نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استنفر حيا من العرب فتثاقلوا ؛ فنزلت : إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استنفَر حيًّا من العربِ ، فتثاقَلوا ، فنزلت { إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } قال : كان عذابُهم حبسُ المطرِ عنهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استنفَر حيًّا من العربِ ، فتثاقَلوا ، فنزلت { إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } قال : كان عذابُهم حبسُ المطرِ عنهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَنْفَرَ حَيًّا مِنَ العربِ، فتَثاقَلوا، فنَزلَتْ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: 39]. قالَ: كان عذابُهُم حَبْسَ المطرِ عَنْهم. .
سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: 39]، قالَ: استَنْفَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيًّا مِن أَحياءِ العربِ، فتَثاقَلوا، فأُمسِكَ عنهم المطرُ؛ وكان عذابَهُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً يَومَ حُنَينٍ، قال رَوحٌ: فأتَوْا حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: والذي نَفْسي بِيَدِهِ، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ، حتى يُعرِبَ عنها لِسانُها. .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه المَدينةَ وآواهمُ الأنصارُ رَمَتهمُ العَرَبُ عن قَوسٍ واحِدةٍ، وكانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ، ولا يُصبِحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَونَ أنَّا نَعيشُ حتَّى نَبيتَ مُطَمئِنِّينَ لا نَخافُ إلَّا الإلهَ؟ فنَزَلت [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ] .
أنَّ حيَّينِ منَ العربِ كان بينهما دَمٌ في الجاهِلِيَّةِ وكان لأحدِهما طَوْلٌ على الآخَرِ فأقسَموا لنقْتُلَنَّ الحُرَّ مِنكمْ بالعبدِ والذَّكرَ بالأنثى والاثنينِ بالواحدِ فتحاكموا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حين جاء اللَّهُ بالإسلامِ فنزلتِ الحرُّ بالحرِّ والعبدُ بالعبدِ الآية وأمرهُم أن يتباوَءُوا .
إنَّ حَيَّينِ مِنَ العربِ كان بينَهما دمٌ في الجاهِليةِ، وكان لِأحدِهما طَوْلٌ على الآخَرِ، فأقسَموا لَنقتُلَنَّ الحُرَّ مِنكم بالعبدِ، والذَّكرَ بالأُنثى، والاثنَينِ بالواحِدِ، فتحاكَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاء اللهُ بالإسلامِ؛ فنزَلَتْ: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} [البقرة: 178] الآية، وأمَرَهم أنْ يَتساوَوْا. .
أن شيخًا من العربِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني شيخٌ منهمكٌ في الذنوبِ إلا أني لا أشركُ باللهِ منذ عرفتُه وآمنتُ به ولم أتخذْ من دونه وليًّا ولم أواقعِ المعاصي جرأةً على اللهِ ولا مكابرةً له ولا توهمتُ طرفةَ عينٍ أني أُعجزُ اللهَ هربًا وإني لنادمٌ مستغفرٌ فما ترى حالي عند اللهِ ؟ فنزلت { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } في شيخٍ من الأعرابِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَفَ لِحَفْصةَ ألَّا يَقرَبَ أَمَتَه، وقال: هي علَيَّ حَرامٌ، فنَزَلَت الكفَّارةُ ليَمينِه، وأُمِرَ ألَّا يُحرِّمَ ما أحَلَّ اللهُ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَوْا حَيًّا منَ العَرَبِ فلمْ يَقْروهم، فبيْنا هم كذلك، إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: أفيكم دَواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تَقْرونا؛ فلا نَفعَلُ، أو تَجعَلوا لنا جُعْلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا من شاءٍ، فجعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ؛ فبرَأَ الرَّجُلُ، فأتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُها حتى نَسألَ عنها رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألوا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضَحِكَ وقال: ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ. .
لمَّا قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ المدينةَ وآوتْهُم الأنصارُ رمَتْهُم العربُ عن قوسٍ واحدةٍ فنزلَتْ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ الآيةَ .
كانَ ناسٌ مِنَ العربِ إذَا حجُّوا لمْ يدخلُوا بيوتَهُمْ مِن أبوابِهَا كانُوا ينقبُونَ مِن أدبارِهَا فلمَّا حجَّ سيدُنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ أقبلَ يمشِي و معَهُ رجلٌ مِن أولئِكَ و هو مسلمٌ فلمَّا بلغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابَ البيتِ احتبسَ الرجلُ خلفَهُ و قالَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أَحْمُسُ يقولُ محرمٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أنَا أيضًا أَحْمُسُ فادخلْ فدخلَ الرجلُ فنزلَتْ الآيةُ .
عن أبي سعيدٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابوا سبايا يومَ أوطاسٍ لهن أزواجٌ من أهل الشركِ فكان أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفُّوا وتأثَّموا من غَشيانِهنَّ فنزلت هذه الآيةُ في ذلك وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
فذَكَرَ مَعْناهُ، إلَّا أنَّه قال: نِساءً [أيْ مَعنى حَديثِ: أنَّ أصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابوا سَبايا يَومَ أوْطاسٍ لهُنَّ أزْواجٌ من أهْلِ الشِّرْكِ، فكان أُناسٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفُّوا وتَأَثَّموا من غِشْيانِهِنَّ، قال: فنَزَلَتْ هذه الآيَةُ في ذلك: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُهُ المدينةَ وآوَتْهم الأنصارُ رَمَتْهم العربُ عنْ قوسٍ واحدةٍ كانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ ولا يُصبحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَوْنَ أنَّا نعيشُ حتَّى نَبيتَ آمنينَ مُطمئنِّينَ لا نخافُ إلَّا اللهَ؟ فنَزَلَتْ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ} [النور: 55] إلى: {وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ}؛ يعني بالنِّعمةِ، {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]. .
لا مزيد من النتائج