نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قسم يوم بدر لعثمان سهمه ، وكان قد تخلف»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ: وبلَغَنا -واللهُ أعلَمُ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَمَ يومَ بدْرٍ لعُثمانَ سَهْمَه، وكانَ قدْ تخلَّفَ على امرأتِهِ رُقَيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأصابَتْها حَصْبةٌ، فجاءَ زيدُ بنُ حارثةَ بَشِيرًا بفَتْحٍ ومعَه بَدَنةٌ، وعُثمانُ على قَبْرِ رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنهما يَدْفِنُها. .
أسهَمَ لعثمانَ سَهْمَهُ مِن بَدْرٍ، ولم يحضُرْها؛ لمكانِ تمريضِهِ لامرأتِهِ رُقَيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فقال: إنَّ عثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَب له سَهْمَهُ وأجرَهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم لِعُثَمانَ مِن غنائمِ بَدْرٍ ولَمْ يشهَدْ بَدْرًا .
عن عُروةَ قال طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ عمرِو بنِ كعبِ بنِ سعدٍ بن تَيِّمِ بنِ مُرَّةَ وكان بالشَّامِ فقدِم وكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سهمِه فضرَب له سهمَه قال وأجْرِي يا رسولَ اللهِ قال وأجرُك يعني يومَ بَدْرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
أنَّ طلحةَ كانَ يومَ بدرٍ بالشَّامِ فقدِمَ وكلَّمَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سهمِهِ فضربَ لهُ بسهمِهِ قالَ وأجري يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأجرُكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآلهِ وسلَّم قسَمَ غنائمَ بدرٍ بالسوِيِّ بعد وقوعِ الخصامِ بين من قاتلَ ومن لم يقاتِلْ ، ونزولِ قولِه تعالى :{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ بنِ عَمْرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ، وكانَ بالشَّامِ، فكلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَهمِه، فضرَبَ له بسَهمِه، فقالَ: وأَجْري يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وأَجرُكَ مِن يَومِ بَدرٍ. .
وكان أبو بكر يُقَسِّمُ الخُمْسَ نحوَ قَسْمِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله، غيرَ أنه لم يَكُنْ يُعْطي قربى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عمرُ يُعطيهم منه، وعثمانُ بعدَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ جعلَ فداءَ أهلِ الجاهليَّةِ يومَ بَدرٍ أربعَمائةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفلُ ما شاء من المغنمِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفل سعدَ بنَ مالكٍ سلاحَ العاصِ بنَ سعيدٍ يومَ بدرٍ ، وكان سعدُ قتل العاصِ ، ثم نُسِخَ ذلك ، ثم نزل : وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتِمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَلِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وكان يؤخذُ المغنمُ فيُخرجُ خُمسُه فينفلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خمسِ الخُمسِ سهمَه ، والإمامُ اليومَ لهُ أن ينفلَ من سهمِ اللهِ والرسولِ ما شاء ، وإنما هو خمسُ الخمسِ ليس لهُ غيرُه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام يعني يومَ بدرٍ فقال إن عثمانَ انطلق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ وأنا أُبَايِعُ له فضَرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسَهْمٍ ولم يَضْرِبْ لأحدٍ غاب غيرَه .
نفلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يوم بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ كان قتله .
عن عليٍّ قالَ : أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ برجلٍ قتلَ عبدَهُ متعمِّدًا فجلدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ مائةً ونفاهُ سنةً ومحا سهمَهُ منَ المسلمينَ ولم يُقِدْهُ بهِ .
لا مزيد من النتائج