نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر برأس الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر برأسِ الحسنِ والحُسينِ ابني عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ سابعِهما فحلق ثم تصدَّق بوزنِه فضةً ولم يجدْ ذبحًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر برأسِ الحسنِ والحُسينِ ابني عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ سابعِهما فحلق ثم تصدَّق بوزنِه فضةً ولم يجدْ ذبحًا .
أمر برأسِ الحسنِ والحسينِ ابني عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهم يوم سابعِهما فحُلِقا ، ثم تصدَّقَ بوزنِهِ فضَّةً ولم يجدْ ذِبحًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر برأسِ الحَسَنِ والحُسَينِ يومَ سابِعِه أن يُحلَقَ ويُتصَدَّقَ بوَزنِه فِضَّةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَرَ برأْسِ الحسنِ والحسينِ يومَ سابِعِهِما فحُلَقَ ثم تصدَّقَ بوزْنِهِ فِضَّةً وَلَمْ يَجِدْ ذِبْحًا .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال ندِمْتُ ألَّا أكونَ طلَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيجعَلُ الحسنَ والحسينَ مؤذِّنينِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرَ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم وضعَهما بينَ يدَيه وأقبل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحسينَ على عاتقِه الأيسرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عمًّا وعمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أبًا وأُمًّا الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خديجةُ بنتُ خويلدٍ وأُمُّهما فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمُّهما جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمَّتُهما أمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالاتُهما زينبُ ورُقَيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ بناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وأُمُّهما في الجنَّةِ وعمُّهما في الجنَّةِ وعمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ ومَن أحَبَّهما في الجنَّةِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبَل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعهما بَيْنَ يدَيْهِ وأقبَل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحُسَينَ على عاتقِه الأيسَرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عَمًّا وعَمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً أو أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أَبًا وأُمًّا هما الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خَديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وأُمُّهما فَاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعَمُّهما جعفَرُ بنُ أبي طالبٍ وعَمَّتُهما أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ وخالتُهما زَينَبُ ورُقيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ وبناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وجَدَّتُهما في الجنَّةِ وأُمُّهما وعَمُّهما وعَمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وخالُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ وأُختُهما في الجنَّةِ .
يبعثُ اللهُ الأنبياءَ على الدوابِّ ويُبعثُ صالحًا على ناقتِه كيما يُوافيَ بالمؤمنينَ من أصحابِه المحشر ويبعثُ ابنيْ فاطمةَ الحسنُ والحسينُ على ناقتين وعليٌّ بنُ أبي طالبٍ على ناقتي وأنا على البراقِ ويبعثُ بلالًا على ناقةٍ فيُنادي بالأذانِ وشاهدُه حقًّا حقًّا حتى إذا بلَغَ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ شهِد بها جميعُ الخلائقِ من الأولينَ والآخرينَ فقبلتُ ممَّن قبلتُ منه .
وجد عليُّ بنُ أبي طالبٍ دِرعًا له عند يهوديٍّ التقطَها فعرَفها ( . . . القصة ) فقال عليٌّ : ثكِلَتْكَ أمُّك أما سمعتَ عمرَ بنَ الخطابِ يقول : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحسنُ والحُسينُ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ . . . إلخ القصة .
أمَر برأْسِ الحَسَنِ والحُسَينِ يومَ سابِعهِما فحُلِقَ وتَصَدَّقَ بوَزنِه فِضَّةً .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العاقبُ والطَّيِّبُ ، فدَعاهما إلى الملاعنةِ فواعَداهُ على أن يُلاعناهُ الغداةَ . قالَ : فغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذَ بيدِ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحُسَيْنِ ، ثمَّ أرسلَ إليهما فأبيا أن يُجيبا وأقرَّا له بالخَراجِ ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذي بعثَني بالحقِّ لو قال لا لأُمطرَ عليهمُ الوادي نارًا قالَ جابرٌ : وفيهِم نزلت تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ قالَ جابرٌ : أَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ وأبناءَنا الحسَنَ والحُسَيْنَ ونساءَنا فاطمةَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسجُدُ فيجيءُ الحَسَنُ والحُسَينُ فيركَبُ ظَهْرَه فيُطيلُ السُّجودَ فيُقال يا نبيَّ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحَلَني ابني فكرِهْتُ أن أُعْجِلَه. .
الحسنُ والحسينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا ابنَيِ الخالةِ عيسَى بنَ مريمَ ويحيَى بنَ زكريَّا صلَّى اللهُ عليهما .
سئل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أهلِ بيتِك أحبُّ إليك قالَ الحسنُ والحسينُ قالَ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ابني يضمُّهما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليك ؟ قال : الحسنُ والحسينُ ، قال : وكان يقولُ لفاطمةَ : ادعِي ابنيَّ يضمُّهما إليه .
لا مزيد من النتائج