نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في حقِّ زينبَ ابنتِهِ لمَّا أوذيَت عندَ خروجِها منَ مَكَّةَ . هيَ أفضلُ بَناتي ، أصيبَت فيَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا قَدِمَ المَدينةَ خَرَجتِ ابنَتُه زَينَبُ مِن مَكةَ مع كِنانةَ، فخَرَجوا في إثْرِها، فأدْرَكها هَبَّارُ بنُ الأسوَدِ، فلم يَزَلْ يَطعَنُ بَعيرَها بِرُمحِه حتى صَرَعَها وألقَتْ ما في بَطنِها، وهُرقَتْ دَمًا، فتَحَمَّلتْ واشتَجَرَ فيها بَنو هاشِمٍ وبَنو أُميَّةَ، فقالت بَنو أُميَّةَ: نحن أحَقُّ بها. وكانت تَحتَ ابنِهم أبي العاصِ، وكانت عِنْدَ هِندٍ بِنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وكانت تَقولُ لها هِندٌ: هذا في سَبَبِ أبيكِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَيدِ بنِ حارِثةَ: ألَا تَنطَلِقُ فتَجيءُ بزَينَبَ؟ فقال: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاه. فانطَلَقَ زَيدٌ فلم يَزَلْ يَتلَطَّفُ، فلَقيَ راعيًا، فقال: لِمَن تَرعى؟ فقال: لِأبي العاصِ. فقال: لِمَن هذه الغَنَمُ؟ فقال: لِزَينَبَ بِنتِ مُحمدٍ. فسارَ معه شَيئًا، ثم قال: هل لكَ أنْ أُعطيَكَ شَيئًا تُعطيها إيَّاه، ولا تَذكُرَه لِأحَدٍ؟ قال: نَعَمْ. فأعطاه الخاتَمَ، وانطَلَقَ الرَّاعي، فأدخَلَ غَنَمَه وأعطاها الخاتَمَ، فقالت: مَن أعطاكَ هذا؟ قال: رَجُلٌ. قالت: فأينَ تَرَكتَه؟ قال: بمَكانِ كذا وكذا. فسكَتَتْ، حتى إذا كان اللَّيلُ خَرَجتْ إليه، فلَمَّا جاءَتْه قال لها: ارْكَبي بَينَ يَدَيَّ. على بَعيرِه، قالت: لا، ولكنْ اركَبْ أنتَ بَينَ يَدَيَّ. فرَكِبَ ورَكِبتْ وَراءَه، حتى أتَتْ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: زَينَبُ خَيرُ بَناتي، أُصيبَتْ فِيَّ. .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ مَكَّةَ كانَ الزُّبَيْرُ علَى المجنبةِ اليُسرَى وَكانَ المِقدادُ علَى المجنبةِ اليُمنَى فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ مَكَّةَ وهدأ النَّاس جاءا بفرسَيهِما فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يمسحُ الغبارُ عنهما وقالَ إنِّي جعلتُ للفرسِ سَهمَينِ وللفارسِ سَهمًا فمَن نقصَهَما نقصَهُ اللَّهُ .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ - لمَّا قدمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ وأقطعَ ابنَ مسعودٍ فيمن أقطعَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ردَّ ابنتَه زينبَ على زوجِها أبي العاصِ بنِ الربيعِ بالنكاحِ الأولِ لم يُحْدِثْ شيئًا. .
لما أظهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الإسلامَ أسلمَ أهلُ مكةَ كلُّهُم ، حتى إن كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ليقْرَأ السجدةَ فيسجدونَ فما يستطيعُ بعضهُم أن يسجُد من الزّحامِ حتى قدمَ رؤساءُ قريشٍ : أبو جهلٍ بن هشامَ وعمّهُ الوليدُ بن المغيرةِ وغيرهما وكانُوا بالطائفِ فقالوا : تدعونَ دينَ آبائكُم ؟ فكَفَروا .
قدمَتْ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حليةٌ من عند النجاشيّ ، أهداها له فيها خاتمٌ من ذهبٍ ، فيه فصّ حبشيٌّ ، فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بعودِ معرضا عنهُ ، أو ببعضِ أصابعهِ ، ثم دعا أُمامةَ ابنةَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتهِ زينبَ فقال : تحلَّيْ بهذا يا بنيَّةِ .
كانَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فهاجَرَت وأبو العاصِ على دينِه، فاتَّفَقَ أنَّه خَرَجَ إلى الشَّامِ في تِجارةٍ، فلَمَّا كان بقُربِ المَدينةِ أرادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَخرُجوا إليه، فيَأخُذوا ما مَعَه ويَقتُلوه، فبَلَغَ ذلك زَينَبَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أليس عَقدُ المُسلِمينَ وعَهدُهم واحِدًا؟ قال: بَلى، قالت: فاشهَدْ أنِّي أجَرتُ أبا العاصِ، فلَمَّا رَأى ذلك أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا إليه عُزلًا بغَيرِ سِلاحٍ، فقالوا: يا أبا العاصِ، إنَّك في شَرَفِ قُرَيشٍ، وأنتَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهرُه، فهَل لك أن تُسلِمَ فتَغتَنِمَ ما مَعَك مِن أموالِ أهلِ مَكَّةَ؟ قال: بئسَ ما أمَرتُموني به أن أنسَخَ ديني بغدرٍ، فمَضى حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فدَفَعَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ثُمَّ قال: يا أهلَ مَكَّةَ أوفَيتُ ذِمَّتي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، فقال: فإِنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدينةَ مُهاجِرًا .
أنه صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ردَّ ابنتَهُ زينبَ على زوجِها أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ لم يُحدِثْ شيئًا .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لمَّا قدِمَ مَكَّةَ أتى الحجرَ فاستلمَهُ ثمَّ مشى على يمينِهِ فرمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مكةَ وأصحابُه مُهلِّينَ بالحجِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من شاء أن يجعلها عمرةً إلا من كان معه الهديُ قالوا يا رسولَ اللهِ أيروح أحدُنا إلى منى وذكَرُه يقطرُ منيًّا قال نعمْ وسطعتِ المجامرُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ : لمَّا أُخبِرت زينبُ بتزويجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لها سجدَتْ .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم المدينةَ ولهم يومان يلعبون فيهما فقال قد أبدلكم اللهُ عنهما خيرًا منهما يومُ الأضحَى ويومُ الفطرِ .
لا مزيد من النتائج