نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لما نزل بحضرة خيبر قال رسول الله - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَضرةِ خَيبرَ، فزِعَ أهْلُ خيبرَ، وقالوا: جاء محمَّدٌ في أهْلِ يَثرِبَ، قال: فبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالنَّاسِ، فلَقِيَ أهْلَ خَيبرَ، فرَدُّوهُ وكَشَفوهُ هو وأصحابَه، فرَجَعوا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجبِّنُه أصحابُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ اللِّواءَ غدًا رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، قال: فلمَّا كان الغَدُ تَصادَرَ لها أبو بكرٍ وعُمرُ، قال: فدعَا عَلِيًّا وهو يومئذٍ أرمَدُ، فتَفَلَ في عَينِه وأعطاهُ اللِّواءَ، قال: فانطلَقَ بالنَّاسِ، قال: فلَقِيَ أهْلَ خيبرَ ولقِيَ مَرْحَبًا الخَيبريَّ، وإذا هو يَرتجِزُ ويقولُ: قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكِي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ إذا اللُّيوثُ أقبَلَت تَلهَّبُ قال: فالْتقى هو وعليٌّ، فضرَبَهُ ضَربةً على هامَتِه بالسَّيفِ، عضَّ السَّيفُ منها بالأضراسِ، وسمِعَ صَوتَ ضَربتِه أهْلُ العسكَرِ، قال: فما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ حتَّى فُتِحَ لأوَّلِهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نزَلَ بحَضْرةِ خَيْبرَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُعْطيَنَّ اللِّواءَ غدًا رَجُلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه، فلمَّا كانَ منَ الغَدِ تَطاوَلَ له جَماعةٌ مِن أصْحابِه، فدَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتفَلَ في عَينَيْه، وأعْطاهُ اللِّواءَ، ونهَضَ معَه النَّاسُ، فلَقوا أهْلَ خَيبَرَ، فإذا مَرحَبٌ بيْنَ أيْدِيهم يَرتَجِزُ، وإذا هو يَقولُ: قد عَلِمَتْ خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ ... شاكي السِّلاحِ بَطلٌ مُجرَّبُ إذا السُّيوفُ أقبَلَتْ تَلهَّبُ ... أطعَنُ أحْيانًا، وحينًا أضْرِبُ فاختَلَفَ هو وعَليٌّ ضَربَتَينِ، فضرَبَه عَليٌّ على رأْسِه حتَّى عضَّ السَّيفُ بأضْراسِه، وسمِعَ أهْلُ العَسكَرِ صَوتَ ضَربَتِه، فقتَلَه، فما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ حتَّى فُتِحَ لأوَّلِهم. .
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحضرةِ أهلِ خيبرَ أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللواءَ عمرَ بنَ الخطابِ ونهض مَن نهضَ من المسلمين فلقوا أهلَ خيبرَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأعطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فلما كان الغدُ دعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه وأعطاه اللواءَ ونهض الناسُ معه فلقوا أهلَ خيبرَ وكان مرحبُ يرتجزُ بينَ أيديهم ويقولُ : قد علمت خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحَ بطلٌ مجربٌ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا الليوثُ أقبل تلهَّبُ – قال فاختلفا ضربتينِ فضربه عليٌّ على هامَتِه حتى عضَّ السيفَ منها أضراسَه وسمع أهلُ العسكرِ صوتَ ضربتِه وما تتام آخرُ الناسِ مع عليٍّ حتى فُتِح له ولهم .
لما افتَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خيبرَ أكلَ مُتَّكِئًا وتنور. .
أنَّه لمَّا نزلَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ محمَّدٌ يا جبريلُ نفسي قد نُعِيت قالَ جبريلُ {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أن ينادَى بالصَّلاةُ جامعةٌ فاجتمعَ المهاجرونَ والأنصارُ إلى مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
أنَّ ّرجُلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لمَّا فَتَحْنا خيبرَ أَخرَجوا غنائِمَهم مِنَ المتاع والسَّبْيِ فجعل الناسُ يَتَبايعونَ غنائِمَهم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لقد ربِحْتُ رِبْحًا ما رَبِح اليومَ مِثلَه أحدٌ مِن أهلِ هذا الوادِي فقال ويْحَكَ وما رَبِحْتَ قال ما زِلْتُ أَبِيعُ وأَبْتاعُ حتى رَبِحْتُ ثلاثَمِائةَ أُوقِيَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنا أُنَبِّئُك بِخيرِ رجُلٍ رَبِح قال وما هو يا رسولَ اللهِ قال ركعتين بعدَ الصلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لمَّا حَاصَرَ خَيبَرَ جاعَ بعضُ الناسِ فافتَتَحُوا حِصنًا من حصونِها فأخذَ بعضُ المسلمينَ جِرابَ شَحمٍ ، فَبَصُرَ بهِ صاحبُ المغَانِمِ وهو كَعبُ بنُ عمرِو بنِ زيدٍ الأنصاريِّ ، فأخذَهُ منهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : خلِّ بينَهُ وبينَ جِرَابِهِ ، فذهبَ بهِ إلى أصحابِهِ .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبْنا فيها غنمًا فقسم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ طائفةً وجعل بقيَّتها في المغنمِ .
عن مكحولٍ أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أعطى الزبيرَ خمسةَ أسهمٍ لمَّا حضَرَ خيبرَ بفُرَسَيْن. .
لما أنزلَ عذري قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على المنبرِ فذكرَ ذلك وتلا القرآنَ فلما نزلَ أمرَ برجلينِ وامرأةٍ فضربوا حدَّهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ. .
لا مزيد من النتائج