نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى خيبر فذكر القصة في شأن صفية بنت حيي -»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ مِن بني النَّضيرِ، فقَدِمَ خَيبَرَ وهيَ عَروسٌ بكِنانةَ بنِ أبي الحقيقِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقامَ على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، حتَّى أعرَسَ بها، وكانَت فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَ على صَفيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيْبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ حينَ أَعرَسَ بها، وكانَتْ فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ. .
أنَّ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاضت فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أحابِسَتُنا هي ؟ ) فقيل له: إنَّها قد أفاضت قال: ( فلا إذًا ) .
لَمَّا افتَتَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ اصْطَفى صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفسِهِ، خرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْدِفُهَا وراءَهُ، ثُمَّ قالَ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ رِجْلَهُ حتَّى تقومَ عليها فتَرْكَبَ، فلمَّا بلَغَ سَدَّ الصَّهْباءِ عرَّسَ بها، فصَنَعَ حَيْسًا في نِطْعٍ، وأمَرَني، فدَعَوْتُ له مَن حَوْلَه، فكانَتْ تلكَ وَليمَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ مُصْعَبٌ: وهِي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ بنِ سَعْيةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عُبَيدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ أبي حَبيبِ بنِ النَّضْرِ بنِ النَّحَّامِ بنِ يَنْحُومَ مِن بَني إسرائيلَ مِن سِبْطِ موسى عليه السَّلامُ، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سَمَوْأَلِ، هَلَكَتْ في زمنِ مُعاويةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ أقامَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثلاثَةَ أيامٍ حينَ عَرَّسَ بِها ، ثُمَّ كانَتْ فيمَنْ ضُرِبَ عليْها الحجابُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، وجعَلَ عِتقَها صَداقَتَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعتَقَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، وجَعَلَ عِتقَها صَداقَها. .
قدمنا خيبر فلما فتح الله تعالى الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهبًاء حلت فبنى بها
عن صفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يُجَاوِرُ في المسجدِ العشْرَ الأواخِرَ من رمضانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعتَقَ صَفيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، ثُمَّ تَزوَّجَها، وجعَلَ مَهرَها عِتقَها. .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ بسَويقٍ وتَمرٍ. .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : قدِمنا خيبرَ ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ تعالى الحِصنَ ، ذُكِرَ لَهُ جمالُ صفيَّةَ بنتِ حييٍّ ، وقد قُتِلَ زوجُها ، وَكانت عَروسًا ، فاصطفاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنَفسِهِ ، فخرجَ بِها حتَّى بلَغنا سدَّ الصَّهباءِ حلَّت فبَنى بِها .
عَن صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَكِفًا، فأتَيتُه أزورُه لَيلًا، فحَدَّثتُه، ثُمَّ قُمتُ، فانقَلَبتُ، فقامَ مَعي يَقلِبُني، وكانَ مَسكَنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَعا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ! فقال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شَرًّا، أو قال: شَيئًا .
لا مزيد من النتائج