نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج في جوف الليل يدعو بالبقيع ومعه أبو رافع»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرجَ بالليلِ يدعو بالبقيعِ ومعه أبو رافعٍ فدعا بما شاءَ اللهُ أنْ يدعوَ ثم انصرفَ مُقْبِلًا فمَرَّ علَى قَبْرٍ فقال أُفٍّ أُفٍّ أُفٍّ فقال له أبو رَافِعٍ يا رسولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي مَا مَعَكَ غَيْرِي فَمِنِّي أَفَّفْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا ولكنِّي أَفَّفْتُ مِنْ صاحبِ هذا القبرِ الذي سُئِلَ عنِّي فَشَكَّ فِيِّ .
قالت عائِشةُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فثابَ رِجالٌ فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، فصَلَّى في المَسجِدِ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ المُقبِلةَ أكثَرُ منهم، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى وصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، ثُمَّ أصبَحَ فتَحَدَّثوا بذلك، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ الثَّالِثةَ ناسٌ كَثيرٌ حَتَّى كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى، فصَلَّوا مَعَه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ اجتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى كادَ المَسجِدُ يَعجِزُ عَن أهلِه، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، قالت: حَتَّى سَمِعتُ ناسًا منهم يَقولونَ: الصَّلاةُ، فلَم يَخرُجْ إلَيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكُم، فتَعجِزوا عَنها .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
سأَلْتُ أبا ذرٍّ: أيُّ قيامِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال أبو ذرٍّ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( نصفَ اللَّيلِ - أو جوفَ اللَّيلِ - ) شكَّ عوفٌ .
فذَكَرهُ، إلَّا أنَّه قال: فكَسَرَ ذلك في ذَرْعي، وقال: قلتُ: أحدَثْتُ حدَثًا؟ قال: وما ذاكَ؟ قال: قلتُ: أفَّفْتُ، [ يَعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأَشْهَلِ فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمغْرِبِ، قال: فقالَ أبو رافِعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا إلى المغْرِبِ إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ ...]. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثونَ بذلك، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ، فصَلَّوا بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَذكُرونَ ذلك، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقَ رِجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، فقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لَم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ، فتَعجِزوا عَنها. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ في اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج فصلَّى بهم فصلَّوا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطفِق رجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولقد خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ مِن جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ، فخرجَ فصلَّى، فصلَّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ، عجَزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفِقَ رجالٌ منهم يُنادونَ الصَّلاةَ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى صلاةَ الفجرِ، قامَ فأقبلَ عليهم بوَجهِهِ، فتشَهَّدَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها .
أتتْ سلمَى مولاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو امرأةُ أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأذنُهُ على أبي رافعٍ قد ضربَها قالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي رافعٍ ما لكَ ولها يا أبا رافعٍ قال تُؤذيني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما آذيتِيهِ يا سلمَى قالت يا رسولَ اللهِ ما آذيتُهُ بشيٍء ولكنهُ أحدثَ وهو يُصلِّي فقلتُ لهُ يا أبا رافعٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ المسلمينَ إذا خرج من أحدِهم الرِّيحُ أن يتوضأَ وقال الطبرانيُّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من خرجَ منهُ رِيحٌ فليُعِدِ الوُضوءَ فقامَ فضربني فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضحكُ ويقولُ يا أبا رافعٍ إنَّها لم تأمُرْكَ إلا بخيرٍ .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ اللَّيلِ أجوبُ دَعوةً؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ .
عن عبدِ اللهِ ذي النِّجادَينِ الذي هَلَكَ في غَزوَةِ تَبوكَ في جَوفِ اللَّيلِ، فنَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُفرَتِه، وقال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: دَلِّيا إليَّ أخاكُما، فلمَّا وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَحدِه قال: اللَّهُمَّ إنِّي راضٍ عنه، فارْضَ عنه، فقال أبو بَكرٍ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي صاحِبُ الحُفرَةِ. .
لا مزيد من النتائج