نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعله على أسارى قريظة ، وكان ينظر إلى فرج»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جعله على أُسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فرْجِ الغلامِ فإذا رأَى قد أنبتَ الشَّعرَ ضُرِبت عُنقُه ، وأُخِّر من لم يُنبِتْ فجعله في مغانمِ المسلمين
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ جعلَه على أسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فَرْجِ الغلامِ فإذا رآه قد أنبتَ الشعرَ ضرب عنقَه وأخذ من لم يُنْبِتْ فجعلَه في مغانمِ المسلمينَ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جعلهُ أي أسْلمُ بن بُجْرَةَ على أسارَى قُريظة فكان ينظُرُ إلى فرْجِ الغلامِ فإن كانَ قد أنبتَ الشعرَ ضُربتْ عنقهُ ، وأخّر من لم يُنبتْ فجعلهُ في مغانمِ المسلمينَ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جعلهُ أي أسْلمُ بن بُجْرَةَ على أسارَى قُريظة فكان ينظُرُ إلى فرْجِ الغلامِ فإن كانَ قد أنبتَ الشعرَ ضُربتْ عنقهُ ، وأخّر من لم يُنبتْ فجعلهُ في مغانمِ المسلمينَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جعله على أُسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فرْجِ الغلامِ فإذا رأَى قد أنبتَ الشَّعرَ ضُرِبت عُنقُه ، وأُخِّر من لم يُنبِتْ فجعله في مغانمِ المسلمين .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ جعلَه على أسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فَرْجِ الغلامِ فإذا رآه قد أنبتَ الشعرَ ضرب عنقَه وأخذ من لم يُنْبِتْ فجعلَه في مغانمِ المسلمينَ .
«جَعَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسارى قُرَيْظةَ، وكُنْتُ أَنظُرُ إلى فَرْجِ الغُلامِ، فإن رَأيْتُه قد أَنبَتَ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإذا لم أرَه قد أَنبَتَ جَعَلْتُه في مَغانِمِ المُسلِمينَ». .
قال أسلمٌ الأنصاريُّ: جَعَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُسارى قُرَيظةَ، فكُنتُ أنظُرُ إلى فَرجِ الغُلامِ، فإن رَأيتُه قد أنبَتَ ضَرَبتُ عُنُقَه، وإذا لم أرَه قد أنبَتَ جَعَلتُه في مَغانِمِ المُسلِمينَ .
جعَلني رسولُ اللهِ على أُسارى بني قُرَيظةَ فكُنْتُ أنظُرُ إلى فرجِ الغلامِ فإنْ رأَيْتُه قد أنبَت ضرَبْتُ عُنقَه وإذا لَمْ أرَه قد أنبَت جعَلْتُه في غنائمِ المُسلِمينَ .
عن أسلمَ الأنصاريِّ قال : جعلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أُسارى قريظةَ ، فكنت أنظرُ في فرجِ الغلامِ ، فإن رأيتُه قد أنبت ضربت عنقَه ، وإن لم أرَه قد أنبت جعلتُه في مغانمِ المسلمينَ .
جعلَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أُسارى قُرَيْظةَ فَكُنتُ أنظُرُ في فَرجِ الغلامِ ، فإن رأيتُهُ قد أنبتَ ضربتُ عنقَهُ ، وإن لم أرَهُ قد أنبتَ جعلتُهُ في مغانِمِ المسلِمينَ .
عن أسلم َالأنصاريِّ قال : جعلني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ على أُسارى قُريظةَ … .
جعلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسرَى قريظةَ فكنت أنظرُ إلى فرجِ الغلامِ فإن رأيتُه قد أنبتَ ضربت عُنقَه وإنْ لم أرَه قد أنبت جعلتُه في مغانمِ المسلمينَ .
عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ، فشَكُّوا فيَّ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنظَرَ إليَّ هل أَنبَتُّ؟ فنَظَروا إليَّ فلمْ يَجِدوني أَنبَتُّ؛ فخَلَّى عنِّي، وأَلْحقَني بالسَّبيِ. .
دخل علينا نُبَيشَةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سماه نُبيشةَ الخيرِ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه أسارَى فقال يا رسولَ اللهِ إما أن تمنَّ عليهم وإما أن تفادِيَهم فقال أمرتَ بخيرٍ أنت نُبيشةُ الخيرِ .
دخَلَ علينا نُبَيْشةُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّاه نُبَيْشةَ الخَيرِ، دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه أُسارى، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إمَّا أنْ تمُنَّ عليهم، وإمَّا أنْ تُفاديَهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمرْتَ بخَيرٍ أنتَ نُبَيْشةُ الخَيرِ بعدَ ذلك. .
لَمَّا نَزَلَت بَنو قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدٍ هو ابنُ مُعاذٍ، بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَريبًا منه، فجاءَ على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى سَيِّدِكُم، فجاءَ فجَلَسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: إنَّ هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: فإنِّي أحكُمُ أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى الذُّرِّيَّةُ، قال: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ المَلِكِ. .
إنَّ الآياتِ في المَائِدةِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] إنَّما نزَلَتْ في الدِّيَةِ بَينَ بَني قُرَيظةَ وبَني النَّضيرِ؛ وذلك أنَّ قَتلى بَني النَّضيرِ -وكان لهم شَرَفٌ- يُودَونَ الدِّيَةَ كامِلةً، وأنَّ قُرَيظةَ كانوا يُودَونَ نِصفَ الدِّيَةِ، فتَحاكَموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك فيهم، فحمَلَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَقِّ، فجعَلَ الدِّيَةَ سَواءً، واللهُ أعلَمُ أيٌّ في ذلك كان؟ .
لا مزيد من النتائج