نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل - فذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتينِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ –فذكر الحديثَ قال فيهِ - : فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لها بنينَ هم سادةُ الحيِّ هم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنتَ أحقُّ أن تعقلَ عن أختكَ ، قال : ما لنا شيٌء نعقلُ فيهِ ، فقال لحملِ بنِ مالكٍ : زَوْجِ المرأتينِ ، اقبض من تحتِ يدكَ من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومائةَ شاةٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتينِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ –فذكر الحديثَ قال فيهِ - : فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لها بنينَ هم سادةُ الحيِّ هم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنتَ أحقُّ أن تعقلَ عن أختكَ ، قال : ما لنا شيٌء نعقلُ فيهِ ، فقال لحملِ بنِ مالكٍ : زَوْجِ المرأتينِ ، اقبض من تحتِ يدكَ من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومائةَ شاةٍ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بامرأتينِ كانتَا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حَمْلُ بن مالكٍ فضربتْ إحداهما بطنَ صاحبتِها بعمودٍ فُسْطاط فألقتْ جنينا ميتا فانطلقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعها أخٌ لها يقالُ لهُ عمرانُ فقصّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقضَى فيه بغرّةٍ فقال أندِي من لا شربَ ولا أكلَ ولا صاحَ ولا استهَلّ فمثلُهُ يطُلّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعْنِي من أراجيزِ أهلِ الباديةِ أو من أرجيزِ الأعرابِ فيه غُرّةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسِ مئةٍ درهمٍ ولم يذكُرْ ما هيَ أو فَرسٌ أو عشرونَ ومئة شاةٍ فقال يا رسولَ اللهَ إنّ لها بنينِ هُم سادةُ الحيّ أحقُّ بعقلِها مني فقال أنتَ أحقّ بالعقلَ عن أختكَ من ولدِها فقال ما لنا شيء نعقلُ ولا ندِي فقال لحَمْلِ بن مالِك وهو زوجُ المرأتين وهو على صدقاتِ هُذيل اقبضْ من تحتِ يدك من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومئة شاةٍ .
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بامرَأتَيْنِ كانتا عندَ رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ له: حَمَلُ بنُ مالِكٍ، فضرَبَتْ إحْداهما بَطنَ صاحِبَتِها بعَمودِ فُسطاطٍ، فألقَتْ جَنينًا مَيِّتًا، فانطلَقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعها أخٌ لها يُقالُ له عِمرانُ، فقَصَّ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى فيه بغُرَّةٍ، فقال: أنَدي مَن لا شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استَهَلَّ، فمِثلُهُ يُطَلُّ؟ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني مِن أراجيزِ أهلِ الباديةِ، أو مِن أراجيزِ الأعرابِ، فيه غُرَّةٌ، عَبدٌ أو أَمَةٌ، أو خَمسُ مِئةِ دِرهَمٍ -ولم يَذكُرْ ما هي- أو فَرَسٌ، أو عِشرونَ ومِئةُ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها بَنينَ هم سادةُ الحيِّ أحَقُّ بعَقلِها مِنِّي. فقال: أنتَ أحَقُّ بالعَقلِ عن أُختِكَ مِن وَلَدِها. فقال: ما لنا شيءٌ نَعقِلُ ولا نَدي، فقال لحَمَلِ بنِ مالِكٍ وهو زَوجُ المَرأتَيْنِ وهو على صَدَقاتِ هُذَيلٍ: اقبِضْ مِن تحتِ يَدِكَ مِن صَدَقاتِ هُذَيلٍ عِشرينَ ومِئةَ شاةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل .
عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا . وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا . وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ .
أنَّ امرأتين كانتا تحت رجلٍ من هُذيل ٍ، فرمت إحداهما الأخرى بعمودِ فسطاطٍ، فأسقطت، فاختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : كيف ندي من لا صاح، ولا استهلّ، ولا شرب، ولا أكل ؟ ! فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَسجْعٌ كسجعِ الأعرابِ فقضى بالغرةِ على عاقلة المرأةِ .
أنَّ امرأتَيْنِ كانتا تحت رجُلٍ مِن هُذَيْلٍ، فضرَبَتْ إحداهما الأخرى بعمُودٍ فقتَلَتْها، فاختصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُ الرَّجُلَيْنِ: كيف نَدِي مَن لا صاحَ ولا أكَل، ولا شرِبَ ولا استهَلّ، فقال: أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ؟ فقضى فيه بغُرَّةٍ، وجعَلهُ على عاقلةِ المرأةِ. .
أنَّّّّّّّّّّّّ امرأتينِ كانتا تحت رجلٍ من هُذيلٍ ، فضربَتْ إحداهما الأُخرى بِعَمودٍ فقتَلَتْها ، فاختَصموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال أحدُ الرَّجُلينِ : كيف نَدِي منْ لاَ صاح ولاَ أكل ، ولا شَرِب ولا استَهلَّ . فقال : أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ ؟ فقَضى فيه بِغرَّةٍ وجَعَلَه على عاقِلةِ المرأةِ .
حديث المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المرأةِ يَرِثُها بَنوها، وتَعقِلُ عنها عصَبَتُها. [يعني حديث: أنّ امرأتينِ كانتا تحت رجلٍ من هُذيلٍ، فضربَتْ إحداهما الأُخرى بِعَمودٍ فقتَلَتْها، فاختَصموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أحدُ الرَّجُلينِ : كيف نَدِي منْ لاَ صاح ولاَ أكل، ولا شَرِب ولا استَهلَّ . فقال : أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ ؟ فقَضى فيه بِغرَّةٍ وجَعَلَه على عاقِلةِ المرأةِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى على رجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ... فذكَرَ الحديثَ. .
حدَّثَني ابنُ شِهابٍ، فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديث: قضى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِ امرأةٍ مِن بني لحيانَ مِن هُذَيل سَقَط مَيِّتًا بغُرَّةٍ: عبدٍ أو أَمَةٍ ...]، إلَّا أنَّه قال: ثم إنَّ المرأةَ التي قَضى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيتْ. .
قيل لابنِ عُمرَ أو قال له رجلٌ : إني أصلِّي خَلفَ فلانٍ وإنه يطيلُ الصلاةَ ، فقال : إنَّ ركعتينِ مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانتا أخفَّ مِن ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ أو كانتا مثلَ صلاةِ فلانٍ ، أو مثلَ ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه احتَرق فسأَله عن أمرِه فذكَر أنَّه وقَع على امرأتِه في رمضانَ فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكْتَلٍ يُدعى العَرَقَ فيه تمرٌ فقال: ( أينَ المُحترِقُ ؟ ) فقام الرَّجلُ فقال: ( تصدَّقْ بهذا ) .
كان بالمَدينةِ رَجُلٌ مِن بَني عُذرةَ، فأعتَقَ غُلامًا له قِبطيًّا، يُدعى: أبا المُذكَّرِ، عن دُبُرٍ منه، ثُمَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له حاجةً، فأمَرَه أنْ يَبيعَه، فباعه بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ مِن نُعَيمٍ النَّحَّامِ. .
لا مزيد من النتائج