نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تزوج عائشة بنت أبي بكر في شوال ، وأعرس»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ في شَوَّالٍ وأعرَس بها في شَوَّالٍ بالمدينةِ وتُوفِّيَتْ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ مِن رمضانَ بعدَ الوِترِ سنةَ ثمانٍ وخمسين ودُفِنَتْ مِن ليلتِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ في شَوَّالٍ وأعرَس بها في شَوَّالٍ بالمدينةِ وتُوفِّيَتْ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ مِن رمضانَ بعدَ الوِترِ سنةَ ثمانٍ وخمسين ودُفِنَتْ مِن ليلتِها .
تَزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَوَّالٍ، وأعرَسَ بي في شَوَّالٍ، فأيُّ نِسائه كان أحْظى عندَه منِّي؟! .
لمَّا ماتَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها، جاءَتْ خَوْلةُ بِنتُ حَكيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: ألَا تَزوَّجُ؟ قالَ: «مَن؟» قالَتْ: إنْ شِئْتَ بِكرًا، وإنْ شِئْتَ ثَيِّبًا، قالَ: «ومَنِ البِكرُ؟ ومَنِ الثَّيِّبُ؟» قالَتْ: أمَّا البِكرُ: فابْنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ إليكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأمَّا الثَّيِّبُ فسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ. .
لمَّا تُوفِّيتْ خَديجةُ قالت خَولَةُ بنتُ حَكيمِ بنِ أُميَّةَ بنِ الأَوْقَصِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -وذلك بمكَّةَ-: أيْ رسولَ اللهِ، ألا تَزَوَّجُ؟ قالَ: ومَنْ؟ قالتْ: إنْ شئتَ بِكْرًا، وإنْ شئتَ ثَيِّبًا، قالَ: ومَنِ البِكْرُ؟ قالت: ابنةُ أَحَبِّ خَلقِ اللهِ إليكَ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ، قالَ: ومَنِ الثَّيِّبُ؟ قالتْ: سَودَةُ بنتُ زَمْعةَ بنِ قَيْسٍ قد آمَنَتْ بكَ، واتَّبعَتْكَ على ما أنتَ عليه، قالَ: فاذْهَبي فاذكُريهِما، فجاءتْ فدَخَلَتْ بيتَ أبي بكرٍ، فقالتْ: يا أبا بكرٍ، ماذا أَدْخَلَ اللهُ عليكَ مِنَ الخيرِ والبَركَةِ؛ أَرْسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخطُبُ عليه عائشةَ، قالَ: ادْعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْه، فجاءَ، فأَنكَحَه، وهي يومئذٍ ابنةُ سبعِ سنينَ. .
لمَّا تُوفِّيَتْ خديجةُ قالت خَولةُ بنتُ حَكيمِ بنِ الأوْقَصِ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ وذلك بمكَّةَ يا رسولَ اللهِ ألَا تَزَوَّجُ قال مَن قالت إنْ شئْتَ بِكرًا وإنْ شِئْتَ ثيِّبًا قال فمَنِ البِكرُ قالتِ ابنةُ أحَبِّ خَلْقِ اللهِ إليك عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ قال فمَنِ الثَّيِّبُ قالت سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ آمنَتْ بك واتَّبعَتْكَ على ما أنت عليه قال فاذهَبي فاذكُريها عليَّ فجاءت فدخَلَتْ بيتَ أبي بكرٍ فوجَدَتْ أمَّ رُومانٍ أمَّ عائشةَ فقالت يا أمَّ رُومانٍ ماذا أدخَل اللهُ عليكم مِنَ الخيرِ والبركةِ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائشةَ قالت ودِدْتُ انتَظري أبا بكرٍ فإنَّه آتٍ فجاء أبو بكرٍ فقالت يا أبا بكرٍ ماذا أدخَلَ اللهُ عليكم مِنَ الخيرِ والبركةِ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائشةَ فقال هل تصلُحُ له إنَّما هي بنتُ أخيه فرجَعَتْ إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له فقال ارجِعي إليه فقولي له أنت أخي في الإسلامِ وأنا أخوك وابنتُك تصلُحُ لي فأتَتْ أبا بكرٍ فقال ادعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء فأنكَحَه .
