نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم بالخروج إلى بدر ، وأجمع الخروج معه "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهُمْ بالخروجِ إلى بَدْرٍ وأجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ يا ابنَ أُخْتٍ فقال له أبو أمامَةَ بَلْ أنْتَ فَأَقِمْ علَى أخْتِكَ فذكَر ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَ أَبَا أمامَةَ بالمقَامِ علَى أُمِّهِ وخَرَجَ بِأَبِي بُرْدَةَ فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهُمْ بالخروجِ إلى بَدْرٍ وأجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ يا ابنَ أُخْتٍ فقال له أبو أمامَةَ بَلْ أنْتَ فَأَقِمْ علَى أخْتِكَ فذكَر ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَ أَبَا أمامَةَ بالمقَامِ علَى أُمِّهِ وخَرَجَ بِأَبِي بُرْدَةَ فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا .
عن عُروةَ في قِصَّةِ أُحُدٍ، وإشارةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المُسلِمينَ بالمُكثِ في المَدينةِ، وأنَّ كثيرًا مِن الناسِ أبَوْا إلَّا الخروجَ إلى العَدُوِّ، قال: ولو تَناهَوْا إلى قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمْرِه، كان خَيرًا لهم، ولكنْ غلَبَ القَضاءُ والقَدَرُ، قالَ: وعامَّةُ مَن أشارَ عليه بالخروجِ رِجالٌ لم يَشهَدوا بَدرًا، وقد عَلِموا الذي سبَقَ لأهلِ بَدرٍ مِن الفَضيلةِ، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الجُمُعةِ وَعَظَ الناسَ وذَكَّرَهم وأمَرَهم بالجِدِّ والاجتِهادِ، ثمَّ انصرَفَ مِن خُطبَتِه وصَلاتِه، فدَعا بلَأْمَتِه فلَبِسَها، ثمَّ أذَّنَ في الناسِ بالخروجِ، فلمَّا أبصَرَ ذلكَ رِجالٌ مِن ذَوي الرأْيِ قالوا: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَمكُثَ بالمدينةِ، فإنْ دخَلَ علينا العَدوُّ قاتَلْناهم في الأزِقَّةِ، وهو أعلَمُ باللهِ وبما يُريدُ، ويأتيه الوَحيُ مِن السَّماءِ، ثمَّ أشخَصْناه، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، أنَمكُثُ كما أمَرْتَنا؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنبَغي لنَبيٍّ إذا أخَذَ لَأْمةَ الحَربِ وأذَّنَ في الناسِ بالخروجِ إلى العَدوِّ أنْ يَرجِعَ حتى يُقاتِلَ، وقد دَعَوتُكم إلى هذا الحديثِ فأبَيتُم إلَّا الخروجَ؛ فعَليكم بتَقْوى اللهِ والصَّبرِ إذا لَقيتُمُ العَدوَّ، وانظُروا ما أمَرتُكم به فافعَلوه. فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونَ معه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما, فخرَجَ سَعدٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ فقُتِلَ ببَدرٍ، ثمَّ قُتِلَ خَيْثَمةُ منَ العامِ المُقبِلِ يومَ أُحدٍ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما»، فقالَ خَيْثَمةُ بنُ الحارِثِ لابنِه سَعدٍ: إنَّه لا بدَّ لأحَدِنا من أنْ يقيمَ فأقِمْ معَ نِسائِكَ، فقالَ سَعدٌ: لو كانَ غيرَ الجنَّةِ آثَرتُكَ به، إنِّي أرْجو الشَّهادةَ في وَجْهي هذا، فاسْتَهَما، فخرَجَ سَهمُ سَعدٍ، فخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فقتَلَه عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ. .
وكانت رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عتبةَ بنِ أبي لهبٍ ففارقَها فتزوَّجَ عثمانُ رقيَّةَ وهاجرت معهُ إلى أرضِ الحبشةِ فولدت لهُ عبدَ اللَّهِ وبهِ كانَ يكنَّى وقدمت إلى المدينةِ معهُ وتخلَّفَ عن بدرٍ بإذنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها وضربَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ سُهمانِ أهلِ بدرٍ. فقالَ وأجري؟ قالَ وأجرُكَ .
كانت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتبة بن أبي لهب ففارقها فتزوج عثمان بن عفان رقية وهاجرت معه إلى أرض الحبشة فولدت له عبد الله وبه كان يكنى وقدمت معه إلى المدينة وتخلف عن بدر عليها بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهمان أهل بدر قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أبا لُبابةَ بَشيرَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، والحارِثَ بنَ حاطِبٍ خرَجَا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَجَا معَه إلى بَدرٍ فرجَعَهما، وأمَّرَ أبا لُبابةَ على المَدينةِ، وضرَبَ لهما سَهمَينِ معَ أصْحابِ بَدرٍ. .
لمَّا تَهَيَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحجَّةِ الوداعِ أمرَ النَّاسَ بالخروجِ معَهُ ، أصابتهُم هذِهِ القرحةُ الجُدريُّ أوِ الحصبةُ قالت : فدخلَ ما شاءَ اللَّهُ أن يدخلَ لمرضِ أبي مَعقلٍ ومَرِضْتُ معَهُ وذَكَرتُ حديثًا طويلًا فقالت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا فاتتكِ حجَّةٌ معَنا يا أمَّ مَعقلٍ فاعتَمري عُمرةً في رمضانَ فإنَّها حجَّةٌ .
كان يَتهَيَّأُ للخُروجِ إلى بَدرٍ، ويَأتي دُورَ الأنصارِ يَحُضُّهم على الخُروجِ، فنُهِشَ، فأقامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كان سَعدٌ ما شهِدَ بَدرًا، لقد كان حَريصًا عليها. .
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ .
أن خيثمةَ قُتِل ابنُه في معركةِ بدرٍ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لقد أخطأتني وقعةُ بدرٍ وكنتُ – واللهِ – عليها حريصًا حتى ساهمت ابني في الخروجِ ، فخرج – في القرعةِ – سهمُه ، فرزقَ الشهادةَ . وقد رأيتُ البارحةَ ابني في النومِ في أحسنِ صورةٍ ، يسرحُ في ثمارِ الجنةِ وأنهارِها ، يقولُ : الحقْ بنا ترافقُنا في الجنةِ ، فقد وجدتُ ما وعدني ربي حقًا ! ! ثم قال : وقد أصبحتُ يا رسولَ اللهِ مشتاقًا إلى مرافقتِه ، وقد كبِرت سني ورق عظمي ، وأحببت لقاءَ ربي ؛ فادع اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يرزقَني الشهادةَ ومرافقةَ ابني خيثمةَ في الجنةِ ، فدعا رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام له ، فقتل بأحدٍ شهيدًا . .
كانت تحتَ عمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تُسمَّى عاصيةَ فسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : جميلةَ ، وَكانتِ امرأةٌ جميلةً ، وَكانَ عمرُ يحبُّها ، فَكانَ إذا خرجَ إلى صلاةٍ مشَتْ معَهُ مِن فِراشِها إلى البابِ ، فإذا أرادَ الخروجَ قبَّلَتهُ ، ثمَّ مضَى ورجعَتْ إلى فِراشِها .
كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يومَ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَ مِئةٍ، وبِضعةَ عَشَرَ، الذين جازُوا معه النَّهرَ، قال: ولم يُجاوِزْ معه النَّهرَ إلَّا مؤمنٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما ماتَ النَّجاشيُّ أخبرَهم أنَّه قد ماتَ فاستغفَرُوا لَه .
لا مزيد من النتائج