نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يريد مكة وهو محرم ، حتى إذا كان»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ ، وَهوَ مُحرمٌ ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ ، إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُهُ فجاءَ البَهْزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ شأنَكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضَى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّوَيْثةِ والعرجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ لا يريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوزَهُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم حتى إذا كان بالروحاء إذا حمار وحشي عقير فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه ، فجاء البهزي وهو صاحبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج إذا ظبي حاقف وفيه سهم ، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا يقف عنده لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وهوَ محرِمٌ حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ فإذا حمارُ وحشي عقيرٌ فذُكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوهُ فإنَّهُ يوشِك أن يأتيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وهوَ صاحبُه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ شأنَك بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَه بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ والعرْجِ إذا ظبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا يقفُ عندَه لا يريبُه أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وَهوَ محرِمٌ ، حتَّى إذا كانوا بالرَّوحاءِ ، إذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فذُكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتِيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْكَ وسلَّمَ شأنَكم بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبابكر [أبابكر الصواب أبا بَكرٍ] فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ وَالْعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ رجُلًا يقِفُ عندَهُ لا يَريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يُريدُ مكةَ وهو مُحرِمٌ، حتى إذا كان بالرَّوْحاءِ إذا حِمارٌ وَحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ: دَعُوهُ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يأتيَ صاحِبُه. فجاءَ البَهْزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ. فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثم مَضى، حتى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّوَيْثةِ والعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ وفيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِندَه لا يَريبُه أحَدٌ مِنَ الناسِ حتى يُجاوِزَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يُريدُ مَكَّةَ وهو مُحرِمٌ، حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حِمارٌ وحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوه، فإنَّه يوشِكُ أن يَأتيَ صاحِبُه»، فجاءَ البَهزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنَكُم بهَذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَّمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ مَضى، حتَّى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّويثةِ والعَرجِ، إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه، لا يُريبُه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ ، وَهوَ مُحرمٌ ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ ، إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُهُ فجاءَ البَهْزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ شأنَكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضَى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّوَيْثةِ والعرجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ لا يريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوزَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يُريدُ مَكَّةَ وهو مُحرِمٌ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوْحاءِ فإذا حِمارٌ وَحْشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "دَعوه؛ فإنَّه يوشِكُ أن يَأتيَ صاحِبُه"، فجاءَ البَهْزيُّ، وهو صاحِبُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شَأنَكم بِهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقَسَمَه بَيْنَ الرِّفاقِ، ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأُثايةِ بَيْنَ الرُّوَيثةِ والعَرْجِ إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظِلٍّ وفيه سَهْمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا أن يَقِفَ عنْدَه؛ لا يَريبُه أحَدٌ مِن النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وهوَ محرِمٌ حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ فإذا حمارُ وحشي عقيرٌ فذُكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوهُ فإنَّهُ يوشِك أن يأتيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وهوَ صاحبُه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ شأنَك بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَه بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ والعرْجِ إذا ظبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا يقفُ عندَه لا يريبُه أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وَهوَ محرِمٌ ، حتَّى إذا كانوا بالرَّوحاءِ ، إذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فذُكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتِيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْكَ وسلَّمَ شأنَكم بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ وَالْعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ رجُلًا يقِفُ عندَهُ لا يَريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ يريدُ مكةَ وهو مُحْرمٌ ، فمرّ بالعَرْجِ ، فإذا هو بحمارٍ عقيرٍ ، فلم يلبثْ أن جاءَ رجلٌ من بَهْزِ فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذه رَمْيتي فشأنكُم بها . فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقَسّمَهُ بين الرِفاقِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يُريدُ مكَّةَ حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ فذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( دعوه فإنَّه يوشِكُ أنْ يأتيَ صاحبُه ) فجاء البَهزيُّ وهو صاحبُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ فقسَمه بيْنَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كان بالأَثَايَةِ بيْنَ الرُّوَيْثَةِ والعَرْجِ إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيه سهمٌ فزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا يقِفُ عندَه لا يريبُه أحَدٌ مِن النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا خرَج إلى مكَّةَ اغتسَلَ حين يُرِيدُ أن يُحْرِمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مَسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
خرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهوَ يهلُّ بالعمرةِ ، وحدَها حتى كانَ بسرفٍ فأدخلَ الحجَ على عمرتِهِ ، ولمْ يُحِلَّ ، وأهلَّ بهمَا جميعًا حينئذٍ إلى أنْ دخلَ مكةَ .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى .
كان رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان ببعضِ طريقِ مكَّةَ تخلَّف مع أصحابٍ له محرِمين وهو غيرُ محرِمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه وسأَله أصحابه أنْ يُناوِلوه سوطَه فأبَوْا فسأَلهم رمحَه فأبَوْا فأخَذه ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتَله فأكَل منه بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بعضُهم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوه عن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمكموها اللهُ ) .
لا مزيد من النتائج