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بنتَ خويلدٍ وكانت قَبلَه تحتَ عَتيقِ بنِ عائذٍ المَخْزوميِّ ثمَّ تزوَّج عائشةَ بمكَّةَ ولم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها ثمَّ تزوَّج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قَبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ ثمَّ تزوَّج سَودةَ بنتَ زَمْعةَ وكانت قَبلَه تحتَ السَّكْرانِ بنِ عمرٍو أخي بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ثمَّ تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قَبلَه تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ أسَدِ خُزَيمةَ ثمَّ تزوَّج أمَّ حرامٍ ثمَّ تزوَّج أمَّ سَلَمَةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ وكان اسمَها هندٌ وكانت قَبلَه تحتَ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثمَّ تزوَّج زينبَ بنتَ جَحْشٍ وكانت قَبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ ثمَّ تزوَّج ميمونةَ بنتَ الحارثِ وسبى جُويريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ وسبى صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه واستَسَرَّ رَيحانةَ مِن بني قُرَيظةَ ثمَّ أعتَقَها فلحِقَتْ بأهلِها واحتجَبَتْ وكانت عندِ أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغاليةَ بنتَ ظَبْيانَ وفارَقَ أختَ بني عمرِو بنِ كِلابٍ وفارَقَ أختَ بني الجَونِ الكِنْدِيَّةَ مِن أجل بَياضٍ كان بها وتُوفَّيَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ الهِلاليَّةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وبلَغَنا أنَّ الغاليةَ بنتَ ظَبيانَ تزوَّجَتْ قبلَ أن يُحَرِّمَ اللهُ نساءَه ونكَحَتْ ابنَ عمٍّ لها مِن قَومِها وولَدَتْ فيهم .
لَمَّا أنْ دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ مُهاجِرًا مِن مكَّةَ أَشعَثَ أَغبَرَ، أَكثَروا عليه اليَهودُ المَسائلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجِيبُهُم جَوابًا مُداركًا بإذنِ اللهِ، وكانتْ خَديجةُ قد ماتَتْ بمكَّةَ، فلمَّا أنْ دَخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوْطَنَها، طَلَبَ التَّزويجَ، فقال لهُم: أَنْكِحوني، فأَتاهُ جِبريلُ بخِرْقةٍ مِنَ الجَنَّةِ، طُولُها ذِراعانِ في عَرْضِ شِبرٍ، فيها صُورةٌ لمْ يَرَ الرَّاؤونَ أحسَنَ منها، فنَشَرَها جِبريلُ، وقال له: يا محمَّدُ، إنَّ اللهَ يقولُ لكَ: أنْ تَزوَّجْ على هذه الصُّورةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا مِن أينَ لي مِثْلُ هذه الصُّورةِ يا جِبريلُ؟ قال له جِبريلُ: إنَّ اللهَ يقولُ لكَ: تَزوَّجْ بِنتَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ. فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَنزلِ أبي بكرٍ، فقَرَعَ البابَ، ثمَّ قال: يا أبا بكرٍ، إنَّ اللهَ أَمَرَني أنْ أُصاهِرَكَ، وكان له ثلاثُ بَناتٍ، فعَرَضَهُنَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ أَمَرَني أنْ أَتزوَّجَ هذه الجاريةَ. وهي عائشةُ، فتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عائِشةَ، قالت: تَزَوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَوَّالٍ، وبَنى بي في شَوَّالٍ، فأيُّ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحظى عِندَه مِنِّي؟ وكانَت عائِشةُ تَستَحِبُّ أن تُدخِلَ نِساءَها في شَوَّالٍ .
