نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بعنق أبيك أن يضرب صبرا لم يرثه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَر بعُنُقِ أبيك [ أي أبو مُعَيطٍ ] أن تُضرَبَ صَبْرًا ثم مَرَّ به فقال مَن لِلصِّبيةِ بعدي قال لهم النارُ حسبُكَ ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي دخَل في الإسلامِ وهو شيخٌ كبيرٌ فإنْ أنا شدَدْتُه على راحلتي خشيتُ أنْ أقتُلَه وإنْ لم أشُدَّه لم يثبُتْ عليها أفأحُجُّ عنه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرأيتَ لو كان على أبيك دَينٌ فقضَيْتَه عنه أكان يُجزِئُ عنه ؟ ) قال: نَعم قال: ( فاحجُجْ عن أبيك ). .
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي دخَل في الإسلامِ وهو شيخٌ كبيرٌ فإنْ أنا شدَدْتُه على راحلتي خشيتُ أنْ أقتُلَه وإنْ لم أشُدَّه لم يثبُتْ عليها أفأحُجُّ عنه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرأيتَ لو كان على أبيك دَينٌ فقضَيْتَه عنه أكان يُجزِئُ عنه ؟ ) قال: نَعم قال: ( فاحجُجْ عن أبيك ) .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ لَم يَحجَّ ، فإن حَملتُه على بعيرٍ لَم يثبُتْ عليهِ ، وإن أنا شَددتُه لَم آمَنْ عليهِ ، قالَ : كنتَ قاضيًا عَن أبيكَ دَيْنًا لَو كان علَى أبيكَ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عَن أبيكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا أمر بقتلِ أبيكَ قالَ من لِلصِّبيةِ قالَ النَّارُ .
أنَّ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِهِ فقال : ما أنا بآكلٍ حتَّى تشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ فشهِدَ بذلِكَ فلقِيَه خليلٌ له فلامَهُ على ذلك فقال ما يبرِئُ صدورَ قريشٍ منِّي قال : أنْ تأتيَهُ في مجلسِهِ فتبزُقَ في وجههِ ففعل فلم يزدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أنْ مسحَ وجهَهُ وقال إنْ وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكةَ أضربُ عنقَكَ صبرًا فلمَّا كان يومَ بدرٍ وخرج أصحابهُ أبَى أنْ يخرجَ وقال قد وعدَني هذا الرجلُ إنْ وجدَني خارجًا من جبالِ مكةَ أنْ يضربَ عنُقي صبرًا فقالوا لك جملٌ أحمرُ لا يدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ فخرجَ معهم فلمَّا هُزِمَ المشركون َحلَ به جَملُه في جددٍ من الأرضِ فأُخِذَ أسيرًا فضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنقَهُ صبرًا وقال العبَّاسُ حين أخذ منه الفداءَ لقد تركتَني فقيرَ قُريشٍ ما بقِيتُ قال: كيف تكونُ فقيرَ قُريشٍ وقد استودعتَ بنادقَ الذهبِ أمَّ الفضلِ وقلتَ لها إنْ قُتلتُ فقد تركتكِ غنيَّةً ما بقيتِ فقال أشهدُ أنَّ الذي تقولهُ قد كان وما اطلعَ عليه إلَّا اللهُ .
قالت فاطمةُ واكَرْباه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بُنيَّةُ إنَّه قد حضَر مِن أبيكِ أمرٌ ليس اللهُ بتارِكٍ أحَدًا منه لِمُوافاةِ يومِ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فَريضةَ اللهِ في الحجِّ أدركَت أبي شيخًا كبيرًا...، الحديثَ. [يعني حديثَ: جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ أن يحُجَّ، قال: «أرأيتُك لو كان على أبيك دَينٌ، فقضَيتَه عنه قُبِل منك؟»، قال: نعَم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاللهُ أرحَمُ، حُجَّ عن أبيك»]. .
عن سَودةَ بنتِ زَمعةَ، قالت: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ لا يَستَطيعُ أن يَحُجَّ، قال: «أرَأيتَكَ لَو كان على أبيكَ دَينٌ فقَضَيتَه عنه قُبِلَ مِنكَ؟» قال: نَعَم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاللهُ أرحَمُ، حُجَّ عن أبيكَ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ بالقَليبِ فطُرِحوا فيه، فوقَفَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا أهْلَ القَليبِ، هل وجَدْتُم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وَعَدَني ربِّي حقًّا»، فقالَ أصْحابُه: يا رَسولَ اللهِ، تُكلِّمُ أقْوامًا مَوْتى؟ فقالَ: «لقدْ عَلِموا أنَّ ما وعَدَكم ربُّكم حقٌّ»، فلمَّا أمَرَ بهِم فسُحِبوا عُرِفَ في وَجهِ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ الكَراهيَةُ وأبوه يُسحَبُ إلى القَليبِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا حُذَيفةَ، واللهِ لَكأنَّه ساءَكَ ما كان في أبيكَ» فقالَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما شكَكْتُ في اللهِ وفي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ إنْ كانَ حَليمًا سَديدًا ذا رَأيٍ، فكنْتُ أرْجو ألَّا يَموتَ حتَّى يَهْديَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الإسْلامِ، فلمَّا رأيْتُ أنْ قد فاتَ ذلك، ووقَعَ حيثُ وقَعَ أحْزَنَني ذلك، قالَ: فدَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه رَجُلٌ، فقالَ: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ، أدرَكَ الإسلامَ ولم يَحُجَّ، ولا يَستَمسِكُ على الرَّاحِلةِ، وإنْ شَدَدتُه بالحَبلِ على الرَّاحِلةِ خَشيتُ أن أقتُلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احجُجْ عنْ أبيكَ. .
إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ رجلٌ فقالَ: إنَّ أبِي شيخٌ كبيرٌ أدرَكَ الإسلامَ ولمْ يحُجَّ البيتَ ولا يستمسِكُ على الراحِلَةِ وإن شددتُّه بالحبلِ على الراحلةِ خشيتُ أن أقتُلَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُجَّ عنْ أبِيكَ .
سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجُهَنيُّ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ ولم يَحْجُجْ قال : حُجَّ عن أبيكَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ أدرَكه الإسلامُ والحجُّ، ولا يستمسِكُ على الرَّاحِلةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُجَّ عن أبيك. .
لا مزيد من النتائج