نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث محمية بن جزء ، ورجلين آخرين إلى ميمونة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ، ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، وقال أيضًا: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوا لي مَحميةَ بنَ جَزءٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَه على الأخماسِ. .
قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العامِ القَابلِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا في ذي القَعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وهوَ الشَّهْرُ الَّذي صَدَّهُ فيهِ المُشْرِكونَ عنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، حتَّى إذا بلَغَ يَأْجِجَ بعَثَ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بيْنَ يَدَيْهِ إلى مَيمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حَزْنٍ العامريَّةِ، فخَطَبَها عليه، فجعَلَتْ أمْرَها إلى العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانتْ أختُها أُمُّ الفَضْلِ تحتَه، فزَوَّجَها العبَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفَ حتَّى قدِمَتْ مَيْمُونةُ، فبَنَى بها بسَرِفَ، وقدَّرَ اللهُ تَعالَى أنْ يكونَ مَوْتُ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها بِسَرِفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ، فتُوُفِّيَتْ حيثُ بنَى بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا رافِعٍ مَولاه ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، «فزَوَّجاه مَيمونةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا رافعٍ – مولاه – ورجلًا من الأنصارِ، فزوَّجاه ميمونةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا رافعٍ ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنتَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرج .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافعٍ ورجُلًا مِن الأنصارِ، فزوَّجاهُ ميمونةَ بالمدينةِ قبْلَ أنْ يخرُجَ وهو حلالٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا رافعٍ مولاه ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنةَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ قبل أن يخرُجَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا رافعٍ مولاه ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنتَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرجَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَن أبا بكرٍ وعمرَ في أمرٍ فقال أشيروا عليَّ فقالا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال أشيروا عليَّ فقالا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال ادْعوا لي معاويةَ فقال أبو بكرٍ وعمرُ أمَا كان في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجلين مِن قريشٍ ما ينفُذون أمرَهم حتَّى بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُلامٍ من غِلمانِ قريشٍ فلمَّا وقَف بينَ يدَيه قال أحضِروه أمرَكم أو أشهِدوه أمرَكم فإنَّه قويٌّ أمينٌ .
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: تُرفَعُ للرَّجلِ صحيفةٌ يومَ القيامةِ، حتَّى يَرى أنَّه ناجٍ، فما تَزالُ مَظالمُ بني آدَمَ تَتْبَعُه حتَّى ما تَبْقَى له حسنةٌ، ويُزادُ عليه مِن سيِّئاتِهِم. قالَ: فقلتُ له -أوْ قالَ له عاصِمٌ-: عمَّن يا أبا عُثمانَ؟ قالَ: عنْ سَلمانَ، وسَعدٍ، وابنِ مسعودٍ، ورَجلينِ آخرَينِ لمْ يَحفظْهُما. قالَ شُعبَةُ: فسَألتُ عاصِمًا عنْ هذا الحديثِ فحَدَّثَنيهِ عنْ أبي عُثمانَ، عنْ سَلمانَ، وأَخْبَرني عُثمانُ بنُ غِياثٍ، أنَّه سَمِعَ أبا عُثمانَ يُحدِّثُ بهذا عنْ سَلمانَ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافِعٍ مَوْلاهُ ورَجلًا منَ الأنصارِ، فزوَّجاهُ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ، وهو بالمدينةِ قبلَ أنْ يَخرُجَ، وذكَرَ الحديثَ. .
عن يزيدَ بنِ الأصَمِّ. قال: دَعانا عَروسٌ بالمَدينةِ فقَرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فآكِلٌ وتارِكٌ، فلَقيتُ ابنَ عَبَّاسٍ مِنَ الغَدِ، فأخبَرتُه، فأكثَرَ القَومُ حَولَه حتَّى قال بَعضُهم: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا آكُلُه، ولا أنهى عنه، ولا أُحَرِّمُه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: بئسَ ما قُلتُم، ما بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو عِندَ مَيمونةَ، وعِندَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وامرَأةٌ أُخرى، إذ قُرِّبَ إليهم خوانٌ عليه لَحمٌ، فلَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأكُلَ، قالت له مَيمونةُ: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فكَفَّ يَدَه، وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، وقال لهم: كُلوا، فأكَلَ منه الفَضلُ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، والمَرأةُ. وقالت مَيمونةُ: لا آكُلُ مِن شيءٍ إلَّا شيءٌ يَأكُلُ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قالَ: دُعينا لعُرسٍ بالمدينةِ، فقُرِّبَ إلينا طعامٌ فأَكَلناهُ، ثمَّ قُرِّبَ إلَينا ثلاثةَ عشرَ ضبًّا، فمِن آكلٍ وتارِكٍ، فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بذلِكَ، فقالَ بعضُ من عندَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا آكلُهُ، ولا أحرِّمُهُ، ولا آمرُ بِهِ، ولا أنهى عنهُ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا محلِّلًا أو محرِّمًا، قُرِّبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَحمٌ فمدَّ يدَهُ ليأكُلَ فَقالَت ميمونَةُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ لحمُ ضبٍّ، ثمَّ قالَ: هذا لَحمٌ لم آكلْهُ قطُّ . فأَكَلَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ كانَت معَهُم، وقالت مَيمونَةُ: لا آكلُ طعامًا لم يأكُلْ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ ذُكر عند ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال ابنُ عباسٍ إنما بُعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيزٍ تزور أختَها ميمونةَ ابنةَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ فوُضع العَشاءُ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك وأمسكت ميمونةُ وأكلَه من كان معه على الخِوانِ قال ابنُ عباسٍ فلو كان حرامًا نهاهم عنه وقال إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
لا مزيد من النتائج