نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفاض من عرفات ، وهو يقول : إليك تعدو قلقا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول : إليك [ تعدو ] قلقا وضينها * مخالف دين النصارى دينها
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ مِن عَرَفاتٍ وهو يقولُ: إليكَ [تَعْدو] قَلِقًا وَضينُها ** مخالفٌ دِينَ النَّصارى دِينُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ أفاض مِن عَرَفاتٍ وهو يقولُ: إليكَ تَعدُو قَلِقًا وَضِينُها = مُخالِفًا دِينَ النَّصارى دِينُها .
أفاضَ من عرفاتٍ يقول : إليكَ تعْدُو قلَقَا وضينُها * مخالفُ دينِ النّصارى دينُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ من عرفاتٍ وَهوَ يقولُ إليكَ تغدو قلقًا وضينُها. مخالفًا دينَ النَّصارَى دينُها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ من عرفاتٍ وهوَ يقولُ إليكَ تغدو قلقًا وضينُها مخالفًا دينَ النَّصارى دينُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفَاضَ مِن عَرفاتٍ وَهوَ يقولُ الرَّجَزَ : إليكَ تَغدو قَلِقًا وَضينُها ، مُخالِفًا دينَ النَّصارَى دينُها .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أفاضَ من عرفاتٍ وهو يقولُ شِعْرا : إليكَ تغْدُو قلِقًا وضِينُها ، مخالِفًا دينَ النَصارى دينُها .
أنَّ عمرَ كان يُوضَع ويقول : إليك تعدو قلقًا وضينُها * مخالفٌ دينَ النصارى دينُها .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ وأنا رديفُهُ فجعلَ يَكبحُ راحلتَهُ حتَّى أنَّ ذفِرَاها ليَكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ عليْكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البرَّ ليسَ في إيضاعِ الإبلِ .
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ .
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ رَديفُهُ، فجالَتْ به النَّاقةُ وهو واقِفٌ بِعَرَفاتٍ، قَبلَ أنْ يُفيضَ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا تُجاوِزانِ رَأسَهُ، فلمَّا أفاضَ، سارَ على هينَتِهِ، حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ مِن جَمعٍ، والفَضلُ رِدفُهُ، قال الفَضلُ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بجَمْعٍ فقُلْتُ: هل علَيَّ مِن حجٍّ ؟ قال: ( مَن شهِد معنا هذا الموقفَ حتَّى يُفيضَ وقد أفاض قبْلَ ذلك مِن عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه وقضى تفَثَه ) .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أفاضَ مِن عَرَفاتٍ، فلمْ تَرفَعْ راحلتُه رِجلَها عادِيةً حتى بَلَغَ جَمْعًا. .
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُدركِ الناسَ إلا ليلًا وهو بجَمْعٍ ، فانطلقَ إلى عرفاتٍ ليلًا فأفاض منها ثم رجع إلى جَمْعٍ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعملتُ نفسي وأنصبتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ ؟ فقال : من صلَّى معنا الغداةَ بجَمْعٍ ووقف معنا حتى نُفِيضُ وقد أفاض من عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تَفَثَهُ .
لا مزيد من النتائج