نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بشارب . فقال له رسول الله - صلى الله»· 20 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاربٍ ، فقال : اضربوهُ ، فضربوهُ بالأيديْ والنِّعالِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أتيَ بشاربٍ فقالَ اضرِبوهُ فَمِنْهُم مَن ضربَهُ بيدِهِ، وبثوبِهِ وبنعلِهِ
أتيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشارِبٍ يومَ حُنَيْنٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ قوموا إليهِ فقامَ النَّاسُ، فضَربوهُ بنعالِهِم
أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ فقال: ( اضرِبوه ) فمنَّا الضَّاربُ بيدِه ومنَّا الضَّاربُ بنعلِه فقال بعضُ القومِ: أخزاك اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقولوا هكذا لا تُعينوا الشَّيطانَ عليه )
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بشاربٍ فقال: اضربوه فضربوه فمنهم الضاربُ بيدِه وبثوبِه ونعلِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه بَكِّتُوه. فأقبَلوا على الرجلِ يقولون أما اتقيتَ الله أما خَشِيتَ اللهَ أما استحييتَ من اللهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه
أُتِيَ بشاربٍ ، فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابهُ أن يضربوهُ ، فمنهم من ضربهُ بنعلهِ ، ومنهم بيدهِ ، ومنهم بثوبهِ ، ثم قال : ارجعوا ، ثم أمرهُم فبكّتوهُ ، فقالوا : ألا تستحِي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تصنعُ هذا ، ثم أرسلهُ ، فلما أدبرَ وقعَ القومُ يدعونَ عليهِ ويسبُّونهُ ، يقولُ القائلُ : اللهم اخزهِ ، واللهم العنهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تقُولوا هكذا ، ولكنْ قولوا : اللهم اغفرْ لهُ ، اللهم ارحمهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أتيَ بشاربٍ فقالَ اضرِبوهُ فَمِنْهُم مَن ضربَهُ بيدِهِ، وبثوبِهِ وبنعلِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشارِبٍ، فقال: اضْرِبوه، فمنهم مَن ضَرَبَه بيَدِه وبثَوبِه ونَعلِه. .
أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاربٍ ، فقال : اضربوهُ ، فضربوهُ بالأيديْ والنِّعالِ .
أتيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشارِبٍ يومَ حُنَيْنٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ قوموا إليهِ فقامَ النَّاسُ، فضَربوهُ بنعالِهِم .
أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ فقال: ( اضرِبوه ) فمنَّا الضَّاربُ بيدِه ومنَّا الضَّاربُ بنعلِه فقال بعضُ القومِ: أخزاك اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقولوا هكذا لا تُعينوا الشَّيطانَ عليه ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بشاربٍ فقال: اضربوه فضربوه فمنهم الضاربُ بيدِه وبثوبِه ونعلِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه بَكِّتُوه. فأقبَلوا على الرجلِ يقولون أما اتقيتَ الله أما خَشِيتَ اللهَ أما استحييتَ من اللهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه .
أُتِيَ بِشارِبٍ فأُمِرَ بهِ أنْ يُضرَبَ فضَربُوهُ بما كان في أيديهِمْ ، فلَمّا كان في عهْدِ أبي بكْرٍ أُتِيَ بِشارِبٍ فسألَ عن ضربِهِ فتوَخَّيْنا الضَّرْبَ الّذي ضربْناهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للشَّارِبِ ، فتوخَّيْناهُ أربعينَ فضرَبَهُ أربعينَ ثُم ضرَبَ عُمَرُ ثمانِينَ .
أُتِيَ بشاربٍ ، فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابهُ أن يضربوهُ ، فمنهم من ضربهُ بنعلهِ ، ومنهم بيدهِ ، ومنهم بثوبهِ ، ثم قال : ارجعوا ، ثم أمرهُم فبكّتوهُ ، فقالوا : ألا تستحِي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تصنعُ هذا ، ثم أرسلهُ ، فلما أدبرَ وقعَ القومُ يدعونَ عليهِ ويسبُّونهُ ، يقولُ القائلُ : اللهم اخزهِ ، واللهم العنهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تقُولوا هكذا ، ولكنْ قولوا : اللهم اغفرْ لهُ ، اللهم ارحمهُ .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، فقال: قُوموا إليه فاضْرِبوه، فقاموا إليه فخَفَقوه بنِعالِهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشارِبٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فحَثا في وَجْهِه التُّرابَ، ثُمَّ أمَرَ أصْحابَه فضَرَبوه بنِعالِهم وبما كانَ في أيْديهم حتَّى قالَ: "ارْفَعوا"، فرَفَعوا، فتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ فأمرَ بِهِ أن يُجلَدَ فجُلدَ بالجريدِ والنِّعالِ .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةَ الفتحِ، وأنا غلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ الناسَ، يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِي بشاربٍ، فأمَرَهم فضرَبوه بما في أيديهم؛ فمنهم من ضرَبَه بالسَّوْطِ، ومنهم من ضرَبَه بعصًا، ومنهم من ضرَبَه بنَعلِه، وحثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الترابَ، فلمَّا كان أبو بَكرٍ أُتِي بشاربٍ، فسألَهم عن ضَرْبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي ضرَبَه، فحرَزُوه أربعينَ، فضرَبَ أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا كان عُمرُ، كتَبَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ: إنَّ الناسَ قد انهَمَكوا في الشُّرْبِ، وتحاقَروا الحَدَّ والعقوبةَ، قال: هم عندَك فسَلْهم، وعندَه المهاجِرونَ الأوَّلونَ، فسأَلَهم، فأجمَعوا على أنْ يُضرَبَ ثمانينَ، قال: وقال عليٌّ: إنَّ الرجُلَ إذا شرِبَ افترى، فأرى أنْ تجعَلَه كحَدِّ الفِرْيةِ. .
لا مزيد من النتائج