نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أشرك بين المسلمين في هديهم : البقرة عن»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَكَ بيْنَ المُسلِمينَ البَقَرةَ عن سَبْعةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَشْرَكَ في الأُضحيةِ في سَفَرٍ بينَ أصحابِه البقرةَ سبعةً وقيل عشرةً .
شَرَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِه بيْنَ المُسلِمينَ في البَقَرةِ عن سَبْعةٍ. .
شرَّكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ في حَجَّتِهِ بينَ المسلِمينَ في البقرةِ عَن سبعةٍ .
شرَّكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِهِ بينَ المسلمينَ في البقرةِ سبعةً .
أشرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ يومَ الحديبيَةِ سبعَةً في بقرَةٍ .
لمَّا دخَلْنا مسجدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرداءِ، لَقيَنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، فأخَذَ بشِمالِه يَميني، وبيَمينِه شِمالَ أبي الدَّرداءِ، فقال: إنْ طال بكما عُمُرٌ، أحدُكما أو كِلاكما، فيُوشِكُ أنْ تَرَيا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلمينَ قد قرَأَ القُرآنَ، أعادَه، وأبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحَرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عندَ مَنازِلِه، أو قرَأَ به على لِسانِ أحدٍ، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رَأْسُ الحِمارِ المَيِّتِ. فبَيْنا نحن كذلك، إذ طلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، وعَوفُ بنُ مالكٍ، فجلَسا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ، لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ وأبو الدَّرداءِ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، أوَلم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا: أنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أنْ يُعبَدَ في جَزيرةِ العَربِ، فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها، فهي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ قال: أرَأيْتَكم لو رَأيْتُم أحدًا يُصلِّي لرَجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أتَرَوْنَ أنَّه قد أشرَكَ؟ قالوا: نعمْ. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن صام يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن تَصدَّقَ يُرائي؛ فقد أشرَكَ. فقال عَوفٌ: أوَلا يَعمَدُ اللهُ إلى ما ابتُغيَ فيه وَجهُه مِن ذلك العَملِ كلِّه، فيَقبَلُ منه ما خلَصَ له، ويَدَعُ ما أشرَكَ به فيه؟ قال شَدَّادٌ: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عن اللهِ، قال: أنا خَيرٌ قَسيمٍ، فمَن أشرَكَ بي شيئًا؛ فإنَّ جَسَدَه وعَملَه، قَليلَه وكَثيرَه لشَريكِه الذي أشرَكَ به، أنا عنه غَنيٌّ! .
حديثُ أبي واقِدٍ اللَّيثيِّ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان في بَني إسرائيلَ أنبياءُ، ثُمَّ كان بَعدَ الأنبياءِ خُلفاءُ يهدونَ هَديَهم، ويسيرونَ سيرتَهم...، الحديث. .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ عائشةَ، أخبرتهُ أنَّ الأنصارَ كانوا قبلَ أن يُسلموا هم وغسَّانُ يُهِلُّونَ لمَناةَ فتحرَّجوا أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ وَكانَ ذلِكَ سنَّةً في أيَّامِهِم مَن أحرمَ لمَناةَ لم يطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّهم حينَ أسلَموا سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] إلى قولِهِ {شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] قالَ عُروةُ قالت عائشةُ: هيَ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
من علَّق تميمةً فقد أشركَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل إليه رهطٌ فبايعَ تسعةً وأمسك عن واحدٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ : بايعتَ تسعةً وتركتَ هذا قال إنَّ عليه تميمةً فأدخل يدَه فقطعها فبايعَه وقال من علَّقَ تميمةً فقد أشركَ] .
أنَّه جاء في ركبٍ عشرةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايع تسعةٌ وأمسك عن رجلٍ منهم ، فقالوا : ما شأنُه ؟ فقال : إنَّ في عضُدِه تميمةً فقطع الرَّجلُ التَّميمةَ ، فبايعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : من علَّق فقد أشرك .
عن عُروةَ قالَ: قرأتُ عندَ عائشةَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قلتُ: ما أرَى علَى من لم يطُف بينَهُما شيئًا قالت: بِئسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّما كانَ من أَهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمشلَّلِ يَطوفونَ مِن بينِ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا كانَ الإسلامُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ طوافَنا بينَ هذينِ الحَجَرينِ من أمرِ الجاهليَّةِ قالت: فنزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قالت: فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانت سنَّةً، وقالَ غيرُها قالَ اللَّهُ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] فتطوَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطافَ قالَ الزُّهريُّ: فحدَّثتُ بِهِ أبا بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَ: إنَّ هذا لعِلمٌ، ولقد سَمِعْتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ يقولونَ: سألَ النَّاسُ الَّذينَ كانوا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُمِرنا أن نطوفَ بالبيتِ، ولم نُؤمَر أن نطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فأُراها نزلَت في هؤلاءِ وفي هؤلاءِ .
لا مزيد من النتائج