نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرها وكان زوجها مملوكا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرها وكان زوجُها مملوكًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرها وكان زوجُها مملوكًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَها [يَعني بَريرَةَ] وَكانَ زَوجُها مَملوكًا .
أنَّ بريرةَ خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ بَريرةَ خيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، وَكانَ زوجُها عبدًا .
أنَّ بريرةَ خيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أُعْتِقَت بَريرةُ خيَّرَها، وَكانَ زوجُها عبدًا .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيَّرَها لمَّا أُعتِقَت وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً، وكان زَوجُها مَملوكًا، فلمَّا أُعتِقَتْ خُيِّرَتْ. .
مضى في بريرةَ ثلاثُ سنَن خيِّرت حينَ أعتقت وَكانَ زوجُها مملوكًا وَكانوا يتصدَّقونَ عليها فتُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ هوَ عليها صدقةٌ وَهوَ لنا هديَّةٌ وقالَ الولاءُ لمن أَعتَق .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأَبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكان سَعدٌ مملوكًا له، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه خِدمَتُه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بكرٍ، أَعتِقْ سَعدًا، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما لنا ماهِنٌ غيرُه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَتْكَ الرِّجالُ، أَتَتْكَ الرِّجالُ. .
سألْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنْ ثلاثٍ فلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا في شيْءٍ منْهُنَّ سَأَلْنَاهُ أنْ يَرُدَّ إلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ وكان مَمْلُوكًا أَسْلَمَ فقَبِلْنَا فقال لا هو طَلِيقُ اللهِ ثمَّ طَلِيقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أسلَمتِ امرأةٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهاجَرتُ وتزوَّجت وَكانَ زوجُها قد أسلمَ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي قد أسلَمتُ معَها وعلمت بإسلامي فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأوَّلِ .
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها .
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه. .
لا مزيد من النتائج