نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَصْغَرَ ناسًا يومَ أُحُدٍ، منهم زيدُ بنُ جاريةَ -يعني نفسَهُ- والبراءُ بنُ عازِبٍ، وزيدُ بنُ أَرْقَمَ، وسَعدٌ، وأبو سعيدٍ الخُدْريُّ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وذَكَرَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ. .
استصغر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا يومَ أحدٍ منهم زيدُ بنُ حارثةَ يعني نفسَه والبراءُ بنُ عازبٍ وسعدُ بنُ حيثمةَ وأبو سعيدٍ الخدريِّ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
استصغر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعَ بنَ خديجٍ يومَ أحدٍ فقال له عمُّه أسيدُ بنُ ظهيرٍ يا رسولَ اللهِ رجلٌ رامٍ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابه سهمٌ في لبتِه فجاء به عمُّه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن ابنَ أخي أصابه سهمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أحببت أن تخرجَه أخرجناه وإن أحببت أن تدعَه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدًا .
«اسْتَصْغَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافِعَ بنَ خَديجٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فقالَ له عَمُّه ظُهَيْرٌ رَحِمَه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه رَجُلٌ رامٍ، فأجازَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَه سَهْمٌ في لَبَّتِه، فجاءَ به عَمُّه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ ابنَ أخي أصابَه سَهْمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن أَحْبَبْتَ أن تُخرِجَه أخْرَجْناه، وإن أَحْبَبْتَ أن تَدَعَه فإنَّه إن ماتَ وهو فيه ماتَ شَهيدًا». .
رأيت ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتزرون على أنصافِ سوقِهم فذكر ابنَ عمرَ وزيدَ بنَ أرقمَ وأسامةَ بنَ زيدٍ والبراءَ بنَ عازبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ ، - وكان أحدَ القراءِ الذين قرؤوا القرآنَ - ، قال : شهدتُ الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى أن قال : قُسِّمَت خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ ، فقسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةً ، منهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطَى الفارسَ سهمينِ ، والراجلَ سهمًا .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَأى ناسًا يُصلُّونَ في مسجدِ قُباءَ مِن الضُّحى، فقال: أمَا لقد عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضلُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ صَلاةَ الأوَّابينَ حينَ تَرمُضُ الفِصالُ. .
عَن عَمرِو بنِ تَغلِبَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه شَيءٌ فأعطاه ناسًا وتَرَكَ ناسًا، وقال جَريرٌ: أعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، قال: فبَلَغَه عَنِ الذينَ تَرَكَ أنَّهم عَتَبوا وقالوا، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي أُعطي ناسًا وأدَعُ ناسًا، وأُعطي رِجالًا وأدَعُ رِجالًا -قال عَفَّانُ: قال: ذي وذي- والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أُناسًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ قَومًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ، قال: وكُنتُ جالِسًا تِلقاءَ وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ! .
جمَع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةٌ مِنَ الأنصارِ زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومعاذُ بنُ جَبَلٍ وأبو الدَّرْداءِ وسعدُ بنُ عُبادةَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وكان جاريَةُ بنُ مُجَمِّعٍ قد قرَأه إلَّا سورةً أو سورتين .
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةٌ مِنَ الأَنصارِ: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو الدَّرداءِ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وقد كان جاريةُ بنُ مجمعٍ قد قَرَأَه إلَّا سورةً أو سورَتَينِ .
عن عائشةَ : أن أمّ محبةٍ قالت : يا أمَّ المؤمنينَ ! إنّي بعتُ زيدَ بن أرقمٍ جاريةً إلى عطائه بثمانمائةٍ نسيئةٍ ، واشتريتُها منهُ بستمائةٍ نقْدا . فقالت لها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى ، أبلغِي زيدَ بن أرقمٍ أنه قد بطلَ جهادهُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن لم يتبْ .
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أغسلَ وجهَ أسامةَ بنَ زيدٍ يومًا وهو صبيٌّ قالت وما ولدتُ ولا أعرف كيف يُغسَّلُ الصِّبيانُ. قالت : فآخذُه فأغسلُه غسلًا ليس بذاك قالت : فأخذه فجعل يغسلُ وجهَه ويقول : لقد أحسنَ بنا إذ لم تكُ جاريةً ولو كنتَ جاريةً لحلَّيتُك وأعطيتُك .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي، ثُمَّ بَدا لي أستَفتي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّم، فاستَفتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي في سَبيلِ اللهِ، فقال: إن أرَدتَ أن يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها .
تَفَرَّقَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ ، فلم يَبْقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له : زيدٌ ، وهو آخِذٌ بعِنَانِ بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، فقال له رسولُ اللهِ : وَيْحَكَ ! ادْعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : أيها الناسُ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم ، فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، فقال : ادْعُ الأنصارَ ، فنادى يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ الأوسُ والخزرجُ ، فقال : يا مَعْشَرَ الأوسِ والخزرجِ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئَ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ المهاجرينَ فإنَّ لي في أعناقِهم بَيْعَةً ، قال : فحدَّثَني بُرَيْدَةُ : أنه أَقْبَلَ منهم أَلْفٌ قد طرحوا الجُفُونَ ، حتى أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمَشَوا قُدُمًا حتى فتح اللهُ عليهم .
لا مزيد من النتائج