نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بعبد الله بن مسعود وهو يقرأ حرفا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يَقرأُ حرفًا حرفًا، فقالَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ مَسْعودٍ». .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه وأبو بكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يقرأُ فاستمع لقراءتِه . . . . . . . الحديثُ .
حديث: "قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ وأبو بَكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وهو يَقرَأُ [فاستَمعَ لقراءتِه ثمَّ سَجدَ عبدُ اللهِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فقال: سَلْ تُعطَه، سَل تُعطَه، ثمَّ مَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن سرَّه أن يقرَأَ القرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فليقرَأْه مِنِ ابنِ أمِّ عبدٍ، قال فأدلجتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ لأُبشِّرَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربتُ البابَ أو سمِعتُ صوتي، فقال: ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: جِئتُ لأُبشِّرَكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد سَبقَكَ أبو بَكرٍ، قال: فقُلتُ: إن يَفعَلْ فإنَّه سَبَّاقٌ بالخيراتِ، ما استَبَقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سَبقَني إليه أبو بَكرٍ]". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ أو مَعَ الصِّبيانِ، فقال: «بارَكَ اللَّهُ بعبدِ اللهِ في بَيعَتِه أو في صَفقَتِه» .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ على عبدِ الله بنِ مسعودٍ وهو يقرأُ فقام فسمع قراءتَه ثم ركع عبدُ اللهِ وسجد قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلْ تُعطَهْ . . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ وهوَ يبيعُ بيعَ الغلمانِ والصِّبيانِ فقالَ اللَّهمَّ بارك لهُ في بيعِهِ . أو قالَ في صفقِهِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ وهو يبيعُ بيعَ الغلمانِ أو الصبيانِ قال اللهمَّ باركْ له في بيعِه أو قال في صفقتِه .
من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا .
ثُمَّ مَرَّ – يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – بِعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ رضيَ اللهُ عنهُما وهوَ يَلْعَبُ بِشيءٍ يَبيعُهُ وهوَ غُلامٌ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ بارِكْ لهُ في تِجَارَتِه .
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ حذافةَ وهو يصلّي بالنهارِ ويجهرُ فقال له يا عبدَ اللهِ ! سمّعِ اللهَ ولا تسمعْنا .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه وأبو بَكْرٍ، على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يَقرأُ، فقام فتَسمَّعَ قراءتَه، ثمَّ ركَعَ عبدُ اللهِ، وسجَدَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعطَهْ، سَلْ تُعطَهْ، قال: ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: مَن سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فلْيَقرأْهُ مِن ابنِ أُمِّ عبدٍ، قال: فأدلَجتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لأُبشِّرَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا ضرَبتُ البابَ -أو قال: لمَّا سَمِع صوتي- قال: ما جاء بك هذه الساعةَ؟ قلتُ: جِئتُ لأُبشِّرَك بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قد سبَقَك أبو بَكْرٍ، قلتُ: إن يَفعَلْ فإنَّه سَبَّاقٌ بالخيراتِ، ما استبَقْنا خيرًا قطُّ إلَّا سبَقَنا إليه أبو بَكْرٍ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ ومن شاء اللهُ فمرَرْنا بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الَّذي يقرأُ فقيل له هذا عبدُ اللهِ بنُ أمِّ عبدٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ يقرأُ القرآنَ غضًّا كما أُنزِل فأثنَى عبدُ اللهِ على ربِّه عزَّ وجلَّ وحمِده بأحسنَ ما أثنَى عبدٌ على ربِّه وحمِده ثمَّ سأله فأحفَى المسألةَ وسأله كأحسنِ مسألةِ عبدٍ ربَّه ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومُرافقةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلَى عِلِّيِّين في جنَّاتِك جنَّاتِ الخُلدِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سَلْ تُعطَه سَلْ تُعطَه فانطلقتُ لأُبشِّرَه فوجدتُ أبا بكرٍ قد سبقني وكان سبَّاقًا بالخيراتِ .
حديث: فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقَه الآخَرُ، وفيه: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القِيامةِ [يعني حديث: عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ، قال: التَقى حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وعُقبةُ بنُ عَمرٍو أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقه الآخَرُ، فقال أحَدُهما: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القيامةِ فيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: ما وراءَك؟ فيَقولُ: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فإذا بايَعتُ مُعسِرًا تَرَكتُ له، وإذا بايَعتُ موسِرًا أنَظَرتُه، فيَقولُ اللهُ: أنا أحَقُّ بالتَّجَوُّزِ عن عَبدي فيَغفِرُ له، فقال الآخَرُ: صَدَقتَ، هَكَذا سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ.] .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ على عَبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وَهوَ يقرأُ فقامَ فسمِعَ قراءتَهُ ثمَّ رَكَعَ عبدُ اللَّهِ وسجدَ قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سَل تُعطَهْ ، سَل تُعطَهْ ، قالَ : ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : من سرَّهُ أن يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنْزِلَ ، فليَقرأهُ منَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، قالَ : فأدلَجتُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ لأبشِّرَهُ بما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فلمَّا ضربتُ البابَ أو قالَ لمَّا سمعَ صَوتي قالَ : ما جاءَ بِكَ هذِهِ السَّاعةَ ؟ قُلتُ : جئتُ لأبشِّرَكَ بما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : قد سَبقَكَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : إن يفعل فإنَّهُ سبَّاقٌ بالخيراتِ ، ما استَبقنا خيرًا قطُّ إلَّا سبَقَنا إليها أبو بَكْرٍ .
مرَّ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيِّ وَهوَ في ظلٍّ أطمَةٍ، فقالَ: غبَّرَ علينا ابنُ أبي كبشةَ فقالَ ابنُهُ عبدُ اللَّهِ بن عبدِ اللَّهِ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي أَكرمَكَ لئن شئتَ لأتيتُكَ برأسِهِ قالَ: لا ولَكن بِرَّ أباكَ وأحسِنْ صحبتَهُ .
لا مزيد من النتائج