نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه في منزله فلم يجلس رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتى عائشةَ، فذكَرَ مَعْناه، [أيْ مَعْنى حديثِ: كُنْتُ وافدَ بَني المُنتَفِقِ، أو في وَفدِ بَني المُنتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم نُصادِفْه في مَنزِلِه...]، قال: فلم نَنشَبْ أنْ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَقَلَّعُ يَتكَفَّأُ. وقال: "عَصيدةٌ" مكانَ "خَزيرةٍ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في ثِنتَيْنِ مِن الظُّهرِ فلم يجلِسْ فلمَّا قضى صلاتَه سجَد سجدتَيْنِ ثمَّ سلَّم بعدَ ذلك .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على مريضٍ يعودُهُ ، فأُلْقيَت لَهُ وسادةٌ ، فلَم يَجلِس علَيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه يهوديٌّ فقال : اعرِضْ عليَّ الإسلامَ فأسلمَ ، فرجع إلى منزلِه ، فأُصيب في عَينَيه وأًصيب في بعضِ ولدِه ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أقِلْني ، فقال : إنَّ الإسلامَ لا يُقالُ ، إن رجعتَ عنِ الإسلامِ ضربتُ عنُقكَ ، إنَّ الإسلامَ يَسبِكُ الرجالَ يُخرجُ خَبَثَهم ، كما يُخرجُ الكيرُ خبَثَ الذهبِ والفضةِ والحديدِ إذا أُلقيَ فيه .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ أو العَصْرِ فلم يَجلِسْ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قال: سَجَدَ سَجدَتَينِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ. .
جاء رجل بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبْتُ هذه من معدن فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمّ أتاهُ من قبل ركنهِ الأيمنَ فقال مثلَ ذلكَ فأعرَضَ عنه ثم أتاهُ من قبلِ ركنهِ الأيسرَ فأعرض عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها لو أصابهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يأتي أحدكُم بمالهِ كلهِ يتصدقُ بهِ ثم يجلسُ بعد ذلكَ يتكفّفُ الناسَ ، إنما الصدقةُ عن ظهرِ غنَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه يهوديٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اعْرِضْ عليَّ الإسلامَ، فعَرَضَ عليه، فأَسلَمَ، فرجَعَ إلى منزلِه، فأُصِيبَ في عيْنِه، وأُصِيبَ في بعضِ وَلَدِه، فرجَعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أَقِلْنِي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الإسلامَ لا يُقالُ، إنَّك إنْ رجَعْتَ عن الإسلامِ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ، مرَّتيْنِ، إنَّ الإسلامَ يَسْبِكُ الرِّجالَ، يُخرِجُ خَبَثَهُم كما يُخرِجُ الكُورُ - أو قال: الكِيرُ - خَبَثَ الذَّهبِ والفِضَّةِ والحديدِ إذا أُلقِيَ فيه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني... .
فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ حينَ ارتفعَ النَّهارُ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَذِنْتُ لَهُ، فلم يجلِس حتَّى دخلَ البيتَ ثمَّ قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ في بيتِكَ؟ قالَ: فأشرتُ لَهُ إلى ناحيةِ البيتِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ، فقُمنا، فصَفَفنا، فصلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه يهوديٌّ فأسلم على يدَيه ثم رجع إلى منزلِهِ فأصيبَ في عينِه وأصيبَ في ولدِهِ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أقِلْني فقال إنَّ الإسلامَ لا يقالُ إنك إن رجعتَ عن الإسلامِ ضربتُ عُنُقَك إنَّ الإسلامَ سبَكَ الرجالَ يخرجُ خبثَهم كما يُخرِجُ الكيرٌ خبَثَ الذهبِ والفضةِ والحديدِ إذا أُلقِيَ فيه .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ ، صلَّى بِهِم ، فقامَ وعلَيهِ جلوسٌ ، فلم يجلِس . فلمَّا كانَ في آخرِ السَّجدةِ مِن صلاتِهِ ، سجدَ سَجدتينِ قبلَ أن يسلِّمَ ، وقالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه في مَنزِلِه، فقال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ لكَ مِن بَيتِكَ؟ قال: فأشَرتُ له إلى مَكانٍ، فكَبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَفَفنا خَلفَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ. .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم على مريضٍ يَعودُه، فأُلقِيَتْ إليه وِسادةٌ، فلم يجلِسْ عليها .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى بِهِم فنَسيَ فقامَ وعليهِ جُلوسٌ فلَم يَجلِس، فلمَّا كانَ في آخِرِ صلاتِهِ سَجدَ سَجدَتينِ قبلَ السَّلامِ ثمَّ قالَ : هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ .
لا مزيد من النتائج