نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية يوم حنين ، فأصابوا جيشا من العرب»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً يَومَ حُنَينٍ، قال رَوحٌ: فأتَوْا حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: والذي نَفْسي بِيَدِهِ، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ، حتى يُعرِبَ عنها لِسانُها. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث جيشًا إلى أوطاسٍ ، فلقوْا عدوًّا فقاتَلُوهم وظهروا عليهم ، فأصابوا لهم سبايَا لهنَّ أزواجٌ في المشركين ، فكان المسلمون تحرَّجوا من غشيانهنَّ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعث جيشًا أو سريَّةً يقول لهم إذا رأيتُم مسجدًا أو سمعتُم مُؤذِّنًا فلا تقتلوا أحدًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ بَعَثَ جَيشًا إلى أوطاسٍ، فلَقوا عَدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأصابوا لهم سَبايا، فكَأنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحَرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ؛ مِن أجلِ أزواجِهنَّ مِنَ المُشرِكينَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 24]، أي: فهُنَّ لَكُم حَلالٌ إذا انقَضَت عِدَّتُهنَّ. .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ حَدَّثَهم أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ يَومَ حُنَينٍ سَريَّةً، بمَعنى حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ، غيرَ أنَّه قال: إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم منهنَّ فحَلالٌ لَكُم، ولم يَذكُرْ: إذا انقَضَت عِدَّتُهنَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جيشًا إلى أَوْطاسَ، فلَقُوا عدُوًّا فقاتَلوهم، فظَهَروا عليهم، فأصابوا لهم سَبَايا لهنَّ أزواجٌ في المُشركينَ، فكان المُسلمونَ يتحرَّجونَ مِن غِشْيانِهنَّ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، أي: هُنَّ لكم حلالٌ إذا مَضَت عِدَدُهنَّ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جيشًا إلى أَوْطَاسٍ، فلَقُوا عدوًّا فقاتَلُوهم فظَهَروا عليهم، فأصابوا لهم سبايَا لهنَّ أزواجٌ في المشرِكينَ، فكان المُسلِمونَ يَتحرَّجونَ مِن غِشْيَانِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]؛ أي: هنَّ لكم حلالٌ إذا مضَتْ عِدَدُهُنَّ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ -وصَوابُه: حُنَيْنٍ- فقاتَلوا المُشرِكينَ، فأَفْضى بِهم القَتْلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاوَزوا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكم على قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أَوْلادَ المُشرِكينَ، قالَ: أَوَهلْ خِيارُكم إلَّا أَوْلادُ المُشرِكينَ؟ والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لِسانُها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينٍ، فقاتَلوا المُشركينَ، فأَفْضى بهمُ القتلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكم على قتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المُشرِكينَ، قال: أَوَهَلْ خيارُكم إلَّا أولادُ المُشرِكينَ؟ والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَريَّةً يومَ حُنينٍ، فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها. .
اللَّهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها. وزادَ بعضُهم في الحديثِ عَنْ هُشَيْمٍ: وكانَ –يَعْني: رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا بعَثَ سَرِيَّةً، أو جيشًا، بعَثَهم مِن أوَّلِ النَّهارِ، وكانَ صَخرٌ رجُلًا تاجرًا، وكانَ يبعَثُ تجارتَهُ مِن أوَّلِ النَّهارِ؛ فكثُرَ مالُهُ. .
كانَ إذا بعثَ سريةً أوْ جيشًا بعثَهمْ منْ أولِ النهارِ .
كان إذا بعَث سَرِيَّةً أو جيشًا بعَثهم مِن أوَّلِ النَّهارِ. .
لا مزيد من النتائج