نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه ساعيا ، فقال أبوه : لا تخرج حتى تحدث»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ ساعيًا ، فقال أبوهُ : لا تَخرجَ حتى تُحدِّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدًا ، فلمَّا أرادَ الخروجَ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا قيسُ لا تأتي يومَ القيامةِ على رقَبَتِكَ بعيرٌ لهُ رُغاءٌ ، أو بقرةٌ لها خُوارٌ ، أو شاةٌ لها يَعارٌ ، ولا تكن كأبي رِغَالٍ . الحديثُ
عن قيسِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَه ساعيًا فقالَ أبوهُ لَا تخرج حتَّى تحدثَ برسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَهدًا فلمَّا أرادَ الخروجَ أتى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَه يا قيسُ لَا تأتي يومَ القيامةِ على رقبتِك بعيرٌ لَه رغاءٌ أو بقرةٌ لَها خوارٌ أو شاةٌ لَها يعارٌ ولَا تَكن كأبي رِغالٍ فقالَ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ ما أبو رغالٍ قالَ مصدِّقٌ بعثَه صالحٌ فوجدَ رجلًا بالطَّائفِ في غنيمةٍ قريبةٍ من المئةِ شِصاصٍ إلَّا شاةً واحدةً وابنٍ صغيرٍ لَا أمَّ لَه فلبنُ تلكَ الشَّاةِ عيشُه فقالَ صاحبُ الغنمِ من أنتَ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرحَّبَ وقالَ هذِه غنَمي فخذ أيَّها أحببتَ فنظرَ إلى الشَّاةِ اللَّبونِ فقالَ هذِه فقالَ الرَّجلُ هذا الغلامُ كما ترى ليسَ لَه طعامٌ ولَا شرابٌ غيرَها فقالَ إن كنتَ تحبُّ اللَّبنَ فأنا أحبُّهُ فقالَ خذ شاتينِ مَكانَها فلم يزل يزيدُه ويبدلُ لَه حتَّى بلغ خمسَ شياهٍ شِصاصًا مَكانَها فأبى عليهِ فلمَّا رأى ذلِك عمدَ إلى قوسِه فرماهُ فقتلَه وقالَ ما ينبغي لأحدٍ أن يأتي رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهذا الخبرِ أحدٌ قبلي فأتى صاحبُ الغنمِ صالحًا عليه السلام فأخبرَه فقالَ صالحٌ اللَّهمَّ العن أبا رغالٍ اللَّهمَّ العن أبا رغالٍ فقالَ سعدُ بنُ عبادةَ يا رسولَ اللَّهِ اعفِ قيسًا منَ السِّعايةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ ساعيًا ، فقال أبوهُ : لا تَخرجَ حتى تُحدِّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدًا ، فلمَّا أرادَ الخروجَ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا قيسُ لا تأتي يومَ القيامةِ على رقَبَتِكَ بعيرٌ لهُ رُغاءٌ ، أو بقرةٌ لها خُوارٌ ، أو شاةٌ لها يَعارٌ ، ولا تكن كأبي رِغَالٍ . الحديثُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثه ساعِيًا، فقالَ أبوه: لا تَخرُجْ حتَّى تُحدِثَ برَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا، فلمَّا أراد الخُروجَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا قَيسُ، لا تَأتي يَومَ القِيامةِ على رَقَبَتِكَ بَعيرٌ له رُغاءٌ، أو بَقَرةٌ لها خُوارٌ، أو شاةٌ لها يُعارٌ، ولا تَكُن كأبي رِغالٍ فقالَ سعد: وما أبو رِغالٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: مُصَدِّقٌ بَعَثه صالِحٌ فوَجَد رَجُلًا بالطَّائفِ في غُنَيمةٍ قَريبةٍ من المِئَةِ شِصاصٍ إلَّا شاةً واحِدةً، وابنٌ صَغيرٌ لا أُمَّ له، فلَبَنُ تلكَ الشَّاةِ عَيشُه، فقالَ صاحِبُ الغَنَمِ: مَن أنت؟ فقالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَحَّبَ وقالَ: هذه غَنَمي فخُذْ أيَّما أحبَبْتَ؛ فنَظَر إلى الشَّاةِ اللَّبونِ، فقالَ: هذه. فقالَ الرَّجُلُ: هذا الغُلامُ كما ترى ليس له طَعامٌ ولا شَرابٌ غَيرُها، فقالَ: إن كُنتَ تُحِبُّ اللَّبَنَ فأنا أُحِبُّه، فقالَ: خُذْ شاتَينِ مَكانَها، فأبى، فلم يَزَلْ يَزيدُه، ويَبذُلُ حتَّى بَذَل له خَمْسَ شياهٍ شِصاصٍ مَكانَها فأبى عليه، فلمَّا رأى ذلكَ عَمَد إلى قَوسِه فرَماهُ فقَتَلَه، فقالَ: ما يَنبَغي لأحد أن يَأتِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الخَبَرِ أحدٌ قَبْلي فأتى صاحِبُ الغَنَمِ صالِحًا النَّبيَّ فأخبَرَه، فقالَ صالح: اللَّهُمَّ الْعَنْ أبا رِغالٍ، اللَّهُمَّ الْعَنْ أبا رِغالٍ. فقالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، أَعفِ قَيسًا منَ السِّعايةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ ساعيًا، فقالَ أبوهُ: لا تَخرُج حتَّى تُحْدِثَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا، فلمَّا أرادَ الخُروجَ أتى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا قَيسُ لا تأتِ يومَ القيامةِ علَى رقبتِكَ بعيرٌ لَهُ رُغاءٌ، أو بقرةٌ لَها خوارٌ، أو شاةٌ لَها يَعارٌ، ولا تَكُن كأبي رِغالٍ، فقالَ سَعدٌ: وما أبو رغالٍ؟ قالَ: مصدِّقٌ بعثَهُ صالِحٌ، فوجدَ رجلًا بالطَّائفِ في غنمِهِ قريبةً منَ المائةِ شصاصٍ إلَّا شاةً واحدةً، وابنٌ صغيرٌ لا أمَّ لَهُ، فلبنُ تلكَ الشَّاةِ عَيشُهُ، فقالَ صاحبُ الغنَمِ: مَن أنتَ؟ فقالَ: أَنا رسولُ رسولِ اللَّهِ، فرحَّبَ قالَ: هذِهِ غنمي فخذ أيُّها أحببتَ، فنظرَ إلى الشَّاةِ اللَّبونِ، فَقالَ: هذِهِ، فقالَ الرَّجلُ: هذا الغلامُ كما ترى ليسَ لَهُ طعامٌ ولا شَرابٌ غيرُها، فقالَ: إن كنتَ تحبُّ اللَّبنَ، فأَنا أحبُّهُ، فقالَ: خُذ شاتَينِ مَكانَها، فأبَى، فلم يزَل يزيدُهُ، ويبذلُ حتَّى بذلَ لَهُ خمسَ شياهٍ شصاصٍ مَكانَها، فأبَى عليهِ، فلمَّا رأى ذلِكَ عمَدَ إلى قوسِهِ فرماهُ فقَتلَهُ، فقالَ: ما ينبغي لأحدٍ أن يأتيَ رسولَ اللَّهِ بِهَذا الخبرِ أحدٌ قبلي، فأتى صاحبُ الغنمِ صالِحًا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ، فقالَ صالحٌ: اللَّهمَّ العَن أبا رغالٍ اللَّهمَّ العَن أبا رغالٍ، فقالَ سعدُ بنُ عبادةَ: يا رسولَ اللَّهِ، أعْفِ قيسًا منَ السِّعايةِ .
عن قيسِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَه ساعيًا فقالَ أبوهُ لَا تخرج حتَّى تحدثَ برسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَهدًا فلمَّا أرادَ الخروجَ أتى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَه يا قيسُ لَا تأتي يومَ القيامةِ على رقبتِك بعيرٌ لَه رغاءٌ أو بقرةٌ لَها خوارٌ أو شاةٌ لَها يعارٌ ولَا تَكن كأبي رِغالٍ فقالَ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ ما أبو رغالٍ قالَ مصدِّقٌ بعثَه صالحٌ فوجدَ رجلًا بالطَّائفِ في غنيمةٍ قريبةٍ من المئةِ شِصاصٍ إلَّا شاةً واحدةً وابنٍ صغيرٍ لَا أمَّ لَه فلبنُ تلكَ الشَّاةِ عيشُه فقالَ صاحبُ الغنمِ من أنتَ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرحَّبَ وقالَ هذِه غنَمي فخذ أيَّها أحببتَ فنظرَ إلى الشَّاةِ اللَّبونِ فقالَ هذِه فقالَ الرَّجلُ هذا الغلامُ كما ترى ليسَ لَه طعامٌ ولَا شرابٌ غيرَها فقالَ إن كنتَ تحبُّ اللَّبنَ فأنا أحبُّهُ فقالَ خذ شاتينِ مَكانَها فلم يزل يزيدُه ويبدلُ لَه حتَّى بلغ خمسَ شياهٍ شِصاصًا مَكانَها فأبى عليهِ فلمَّا رأى ذلِك عمدَ إلى قوسِه فرماهُ فقتلَه وقالَ ما ينبغي لأحدٍ أن يأتي رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهذا الخبرِ أحدٌ قبلي فأتى صاحبُ الغنمِ صالحًا عليه السلام فأخبرَه فقالَ صالحٌ اللَّهمَّ العن أبا رغالٍ اللَّهمَّ العن أبا رغالٍ فقالَ سعدُ بنُ عبادةَ يا رسولَ اللَّهِ اعفِ قيسًا منَ السِّعايةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثهُ ساعيًا قالَ انظر أبا مسعودٍ ولا ألفينَّكَ تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِكَ بعيرٌ لهُ رغاءٌ من إبلِ الصَّدقةِ قد غللتَهُ قالَ ما أنا بسائرٍ في وجهي هذا قالَ إذن لا أُكرِهُكَ .
[لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد ماتَ فقالَ لي : اذهَب فوارِهِ، ثمَّ لا تُحدِث شيئًا حتَّى تأتيَني . . .] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ في الثَّقلِ وقالَ: لا تَرموا الجمارَ حتَّى تُصبِحوا .
من أبو هذا معك ؟ فسكتت ، فقال شاب حذوها : أنا أبوه يا رسول اللهِ ! فأقبل عليها ، فقال : من أبو هذا معك ؟ قال الفتى : أنا أبوه يا رسول اللهِ ! فنظر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إلى بعض من حوله يسألهم عنه ، فقالوا : ما علمنا إلا خيرا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أحصنت ؟ قال : نعم ! فأمر به فرجم . قال : فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكنا ثم رميناه بًالحجارة حتى هدأ . فجاء رجل يسأل عن المرجوم ، فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا : هذا جاء يسأل عن الخبيث . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : لهو أطيب عند الله من ريح المسك . فإذا هو أبوه ، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه . وما أدري قال : والصلاة عليه ، أم لا .
أن رجلًا [ وُجدَ ] في ثوبِه قملةٌ ، فأخذَها ليطرَحَها في المسجدِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تفعلْ ، رُدَّها في ثوبِك حتى تخرجَ من المسجدِ .
قلْتُ لعليٍّ وكان يَسمُرُ معه إنَّ النَّاسَ قد أنكَروا منك أن تخرُجَ في الحَرِّ في الثَّوبِ المحشوِّ وفي الشِّتاءِ في المُلاءتين الخفيفتين فقال عليٌّ أوَلم تكُنْ معَنا قلْتُ بلى قال فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا أبا بكرٍ فعقَد له لواءً ثمَّ بعَثه فسار بالنَّاسِ فانهزَم حتَّى إذا بلَغ ورجَع فدعا عمرَ فعقَد له لواءً فسار ثمَّ رجَع مُنهزِمًا بالنَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ له ليس بفَرَّارٍ فأرسَل فأتيْتُه وأنا لا أُبصِرُ شيئًا فتفَل في عينيَّ فقال اللَّهمَّ اكفِه ألَمَ الحَرِّ والبَردِ فما آذاني حَرٌّ ولا بَردٌ بعدُ .
أنَّهُ كان قاعِدًا يعتَمِلُ في السوقِ فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صبيًّا فثارَ الناسُ معها وثُرْتُ فيمن ثارَ فانتهيْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ من أبو هذا معَك ؟ فسكتَتْ ، فقال شابٌّ حَذْوَها : أنا أبوهُ يا رسولَ اللهِ ! فأقبلَ عليْها ، فقال : من أبو هذا معَكِ ؟ قال الفَتى : أنا أبوهُ يا رسولَ اللهِ ! فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى بعضِ من حَوْلَهُ يسألُهم عنه ، فقالوا : ما علِمْنا إلا خيرًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أحصَنْتَ ؟ قال : نَعم ! فأمرَ به فرُجِمَ . قال : فخرَجْنا به فحفَرْنا له حتى أمكَنَّا ثم رميْناهُ بالحجارةِ حتى هدأَ . فجاء رجلٌ يسألُ عنِ المرجومِ ، فانطلقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْنا : هذا جاءَ يسألُ عنِ الخبيثِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لهو أطيبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ . فإذا هو أبوهُ ، فأعنَّاهُ على غُسلِهِ وتكفينِهِ ودفنِهِ . وما أَدري قال : والصلاةِ عليْهِ ، أم لا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بعث عليًّا ساعِيًا قالوا: لا نُخرِجُ للهِ إلَّا خَيْرَ أموالِنا، فقال: ما أنا بعادي عليكم السُّنَّةَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ارجِعْ إليهم فبَيِّنْ لهم ما عليهم في أموالِهم، فمَن طابت نَفْسُه بعد ذلك بفَضْلٍ فخُذْه منه. .
أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم لما بعثَ عَليّا ساعيًا قالوا : لا نُخْرِجُ للهِ إلا خيرُ أموالِنا ، فقال : ما أنا بِعَادِّي عليكم السُنّةَ ، وأنْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ لهُ : ارجِعْ إليهم فبيِّنْ لهُم ما عليهِم في أموالهِم ، فمَنْ طابَتْ نفسُهُ بعدَ ذلكَ بفَضْلٍ فَخُذْهُ منه .
بعَثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ ساعِيًا، قالَ: فأتى العبَّاسَ يطلُبُ صدقةَ مالِهِ، فأغلَظَ لَهُ، فخرَجَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ العبَّاسَ قَدْ سَلَّفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ، والعامَ المُقبِلَ. .
لا مزيد من النتائج