نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسهم للفارس سهما ، وللفرس سهمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ ولِلرَّاجِلِ سَهْمًا .
أسهَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للفارسِ ، لفرسِه سهمَينِ ولصاحبِه سهمًا ، فصار له ثلاثةُ أسهمٍ ، وللراجلِ سهمًا ، وأسهَم للنساءِ والصبيانِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسهَم للفارسِ سهمَينِ وللرَّاجِلِ سهْمًا .
[أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] أسهَم للفارسِ سهمَينِ ]وللرَّاجِلِ سهْمًا] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا غزوةً فأصابوا الغنيمةَ ، فقسم للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ ، وللراجلِ سهمًا ، وللدارعِ سهمينِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ. .
عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه أَسهَمَ للفارِسِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا. .
أسهمَ للفارسِ سهمَين وللرَّاجلِ سهمًا .
أولُ من أَسهمَ للبَرَاذينِ خالدُ بنُ الوليدِ يومَ دمشقَ ، أَسهمَ للبرَاذينِ نصفَ سُهمانِ الخيلِ ، لما رَأَى من جَرْيِها وقُوَّتِها ، وكان يُعطِي للبرَاذين سهمًا سهمًا ، وللفَرَسِ سهمينِ .
بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ نفَرٍ ومعنا فرسٌ، فأَعطى كلَّ إنسانٍ منَّا سهمًا، وأَعطى للفرسِ سهمينِ]، إلَّا أنَّه قال: ثلاثةَ نفَرٍ، زاد: فكان للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل للفارِسِ سَهمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهمًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطَى للفارسِ سهمَينِ ، والراجلِ سهمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَمَ للفارِسِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أسهَم للفارسِ ثلاثةَ أسهُمٍ: سهمينِ لفرَسِه وسهمًا للرَّجُلِ .
لا مزيد من النتائج