نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حين غابت الشمس فقال : هذه أصوات يهود»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، قال: فسَمِعَ صَوتًا فقال: يَهودُ تُعَذَّبُ في قُبورِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع صوتًا حينَ غرَبتِ الشَّمسُ فقال: ( هذه أصواتُ اليهودِ تُعذَّبُ في قبورِها ) .
"أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَلَكَتِ الشَّمسُ، يَعني حينَ زالت. قال: قُمْ فصَلِّ، فقامَ فصَلَّى. فذَكَرَ الحَديثَ على هذا النَّسَقِ، وقال في المَغرِبِ: ثُمَّ أتاه حينَ غابَتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فصَلَّى" .
"إن شاءَ اللهُ أنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَلَكَتِ الشَّمسُ يَعني زالت، ثُمَّ ذَكَرَ المَواقيتَ وقال: ثُمَّ أتاه مِنَ الغَدِ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا فقال: قُمْ فصَلِّ" .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما غربَت الشمسُ فسمعَ صوتًا فقال يهودُ تعذَّبُ في قبورِها .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ فسَمِعَ صَوتًا، فقال: يَهودُ تُعَذَّبُ في قُبورِها. .
حديث جِبريلَ في الأوقاتِ وإمامَتِهِ بِالنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللَّهِ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ. ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظهرَ بالصهباءِ ثمَّ أرسلَ عليًّا في حاجةٍ فرجع وقدْ صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فوضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَهُ في حجرِ علِيٍّ فنام فلَمْ يُحَرِّكْهُ حتى غابَتِ الشمسُ فقال اللهم إنَّ عبدَكَ عليًّا احتَبَسَ بنفْسِهِ علَى نبيِّهِ فرُدَّ عليه الشمسَ قالتْ أسماءُ فطَلَعَتْ عليه الشمسُ حتى وقَفَتْ على الجبالِ وعلى الأرْضِ وقام علِّيٌّ فتوضَّأَ وصلَّى العصرَ ثم غابَتِ في ذلِكَ بالصَّهباءِ وفي روايَةٍ عنها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل عليه الوحْيُ يكادُ يُغْشَى عليه فأُنزِلَ عليه يومًا وهو في حجرِ علِيٍّ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّيْتَ العصرَ قال لا يا رسولَ اللهِ فدعا اللهَ فرَدَّ عليه الشمسَ حتى صلَّى العصرَ قالتْ فرأَيْتُ الشمسَ طلعَتْ بعدَما غابَتْ حين رُدَّتْ حتى صلَّى العصرَ .
جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً، ثمَّ مَكَثَ] حتى إذا ذَهَب الشَّفَقُ جاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الشمسِ حين غابت فقال في نارِ اللهِ الحاميةِ لولا ما يَزَعُها من أمرِ اللهِ لأحرقت ما على الأرضِ .
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفةَ ثمَّ أفاضَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وأردفَ أسامةَ بنَ زيدٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ . ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ . ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ . ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ . ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلاةِ فلمَّا دلَكَتِ الشَّمسُ أذَّن بِلالٌ للظُّهرِ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للعصرِ حينَ ظنَنَّا أنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ أطولُ منه فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للعِشاءِ حينَ أُذهِبَ بَياضُ النَّهارِ وهو الشَّفَقُ ثمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للفجرِ حينَ طلَع الفجرُ فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن بِلالٌ مِن الغَدِ للظُّهرِ حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فأقام وصلَّى ثمَّ أذَّن للعصرِ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام وصلَّى ثمَّ أذَّن للمغرِبِ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كاد يغيبُ بَياضُ النَّهارِ وهو أوَّلُ الشَّفَقِ فيما يرى ثمَّ أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للعِشاءِ حينَ غاب الشَّفَقُ فنِمْنا ثمَّ قُمْنا مِرارًا ثمَّ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أحَدٌ مِن النَّاسِ ينتظِرُ هذه الصَّلاةَ غيرُكم وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ولولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لَأمَرْتُ بتأخيرِ هذه الصَّلاةِ إلى نصفِ اللَّيلِ وأقرَبَ مِن نصفِ اللَّيلِ ثمَّ أذَّن للفجرِ فأخَّرها حتَّى كادتِ الشَّمسُ أنْ تطلُعَ فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ قال الوقتُ فيما بَيْنَ هذَيْنِ الوقتَيْنِ .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلاةِ فلمَّا دلَكَتِ الشَّمسُ أذَّن بلالٌ الظُّهرَ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ وصلَّى ثُمَّ أذَّن للعصرِ حينَ ظننَّا أنَّ ظلَّ الرَّجلِ أطولُ منه فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ وصلَّى ثُمَّ أذَّن للمغربِ حينَ غابَتِ الشَّمسُ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ وصلَّى ثُمَّ أذَّن للعشاءِ حينَ ذهَب بياضُ النَّهارِ وهو الشَّفقُ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثُمَّ أذَّن للفجرِ حينَ طلَع الفجرُ فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثُمَّ أذَّن بلالٌ الغدَ للظُّهرِ حينَ دلَكَت الشَّمسُ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه فأمَره فأقام وصلَّى ثُمَّ أذَّن للعصرِ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام وصلَّى ثُمَّ أذَّن للمغربِ حينَ غرَبتِ الشَّمسُ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كاد يغيبُ بياضُ النَّهارِ وهو الشَّفقُ فيما نرى ثُمَّ أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ وصلَّى ثُمَّ أذَّن للعشاءِ حينَ غاب الشَّفقُ فنِمْنا ثُمَّ قُمْنا مرارًا ثُمَّ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أحدٌ من النَّاسِ ينتظِرُ هذه الصَّلاةَ غيرُكم فإنَّكم في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ولولا أنَّ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُ بتأخيرِ هذه الصَّلاةِ إلى نصفِ اللَّيلِ ثُمَّ أذَّن للفجرِ فأخَّرها حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثُمَّ قال الوقتُ فيما بينَ هذينِ .
لا مزيد من النتائج