؛ إنَّما أَعطيتُكَ تَبيعُه، فَباعه بأَلْفَي دِرهمٍ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لمَّا وَليَ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أحَلَّ لنا المُتْعةَ، ثم حَرَّمَها علينا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ مِنَ المعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدقةَ، وأنَّه أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ العَقيقَ أجمَعَ، فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لبلالٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُقْطِعْكَ إلَّا لتعمَلَ. قالَ: فأقطَعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ للنَّاسِ العَقيقَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَ حفصةَ فبلَغَ ذلِكَ عمرَ بنَ الخطابِ فوضعَ الترابَ على رأسِهِ وقال ما يعبَأُ اللهُ بكَ يا ابنَ الخطابِ بعدَها فنزلَ جبريلُ عليه السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُرَاجِعَ حفْصَةَ رحمةً لِعُمَرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: يا عُمَرُ، اجْمَعْ لي قَومَكَ. فجَمَعَهم، ثمَّ دخَلَ عليهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جمَعْتُهم، فيَدْخُلونَ عليْكَ أمْ تَخْرُجُ إليهم؟ فقال: بَلْ أخْرُجُ إليْهم، فسَمِعَتْ بذلكَ المُهاجِرونَ والأنصارُ فقالوا: لقَدْ جاءَ في قُرَيشٍ وَحْيٌ، فحَضَرَ النَّاظِرُ والمُسْتمِعُ ما يُقالُ لهُم، فقامَ بيْن أظْهُرِهم، فقال: هلْ فيكُم غَيْرُكم؟ قالوا: نعمْ؛ فِينا حُلَفاؤُنا وأبناءُ إخوانِنا ومَوالينا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُلَفاؤُنا مِنَّا، ومَوالينا مِنَّا، ثمَّ قالَ: ألسْتُمْ تسْمَعونَ أوْلِيائي منْكُم المتَّقُونَ؟ فإنْ كُنْتُم أولئكَ فذلِكَ، وإلَّا فأبْصِرُوا، ثمَّ أبْصِرُوا، لا يَأتِيَنَّ النَّاسُ بالأعمالِ، وتأْتُونَ بالأَثْقالِ، فيُعْرَضَ عنكُم، ثمَّ نادى فرَفَعَ صَوْتَه، فقال: إنَّ قُرَيشًا أهْلُ أمانةٍ، مَن بَغاهُم العَواثِرَ كَبَّهُ اللهُ لِمِنْخَرِه. قالَها ثَلاثًا. .
أخذ مِنَ المعادنِ القبلية الصدقةَ ، وأنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العَقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقطعْك إلا لتعمَلَ ، قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه للناسِ العقيقَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قال لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: اخطُبْ عليَّ ابنَةَ صالِحٍ، قال: إنَّ له يَتامَى، ولم يكن لِيُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زَيدِ بنِ الخطَّابِ لِيَخطُبَ، فانطَلَقَ زيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنتَك، فقال: إنَّ لي يَتامَى، ولم أكُنْ لِأَثْرُدَ لَحْمي، وأَرفَعَ لَحمَك، أُشهِدُكم أنِّي قد أَنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ابنَتي خَطَبَها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فأنكَحَها أبوها يتيمًا في حِجرِه، ولم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ، فقال: أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤامِرْها؟ قال: نَعَمْ، قال: أَشيروا النِّساءَ في أنْفُسِهن وهن بِكْرٌ، فقال صالِحٌ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي ما أعْطاها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ تعالى عنه قال ما أَرى الدِّيَةَ إلا للعَصَبَةِ لأنهم يَعقِلونَ عنه فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ في ذلك شيئًا فقال الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ وكان استَعمَله رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على الأعرابِ كتَب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشيَمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زَوجِها فأخَذ بذلك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه .
دَخَلتُ الجَنَّةَ أو أتَيتُ الجَنَّةَ، فأبصَرتُ قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَه، فلَم يَمنَعْني إلَّا عِلمي بغَيرَتِك، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، أوَعليك أغارُ؟ .
لا مزيد من النتائج