نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاها جارية ، وأن تلك الجارية ولدت من زنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَوْلاةً لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَدَّثَتْهُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْطَاها جَارِيَةً ، وأنَّ تِلْكَ الجَارِيَةَ ولَدَتْ من زِنًا ، وأنَّها أرادَتْ أنْ تَعْتَقَ ولَدَها ، فَاسْتَأْمَرَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خيرٌ لَكِ من أنْ تُعْتِيقِها ، ولَكِنِ اسْتَخْدِمِيها
أنَّ مَوْلاةً لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَدَّثَتْهُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْطَاها جَارِيَةً ، وأنَّ تِلْكَ الجَارِيَةَ ولَدَتْ من زِنًا ، وأنَّها أرادَتْ أنْ تَعْتَقَ ولَدَها ، فَاسْتَأْمَرَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خيرٌ لَكِ من أنْ تُعْتِيقِها ، ولَكِنِ اسْتَخْدِمِيها .
أنَّ جاريةً للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَدَتْ من زِنًا، قال: فأمَرَني أنْ أُقيمَ عليها الحَدَّ، قال: فإذا هي لم تَجِفَّ من دَمِها ولم تَطهُرْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لم تَجِفَّ من دَمِها، قال: فإذا طَهُرَتْ فأقِمْ عليها الحَدَّ، وقال: أقيموا الحُدودَ على ما ملَكَتْ أيْمانُكم. .
أنَّ عُمرَ، كانَ عليهِ نذرُ اعتِكافٍ في الجاهليَّةِ ليلةً، فَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعتَكِفَ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد وَهَبَ لَهُ جاريةً مِن سبيِ حُنَيْنٍ، فبينَما هوَ معتَكِفٌ في المسجدِ إذ دَخلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ، فقالَ: ما هذَا؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ سَبيَ حُنَيْنٍ قالَ: فأرسَلوا تِلكَ الجاريةَ .
أنَّ عُمرَ كان عليه نَذْرُ اعتِكافٍ في الجاهِلِيَّةِ لَيْلَةً ، فَسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأَمرَهُ أنْ يَعْتكِفَ ، وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ وَهَبَ له جاريةً مِن سَبْيِ حُنَيْنٍ ، فبينما هو مُعتكِفٌ في المسجدِ إذ دخل الناسُ يُكَبِّرُونَ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْسلَ سَبْيَ حُنَيْنٍ . قال : فَأَرْسَلُوا تِلْكَ الجارِيَةَ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعْرَانةِ بعدَ أنْ رجَع مِن الطَّائفِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ يومًا في المسجِدِ الحرامِ فكيفَ ترى قال اذهَبْ فاعتكِفْ يومًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه جاريةً مِن الخُمُسِ فلمَّا أعتَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا النَّاسِ سمِع أصواتَهم يقولونَ أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل ما هذا فقالوا أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا النَّاسِ فقال عُمَرُ اذهَبْ إلى تلكَ الجاريةِ فخَلِّ سبيلَها .
ولِدَت لي جاريةٌ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت : إنها ولدت لي الليلةَ جاريةٌ ، فقال لي : سمِّها مريمَ فإنها الليلةُ أُنزِلَت عليَّ سورةُ مريمَ .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعرانةِ، بَعدَ أن رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ يَومًا في المَسجِدِ الحَرامِ، فكيفَ تَرى؟ قال: اذهَبْ فاعتَكِفْ يَومًا. قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه جاريةً مِنَ الخُمسِ، فلَمَّا أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبايا النَّاسِ سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أصواتَهم يقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبايا النَّاسِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، اذهَبْ إلى تلك الجاريةِ، فخَلِّ سَبيلَها. .
أقَمتُ جاريةً لي بسوقِ بَني قَينُقاعَ، فمرَّ بي يهوديٌّ، فقال: ما هذه الجاريةُ؟ فقُلتُ: جاريةٌ لي. قال: أكنتَ تُصيبُها؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلعلَّ في بَطنِها منكَ سَخْلةً؟ قال: قُلتُ: إنِّي كنتُ أعزِلُها، قال: تلك الموءودةُ الصُّغرى، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كَذَبَتْ يهودُ، كَذَبَتْ يهودُ. .
لبنُ الفحلِ أن تذهبَ امرأةُ ابنِك أو امرأةُ أخيكَ فترضعان جاريةً فلا يحلُّ لك أن تتزوجَ تلك الجاريةَ .
لبَنُ الفحْل أن تذهبَ امرأةُ ابنكَ أو امرأةُ أخيكَ فترضعانِ جاريةً ، فلا يحل لكَ أن تتزوّجَ تلكَ الجاريةَ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ وُلِدَت لي اللَّيلةَ جاريةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللَّيلةَ أُنزِلَت عليَّ سورةُ مريمَ سمِّها مريمَ فكانت تُسمَّى مريمَ .
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم .
واللهِ إنَّا لَجُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءهُ أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أهلَكَني الشَّبَقُ والجوعُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أعرابيُّ، الشَّبَقُ والجوعُ؟! قال: هو ذاك، قال: فاذهَبْ، فأوَّلُ امرأةٍ تَلْقاها، ليس لها زوجٌ، فهي امرأتُك، قال الأعرابيُّ: فدَخلْتُ نَخلَ بني النَّجَّارِ، فإذا جاريةٌ تَخترِفُ في زِنْبِيلٍ، فقلْتُ لها: يا ذاتَ الزِّنْبِيلِ، هلْ لك زوجٌ؟ قالت: لا، قُلْتُ: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنزَلَت، فانطلَقْتُ معها إلى مَنزلِها، فقالت لِأبيها: إنَّ هذا الأعرابيَّ أتانَا، وأنا أخترِفُ في الزِّنْبِيلِ، فسأَلَني: هلْ لكِ زوجٌ؟ فقلْتُ: لا، فقال: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ، فقال له الأعرابيُّ: ما ذاتُ الزِّنْبِيلِ منك؟ قال: ابْنَتي، قال: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: فقد زوَّجَنيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتِ الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ، فأحسِنْ جهازَها، ثمَّ ابعَثْ بها إليه، فانطلَقَ أبو الجاريةِ، فجهَّزَ ابنتَه، وأحسَنَ القيامَ عليها، ثمَّ بعَثَ معها بتَمْرٍ ولَبنٍ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ، وانصرَفَ الأعرابيُّ إلى بَيتِه، فرأى جاريةً مُصنَّعةً، ورأَى تمْرًا ولَبِنًا، فقام إلى الصَّلاةِ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ، غدَا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغدَا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه، فقالت: واللهِ ما قَرُبَنا، ولا قَرُبَ تمْرنًا، ولا لَبَنَنا، قال: فانطلَقَ أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فدعَا الأعرابيَّ، فقال: يا أعرابيُّ، ما منَعَك مِن أنْ تكونَ ألْمَمْتَ بأهلِك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، انصرَفْتُ مِن عندِك، ودخلْتُ المنزلَ، فإذا جاريةٌ مُصنَّعةٌ، ورأيتُ تمْرًا ولَبِنًا، فكان يَجِبُ للهِ عليَّ أنْ أُحْيِيَ لَيْلتي إلى الصُّبحِ، فقال: يا أعرابيُّ، اذهَبْ، فأَلِمَّ بأهلِك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كأنِّي بالحِيرةِ قد فُتِحت فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ هَبْ لي منها جاريةً ، فقال : قد فعلتُ ، فلمَّا فُتِحت الحِيرةُ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطِي الجاريةَ الرَّجلُ ، فاشتراها منه بعضُ أقاربِها بألفِ درهمٍ .
لا مزيد من النتائج