نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مر على ثنية ، فقال : " ما هذه ؟ "»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على ثَنيَّةٍ فقالَ: «ما هذه؟» قالوا: هذه ثَنيَّة كذا وكذا، قالَ: " كأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ خِطامُها ليفٌ، وعليه جُبَّةٌ من صوفٍ، وهو يقولُ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ ، فقال : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادي الأزرقِ ، قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى وله جُؤارٌ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ بالتَّلبيةِ ، ثمَّ مرَّ على ثنيَّةٍ فقال : ما هذه الثَّنيَّةُ ؟ قيل : ثنيَّةُ كذا وكذا ، فقال : كأنِّي أنظُرُ إلى يونسُ بنُ متَّى على ناقةٍ جعْدةٍ حمراءَ ، خِطامُها من ليفٍ ، وعليه جُبَّةٌ من صوفٍ .
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من ثَنيَّةٍ، فالتفتَ إليَّ وعليَّ رَيطةٌ مضرَّجةٌ بالعُصفُرِ، فقالَ: ما هذِهِ؟ فعرَفت ما كرِهَ فأتيت أَهْلي وَهُم يسجُرونَ تنُّورَهُم فقذفتُها فيهِ، ثمَّ أتيتُهُ مِن الغَدِ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما فعلَت الرَّيطةُ؟ فأخبرتُهُ، فقالَ: ألا كَسوتَها بعضَ أَهْلِكِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على وادي الأَزرقِ فقال : ( كأنِّي أنظُرُ إلى موسى مُنهبِطًا وله جُؤَارٌ إلى ربِّه بالتَّلبيةِ ) ومرَّ على ثنيَّةٍ فقال : ( ما هذه ) ؟ قيل : ثنيَّةُ كذا وكذا قال : ( كأنِّي أنظُرُ إلى موسى يَرمي الجَمْرةَ على ناقةٍ حمراءَ خِطامُها مِن لِيفٍ وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ ) .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: «أيُّ وادٍ هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرَقِ، فقال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ وهو هابِطٌ مِنَ الثَّنيَّةِ، ولَه جُؤارٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالتَّلبيةِ»، حَتَّى أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: «أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ، عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ» -قال هُشَيمٌ: يَعني ليفًا- وهو يُلَبِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على وادي الأَزرقِ فقالَ: «ما هذا؟» قالوا: وادي الأَزرقِ، فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عِمرانَ مُنهبطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ». ثُمَّ أَتى على ثَنيَّةٍ، فقالَ: «ما هذه الثَّنيَّةُ؟». قالوا: ثَنيَّةُ كذا وكذا؟ فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ بنِ متَّى على ناقةٍ حمراءَ جَعْدةٍ، خِطامُها ليفٌ وهو يُلبِّي، وعليه جُبَّةُ صوفٍ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرَقِ، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، ثُمَّ أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ وهو يُلَبِّي، قال ابنُ حَنبَلٍ في حَديثِه: قال هُشيمٌ: يَعني ليفًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَى شاةٍ ، فقالَ ما هذِهِ قالوا : مَيتةٌ ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادبغوا إِهابَها فإنَّ دِباغَها طَهورُهُ .
حديثُ: كأنِّي أنُظُر إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه عباءتانِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.] .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ يومَ حُنَيْنٍ، فقال: مَن قَتَلَ هذه؟ فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، غَنِمْتُها فأَرْدَفْتُها خلفي، فلما رأَتِ الهزيمةَ فينا أَهْوَتْ إلى قائمِ سيفي لِتَقْتَلَني؛ فقتلْتُها فلم يُنْكِرْ عليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم. .
أنَّهُ مُرَّ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ برجلٍ وعليهِ ثوبانِ أحمرانِ فسلَّمَ فلَمْ يردَّ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ .
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
عَن أنَسٍ: أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّةَ أنَسٍ كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا إلى القَومِ العَفوَ فأبَوا، فأتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: القِصاصُ. قال أنَسُ بنُ النَّضرِ: يا رَسولَ اللهِ، تُكسَرُ ثَنيَّةُ فُلانةَ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ. قال: فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّةُ فُلانةَ! قال: فرَضيَ القَومُ، فعَفَوا وتَرَكوا القِصاصَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لَو أقسَمَ على اللهِ أبَرَّه .
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أَحْتَجِمُ في ثمانِ عشرةَ ليلةَ حَلَّتْ مِن شهرِ رمضانَ، فقال: أَفْطَرَ الحاجمُ والمحجومُ. .
لا مزيد من النتائج