نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى الجدة السدس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الجدَّةَ السُّدسَ.
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الجدَّةَ السُّدسَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الجدَّةَ السُّدسَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى الجَدَّةَ السُّدُسَ .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] أعطى الجدَّةَ السدسَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْطى الجَدَّةَ السُّدُسَ. .
حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى الجَدَّةَ السُّدُسَ. .
أعطى الجَدَّةَ السُّدُسَ. .
ورَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدَّةَ السُّدُسَ وابنُها حيٌّ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَّثَ الجدَّةَ السُّدُسَ طُعمةً .
أطعم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجدَّةَ السُّدُسَ إذا لم تكنْ أمًّا .
في الجَدَّةِ قال: إنَّها أوَّلُ جَدَّةٍ أطعَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّدُسَ مع ابنِها، وابنُها حَيٌّ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَ الجَدَّاتِ السُّدُسَ [يعني حديث: عن عَبدِ اللهِ قال في الجَدَّةِ مع ابنِها: إنَّها أوَّلُ جَدَّةٍ أطعَمَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع ابنِها، وابنُها حَيٌّ.] .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ لي حقًّا، ابن ابنٍ، أو ابن ابنةٍ لي مات، قال: ما عَلِمتَ لكَ في الكتابِ حقًّا، ولا سَمِعت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شَيئًا وسَأسْألُ، فشَهِدَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطاها السُّدسَ، قال: مَن سَمِعَ ذلكَ معكَ؟ فشَهِدَ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فأعْطاها أبو بَكرٍ السُّدسَ. .
جاءت الجدةُ إلى أبي بكرٍ تسألهُ ميراثها ، فقال : مالكِ في كتابِ اللهِ من شيء ، وما علمتُ لكِ في سنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا ، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ ، فسألَ الناسَ ، فقال المُغيرةُ بن شُعْبَةٍ : حضرتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطاها السُدسَ ، فقال : هل معك غيركَ ؟ فقام محمدُ بن مَسلمةَ الأنصاريّ ، فقال مثلَ ما قال المغيرةُ ، فأنفذَ لها أبو بكرٍ السُدسَ ، ثم جاءتِ الجدةُ الأخرى إلى عمرَ بن الخطابِ تسألهُ ميراثها ، فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ من شيء ، وما كانَ القضاءُ الذي قُضِى بهِ إلا لغيرِكَ وما أنا بزائدٌ في الفرائضِ شيئا ، ولكن هو ذلكَ السُدسُ ، فإن اجتمعتُما فيهِ ، فهو بينكُما ، وأيتكُما خلَتْ به ، فهو لها .
لا مزيد من النتائج