نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى السقاية فاستسقى ، فقال العباس : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء إلى السِّقايةِ فاسْتسقى ، فقال العباسُ : يا فَضْلُ ، اذهبْ إلى أُمِّكَ ، فَأْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ من عندها . فقال : اسْقني . قال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّهم يجعلون أَيْدِيَهُمْ فيهِ . قال : اسْقني . فشربَ منهُ ، ثم أَتَى زمزمَ ، وهم يَسقونَ ويعملونَ فيها ، فقال : اعملواْ ، فإنَّكم على عملٍ صالحٍ . ثم قال : لولا أن تُغْلَبُواْ لنزلتُ ، حتى أَضَعَ الحبلَ على هذهِ . يعني : عَاتِقَهُ ، وأشارَ إلى عَاتِقِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العَبَّاسُ: يا فَضْلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فأْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرابٍ من عِندِها، فقالَ: اسقِني فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلون أيدِيَهُم فيه، فقالَ: اسقِني فشَرِبَ منه، ثمَّ أتى زَمْزَمَ، وهم يَستَقون ويَعمَلون فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ حتَّى أضَعَ الحَبْلَ على هذه -يَعني: عاتِقَه- وأشار إلى عاتِقِه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العبَّاسُ: يا فضلُ اذهب إلى أُمِّكَ، فأتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ مِن عِندِها، فقالَ: اسقِني، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهم يجعَلونَ أيديَهُم فيهِ، فقالَ اسقِني، فشرِبَ منهُ، ثمَّ أتَى زَمزَمَ، وَهُم يسقونَ ويعمَلونَ فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكم على عَملٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لَولا أن تُغلَبوا لنزعتُ حتَّى أضعَ الحبلَ على هذِهِ يعني عاتقَهُ وأشارَ إلى عاتِقِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقى، فقال العَبَّاسُ: يا فضلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ فأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَرابٍ مِن عِندِها، فقال: اسقِني، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلونَ أيديَهم فيه، قال: اسقِني، فشَرِبَ منه، ثُمَّ أتى زَمزَمَ وهم يَسقونَ ويَعمَلونَ فيها، فقال: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثُمَّ قال: لَولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ، حتَّى أضَعَ الحَبلَ على هذه، يَعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى السِّقايةِ واستسقى فقال العبَّاسُ: يا فضلُ اذهَبْ إلى أمِّك فَأْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ مِن عندِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّهم يجعَلون أيديَهم فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فشرِب منه ثمَّ أتى زمزمَ وهم يستَقونَ ويعمَلونَ فيها فقال: ( اعمَلوا فإنَّكم على عملٍ صالحٍ ) ثمَّ قال: ( لولا أنْ تُغلَبوا ) لَنزَلْتُ حتَّى أضَعَ الحبلَ على هذه ) وأشار إلى عاتقِه .
عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ الكَعْبةِ فاسْتَسْقى، فأُتِيَ بنَبيذٍ مِن السِّقايةِ، فشَمَّه فقَطَّبَ، فقالَ: "عَلَيَّ بذَنوبٍ مِن زَمْزَمَ"، فصَبَّ عليه، ثُمَّ شَرِبَ، فقالَ رَجُلٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "لا". .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عطِش وهو يطوفُ بالكعبةِ فاستسقى فأُتيَ نبيذٌ من السقايةِ فشمَّهُ فقطبَ فقال: عليَّ بذَنوبٍ من ماءِ زمزمَ يعني دلوًا فصبَّه عليه فقال له رجلٌ: أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا .
عطشَ النبي صلى الله عليه وسلم حولَ الكعبةِ فاستسقَى ، فأتي بنبيذٍ من السقايةِ ، فشمهَ ، فقطبَ ، فقال : عليّ بذنوبٍ من زمزمَ . فصبّ عليهِ ، ثم شربَ . فقال رجلٌ : أحرامٌ هُوَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا .
عطشَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حولَ الْكعبةِ فاستسقى فأتِيَ بنبيذٍ منَ السِّقايةِ فشمَّهُ فقطَّبَ فقالَ عليَّ بذنوبٍ من زمزمَ فصبَّ عليهِ ثمَّ شربَ فقالَ رجلٌ أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا .
عَطِشَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَ الكعبةِ فاستسْقَى فأُتِيَ بنبيذٍ في السقايةِ فشمَّهُ فقطبَ فقال عليَّ بذنوبٍ مِنْ زمزمٍ فصبَّ عليهِ ثمَّ شربَ فقال رجلٌ أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللهِ قال لَا .
عَطِشَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [حولَ الْكعبةِ فاستسقى فأتِيَ بنبيذٍ منَ السِّقايةِ فشمَّهُ فقطَّبَ فقالَ عليَّ بذنوبٍ من زمزمَ فصبَّ عليهِ ثمَّ شربَ فقالَ رجلٌ أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا] .
عطشَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حولَ الكَعبةِ فاستسقى ، فأتيَ بنبيذٍ منَ السِّقايةِ ، فشمَّهُ فقطَّبَ ، فقالَ: عليَّ بذَنوبٍ من زَمزمَ ، فصبَّ علَيهِ ، ثمَّ شربَ ، فقالَ رجلٌ : أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا .
عن مُجاهِدٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، يُقالُ له: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ، وكان له بَلاءٌ في الإسلامِ حَسَنٌ، وكان صَديقًا للعَبَّاسِ، فلَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ جاءَ بأبيه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبى، وقال: إنَّها لا هِجرةَ، فانطَلَقَ إلى العَبَّاسِ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفَضلِ، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يُبايِعُه على الهجرةِ فأبى، قال: فقامَ العَبَّاسُ مَعَه، وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَرَفتَ ما بَيني وبَينَ فُلانٍ، وأتاكَ بأبيه لتُبايِعَه على الهجرةِ، فأبَيتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا هِجرةَ، فقال العَبَّاسُ: أقسَمتُ عليكَ لَتُبايِعَنَّه، قال: فبَسَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، قال: فقال: هاتِ، أبرَرتُ قَسَمَ عَمِّي، ولا هِجرةَ .
عطش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حولَ الكعبةِ فاستسقى فأُتِيَ بنبيذٍ من السقايةِ فشمَّه فقطَب ، فقال : عليَّ بذنوبٍ من زمزمَ ، فصبَّه عليه ثم شرب فقال رجلٌ : حرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . لفظُ حديثِ الشهيديِّ وحديثِ أبي معمرٍ مختصرٌ : سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الطوافِ أحلالٌ هو أم حرامٌ ؟ قال : حلالٌ . يعني : النبيذَ .
لا مزيد من النتائج