نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قرأ : وما كان لنبي أن يغل بفتح الياء»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] بفَتْحِ الياءِ. .
عن ابن عباسٍ أنه كان يُنكرُ على من يقرأ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ [ بِضَم الياء ] ويقول كيفَ لا يكونُ لهُ أن يغلّ وقد كانَ له أن يقتلَ قال الله تعالى { وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } ولكنّ المنافقينَ اتّهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمةِ فأنزلَ اللهُ { وَمَا كانَ لنَبِيّ أَنْ يَغُلّ .
نزلتْ هذه الآيةُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ لعلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدت يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ : لعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه «كانَ يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وكيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وله أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ} ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلَتْ هذه الآيةُ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]، في قَطيفةٍ حَمراءَ، يَومَ بَدرٍ، فقال بَعضُ الناسِ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها. فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ . .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } .
قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران:161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ، فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ...} إلى آخِرِ الآيةِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ، ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ } ، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } .
حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }] .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: "نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161]، إلى آخِرِ الآيةِ". .
نزلت هذه الآيةُ ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قطيفةٍ حمراءَ افتُقِدَتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ أخذها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآية .
نزلَت هذه الآيه ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قَطيفةٍ حمراءَ افتُقدت يومَ بدرٍ فقال : بَعضُ النَّاسِ لعلَّ رسولَ اللهِ أخذَها ، فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج