نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على العباس وهو شاك ، فتمنى العباس الموت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال : يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تتمنَّ الموتَ ، إن كنتَ مُحسنًا تزدادُ إحسانًا إلى إحسانِك خيرٌ لك ، وإن كنتَ مُسيئًا ، فإن تُؤخِّرْ تستعتِبْ من إساءتِك خيرٌ لك ، لا تتمنَّ الموتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال يا عبَّاسُ عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمَنَّ الموتَ إنْ كنتَ مُحْسِنًا تزدادُ إحسانًا خيرًا لك وإنْ كنتَ مُسيئًا استغنَيْتَ خيرًا لك لا تمَنَّ الموتَ وفي روايةٍ إنْ كنتَ مُسيئًا فإن تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِن إساءتِك خيرٌ لك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على العبَّاسِ وهو يَشتَكي، فتمنَّى الموتَ، فقال: يا عبَّاسُ، يا عمَّ رسولِ اللهِ، لا تتمَنَّ الموتَ، إنْ كنتَ مُحسنًا تَزدادُ إحسانًا إلى إحسانِكَ خيرٌ لك، وإنْ كنتَ مسيئًا، فإنْ تُؤخَّرْ تَستعتِبْ خيرٌ لكَ، فلا تتمَنَّ الموتَ. قال يونُسُ: وإنْ كنتَ مُسيئًا، فإنْ تُؤخَّرْ تَستَعتِبْ مِن إساءَتِكَ خيرٌ لكَ. .
سَمِعُوا أصواتًا عندَ وفاةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسرَعَ العبَّاسُ، فأصابَتْ رِجْلُه ظَهرَ امرأةٍ مِن نِساءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أُمَّتاهُ، يا أُمَّتاهُ، يا أُمَّتاهُ، لا تَلُوميني هذه... إلى: فأدركْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الرَّفيق الأعلى. قال العبَّاسُ: فعلِمْتُ أنَّه خُيِّرَ. فلمَّا قَضَى على نَبيِّه الموتَ، غسَّلَه عليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضْلُ بنُ العبَّاسِ، وكان العبَّاسُ يُناوِلُهم الماءَ مِن وراءِ السِّترِ، فقال: ما يَمْنعُني أنْ أُغسِّلَه إلَّا أنَّا كنَّا صِبيانًا نَحمِلُ الحِجارةَ في المسجِدِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل عَليهِم وعَبَّاسٌ عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشتَكي، فتَمَنَّى عَبَّاسٌ المَوتَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمُّ، لا تَتَمَنَّ المَوتَ؛ فإنَّكَ إنْ كُنتَ مُحسِنًا فإنْ تُؤخَّرْ تَزدادُ إحسانًا إلى إحسانِكَ خَيرًا لكَ، وإنْ كُنتَ مُسيئًا فإنْ تُؤخَّرْ تَستَعتِبْ من إساءَتِكَ خَيرًا لكَ، فلا تَتَمَنَّ المَوتَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِم ، وعبَّاسٌ عَمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يشتَكي، فتمنَّى عبَّاسٌ الموتَ، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا عمِّ لا تَتمنَّ الموتَ فإنَّكَ إن كنتَ محسنًا فإن تُؤخَّرْ تَزدَدْ إحسانًا إلى إحسانِكَ خيرٌ لَكَ، وإن كنتَ مسيئًا، فإنْ تؤخَّرْ فتَستَعتِبَ مِن إساءتِكَ خيرٌ لَكَ، فلا تتَمنَّ الموتَ . .
دخل العبَّاسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يرَ عنده أحدًا ، فقال له ابنُه عبدُ اللهِ : لقد رأيتُ عنده رجلًا، فسأل العبَّاسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك جبريلُ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليهِم وعباسٌ عمُّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَكي ، فتمَنَّى عباسٌ ، رضي اللهُ عنه ، الموتَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمَّ رسولِ اللهِ ، لا تتمَنَّ الموتَ فإنَّكَ إن كنتَ محسنًا فإن تؤخَّرْ تزدَدْ إحسانًا خيرٌ لكَ ، وإن كنتَ مُسيئًا فإن تؤخَّرْ حتى تَستعتِبَ مِن إساءتِكَ خيرٌ لكَ فلا تتمَنَّ الموتَ .
أنَّ العَبَّاسَ دخل على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مُغضَبًا .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أبا سفيانَ في الأراكِ فدخلنا فأخذناه فجعل المسلمون يحوونَه بجفونِ سيوفِهم حتى جاءوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ويحَك يا أبا سفيانَ قد جئتكم بالدنيا والآخرةِ فأسلِموا تسلَموا وكان العباسُ له صديقًا فقال له العباسً يا رسولَ اللهِ إن أبا سفيانَ يحبُّ الصوتَ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا ينادِي بمكةَ مَن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومَن ألقَى سلاحَه فهو آمنٌ ومَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ثم بعث معه العباسَ حتى جلسا على عقبةِ الثنيةِ فأقبلت بنو سلمةَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هذه بنو سُلَيمٍ فقال وما أنا وسليمٌ ثم أقبل عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرينَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرين ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هؤلاءِ الموتُ الأحمرُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال أبو سفيانَ لقد رأيت ملكَ كِسرَى وقيصرَ فما رأيتُ مثلَ ملكِ ابنِ أخيك فقال العباسُ إنما هي النبوةُ .
جاء العباسُ يعود النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه ، فرفعه فأجلسه على السريرِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رفعك الله يا عمِّ ، ثم دخل عليٌّ ومعه ابناه ، فقال العباسُ : هؤلاء ولدُك يا رسولَ اللهِ . قال : هم ولدُك يا عمِّ . قال : أتحبُّهم ؟ قال : إني أُحبُّهم . قال : أحبَّك اللهُ كما أحببتُهم .
دخلَ الزُّبيرُ على رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ شاكٍ فقالَ كيفَ تجدُكَ جعلني اللَّهُ فداكَ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تركتَ أعرابيَّتَكَ بعدُ . قالَ الحسنُ لا ينبغي أن يفدِّيَ أحدٌ أحدًا .
«تَمادى على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وجَعُه وهو يَدورُ على نِسائِه في بَيت مَيمونةَ، فاجتَمَعَ إليه أهلُه، فقال العَبَّاسُ: إنَّا لنَرى برَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ذاتَ الجَنبِ، لأَلُدَّنَّه، فلَدُّوه، وأفاقَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «مَن فعَلَ هذا؟» قالوا: عَمُّك العَبَّاسُ تَخَوَّف أن يَكونَ بك ذاتُ الجَنبِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّها مِنَ الشَّيطانِ، وما كان اللهُ ليُسَلِّطَه عليَّ، لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لَدَدْتُموه إلَّا عَمِّي العَبَّاسَ»، فلُدَّ أهلُ البَيتِ كُلُّهم حَتَّى مَيمونةُ وإنَّها لصائِمةٌ يَومَئِذٍ، وذلك بعَينِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
جاء العباس رضي الله عنه يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه ، فرفعه فأجلسه على السرير ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رفعك الله يا عم ثم دخل علي ومعه ابناه ، فقال العباس : هؤلاء ولدك يا رسول الله ، قال : هم ولدك يا عم قال : أتحبهم ؟ قال : إني أحبهم قال : أحبك الله كما أحببتهم
دخل الزبيرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو شاكٍ فقال كيفَ تجِدُك جعلني اللهُ فداك فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تركتُ أعرابيتَك بعدُ .
لا مزيد من النتائج