عن عائشةَ قالت: نفست أسماءُ بنتُ عميسٍ بمحمَّدِ بنِ أبى بَكرٍ بالشَّجرةِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أبا بَكرٍ أن تغتسلَ فتُهلَّ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم تزوج أمُّ سلمةَ في شوالٍ ، وجمعها إليه في شوالٍ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ بنتِ أبي بكرٍ وعندَها أختُها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ ، وعليها ثيابٌ شامِيَّةٌ واسعةُ الأكمامِ ، فلما نظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرج ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : تَنَحِّي ، فقد رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمْرًا كَرِهَهُ ، فتَنَحَّتْ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسَأَلَتْهُ عائشةُ رضي اللهُ عنها : لِمَ قام ؟ قال : أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هيئتِها ؟ ! إنه ليس للمرأةِ المسلمةِ أن يَبْدُوَ منها إلا هذا وهذا ، وأخذ بكَفَّيْهِ . .
لمَّا توُفِّيَت خديجةُ قالت خولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ يا رسولَ اللَّهِ ألا تزوَّجُ قالَ نعَم فما عندَكِ قالت بِكْرٌ وثيِّبٌ البِكْرُ بنتُ أحبِّ خلقِ اللَّهِ إليكَ عائشةُ والثَّيِّبُ سَودةُ بنتُ زمعةَ قالَ فاذهبي فاذكُريهما عليَّ فدخلَت على أبي بَكْرٍ فقالَ إنَّما هيَ بنتُ أخيهِ قالَ قولي لَهُ أنتَ أخي في الإسلامِ وابنتُكَ تصلحُ لي فجاءَهُ فأنكحَهُ ثمَّ دخلَت على سودةَ فقالت لَها أخبري أبي فذَكَرت لَهُ فزوَّجهُ .
لمَّا ماتَت خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها جاءَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: "يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَزَوَّجُ؟ قال: "ومَن؟" قالت: إن شِئتَ بِكرًا وإن شِئتَ ثَيِّبًا، قال: "ومَنِ البِكرُ ومَنِ الثَّيِّبُ؟ "قالت: أمَّا البِكرُ فابنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ إليك: عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، وأمَّا الثَّيِّبُ فسَودةُ بنتُ زَمعةَ، قد آمَنَت بك واتَّبَعَتك، قال: "فاذكُريهِما لي"، قالت: فأَتَت أمَّ رومانَ، فقالت: يا أمَّ رومانَ ماذا أدخَلَ اللهُ عليكُم مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ عائِشةَ، قالت: انتَظِري؛ فإِنَّ أبا بَكر آتٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَت ذلك له، فقال: أو تَصلُحُ له وهيَ ابنةُ أخيه؟ قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنا أخوه وهو أخي، وابنَتُه تَصلُحُ لي"، فذَكَرَ الحَديثَ إلى أن قال: فقال لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: قولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَأتِ، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَلكَها، قالت خَولةُ: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى سَودةَ وأبوها شَيخٌ كَبيرٌ قد جَلَسَ عنِ المَواسِمِ، فحَيَّيتُه بتَحيَّةِ أهلِ الجاهِليَّةِ، فقُلتُ: أنعِمْ صَباحًا، قال: "مَن أنتِ؟ "قُلتُ: خَولةُ بنتُ حَكيمٍ، قالت: فرَحَّبَ بي وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، قالت: قُلتُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَذكُرُ سَودةَ بنتَ زَمعةَ، فقال: كُفو كَريمٌ، ماذا تَقولُ صاحِبَتُكِ؟ قُلتُ: نَعَم تُحِبُّ، قال: فقولي له فليَأتِ، قالت: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَلكَها، وقَدِمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ فجَعَلَ يَحثو على رَأسِه التُّرابَ أن تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةَ! .
تزوّجَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شوالَ ، وبَنَى بي في شوالَ . وكانت عائشةُ تستَحِبّ أن يُبْنَى بنسائِها في شوالَ .
لا مزيد من النتائج